الخميس , مايو 20 2021

**** كباب وكُفتة ****

تدخل سماح إلي المسرح وهي تتحدث في الموبايل وتقول
سماح: أيوَّه يا علي، جه وإتقدم لبابا إمبارح، وبابا وافق علي طول.
علي : طيب حاولي تطلعي فيه عيب زَي اللي رفضتيهم قبل كده.
سماح: عيب أيه بس، ده مافيهوش غلطة.
علي : ليه ، هو كان ليوناردو ديكابريو بسلامته ؟
سماح : أيه ده ، أنت بتغير منُه يا علي؟ ( مع إبتسامة رقيقة )
علي : أغير أيه ونيلة أيه دالوقتي ، عايزين نشوف مَخرج للورطة دي !!!
سماح : المَره دي ما فيش سبب مُقنع للرفض يا علي. ما أنا ياما قلتلك تعالي إتقدملي ، إن شاله حتي بدبلتين، ولما نتخرَّج أكيد ربنا هيدبرها ونتجوز.
علي : هو أنا كنت لقيت تمن الدبلتين وإتأخرت! بس أنا مش هيأس وهعوم ضد التيار
سماح : عارفَه يا حبيبي إن مافيش في إيدك حاجة، بس بلاش موضوع إنك تعوم ضد التيار ده، إنسي العوم والتَّعويم ده خالص، أنا خايفة عليك لا تغرق زّي الجنيه ،
علي : أنتي بتهرجي يا سماح؟
سماح : أيوَّه يا علي بهرج ، مش أحسن ما أطق وأموت، أنا ما أقدرش أستغني عنك يا علي. ( بشده )
علي : هو بسلامته بيشتغل أيه ؟
سماح : هي هتفرق معاك بيشتغل ايه؟ عنده سلسلة مطاعم كباب وكفته من إسكندرية لأسوان ، وأكبر فرع فيهم هنا في بني سويف.
علي : وماما رأيها أيه فيه ؟
سماح : ماما رأيها أيه ؟ دي هتطير من الفرح . ماهو بسلامته دخل علينا بخمس كراتين كباب وكُفته بسلاطاتهم، وماما وبابا وأخواتي غرقوا فيهم . علي فكره أنا شايلالك كرتونة بحالها تيجي كيلو، هجيبهالك معايا بُكره في الكليه.
علي : وفين النفس اللي تاكل بعد الكلام ده يا سماح!! قوليلي هو أسمه أيه العريس ده؟
سماح : أنت هتعمل أيه باسم العريــس؟؟؟!!! أسمه فتحي بـتــلو، صاحـب محــلات ” كُل واشكر”.
علي: فتحي بتلو وكل واشكر!! اوعي تكوني أكلتي من الكباب والكـفُته ؟
سماح : أيوَّه يا علي أكلت معاهم، والكباب طعمه يجنن، في أيه مالك مخضوض كده، أنت تعرف الراجل ده ؟؟
علي : ده بيدبح حمير وممسوك قبل كده في كذا قضية، وبيطلع منهم زَّي الشعرة من العجينة عشان الفساد اللي إحنا فيه.
سماح : ( يبدو علي ملامحها الدهشة والخوف وتمسك بطنها وتقول ) بيبيع لحمة حمير ومَمسوك في كذا قضية قبل كده !! يا ماماااااااااا ( تخرج مُسرعة ).
******************
ميلاد ثابت إسكندر
فنان تشكيلي
وأشكيلك

شاهد أيضاً

مستشفى المحلة العام بين الحقيقة والادعاء..

أطباء مصر وكل الاطقم الطبية في القلب قبل العين موضعهم .ولا يستطيع أحد أن ينكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *