الثلاثاء , مايو 25 2021

كلام ف المليان .

خالد سعيد
يقول صلى الله عليه وسلم : من غشّنا فليس منا …
لا إعمار بالخراب , ولا نصر لمن هزمته نفسه ..
المشروع الإسلامى وهم كبير , والإسلام عقيدة راسخة
بقيّت وستبقى بعد وفاة الرسول وبعد وفاتنا جميعا ..
يستخدمون الدين سلاحا ليربحوا الدنيا , ويستعملوه طُعما
لإصطياد الإمارة ..
نحن لانختلف على قضايا , ولكن نختلف بالدرجة الأولى حول
فهمنا وتفسيرنا لهذه القضايا ..
والأهواء هى التى تحكم على المخالف بأنه خائن ومأجور ..
هو سيف الإرهاب الذى يتستر خلف مسمى حماية الدين !!
الرعاع يستعملونه لإغتيال سوريا وهويتها , واليمن وإستقراره
وليبيا ووجودها , والعراق ووحدتة , ومصر وجيشها , ولبنان
وتماسكها .. أنها حرب الحسم .. نكون أو لانكون ..
أمريكا الغرب إسرائيل تركيا قطر والسعودية إيد واحدة !!!
يريدون تدمير التاريخ والجغرافيا والهوية والجيوش والأمان !!
إنه الحقد الأسوّد !!!!!!
بسبب مليارات الدولارات التي كانت تضخها السعودية من أجل
ترويج المفاهيم والخزعبلات المتشددة عبر الخطب الدينية
والنشرات الدينية المتشددة والأشرطة الدينية السمعية والبصرية
والمجلات والإذاعات، هذا بخلاف القنوات التلفزيونية المشبوهة
والمستمرة في النمو في ظل الدعم السعودي السخي وعلى
رأسهم قناة المجد الأصولية، فلولا الدولار السعودي هل كان
سيحل علينا هذا التخلف القبيح باسم الدين؟! بالطبع لا.
مصر وقواها الناعمة :
مصر وأزهرها وكنيستها وفنها ومُفكريها وكُتابها …
مصر كانت وستظل عاصمة للفن والإبداع، وأن مكانة مصر الفكرية
والثقافية وقدرتها على التأثير والتعبير عن الشخصية المصرية
والعربية ستظل دوما متألقة، وأن مصر ستظل مركزا للإشعاع
الفكرى والفنى فى المنطقة والعالم ..
أين الرؤية العميقة المدنية التى تؤمن بالدور الحيوى الاستراتيجى
للقوة الخفيفة فى مصر، والتى تشارك القوة الثقيلة من أهل
السلاح الوطنى فى الجيش المصرى ..
ضرورة وحتمية التدخل العاجل لحل توترات الاحتقان الطائفى
وضرورة التنسيق بين الأزهر والتربية والتعليم والثقافة والإعلام
لعلاج المظاهر والجذور .
مجلس للتخطيط الإستراتيجى لإيجاد خطة طويلة المدى لمجابهة
الفكر الوهابى الإرهابى بالفكر والفن والثقافة والتعليم والإعلام .

شاهد أيضاً

أشهر الألعاب الأونلاين للهواتف الذكية 2021

ظهرت في الفترة الماضية ألعاب الهواتف الذكية لتصبح أكثر شهرة بين الأشخاص وتصبح سمة مميزة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *