الإثنين , مايو 17 2021

“داعش” يفرض 1000 دولار للسماح بخروج أى مدنى من سوريا

يعانى قاطنو الأحياء الخاضعة لتنظيم “داعش” فى محافظة دير الزور، حصارا كبيرا، حيث يمارس التنظيم أبشع أنواع الضغوط من فتاوى وقرارات وتعاليم يصدرها ما يسمى نفسه الأمير فى المحافظة، بالإضافة إلى الجشع الذى يمارسه سماسرة الحرب بحجة مساعدة السوريين لتلبية مطالبهم.

وقال محمد التلاوى، أحد المواطنيين من الريف الشرقى لمحافظة دير الزور، لوكالة “سبوتنيك” الروسية أنه لم يستطع الخروج من مدينة دير الزور إلا بعد عذاب كبير، لأن تنظيم “داعش” منع المدنيين فى ديرالزور، ريفاً ومدينة من مغادرة المنطقة، إلا بإذن سفر للمريض صادر عن الحسبة، أو باستمارة يملأها المريض مع مرافقيه وتبلغ كلفتها 200 دولار ولا يوافق إلا للحالات الحرجة جداً.

وأضاف التلاوى: هناك الكثير من حالات الوفيات التى سجلت لمرضى الكلى ومرضى القلب، بسبب منعهم من قبل “داعش” من السفر إلى دمشق، وفى الفترة الماضية وبعد تصاعد ضربات طيران التحالف على الريف الشرقى والغربى، والمجازر التى لا تحصى، بات الكثير من الأهالى يريدون الخروج من ديرالزور، باتجاه الشمال السورى عن طريق سماسرة متعاملين مع “داعش”.
وأشار إلى أنه دفع 1000 دولار أمريكى لقيادى فى التنظيم يعمل فى حسبة الميادين، يدعى “أبو حسين العراقى” وقد أعطاه ورقة إذن سفر واستطاع المرور بهذه الورقة على كل حواجز التنظيم حتى وصل محافظة إدلب، موضحاً أن هناك شخص آخر فى مدينة الطبقة يقوم “أبو حسين العراقى” فى بعض الأحيان بإرسال المدنيين إليه ليحصلوا على هذه الورقة.

من جانب آخر يقوم مهربون وأصحاب سيارات بتأمين رحلات من الميادين إلى حدود حلب بأسعار تتراوح ما بين 400 دولار و500 دولار، ولكنها أشد خطورة لأنها بدون إذن يخولك المرور عبر حواجز التنظيم، وقد استشهد الشهر الماضى أكثر من 10 مدنيين من ديرالزور، بسبب انفجار ألغام زرعها تنظيم “داعش” بين مناطقه ومناطق سيطرة الجيش الحر

شاهد أيضاً

الصحة المصرية توجه رسالة عاجلة للمصريين

أمل فرج استعرضت وزارة الصحة والسكان الفرق بين كل من لقاح سينوفارم ولقاح أسترازينيكا، وقالت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *