الثلاثاء , مايو 18 2021

أزمة الدولار تتفاقم بسبب تأخر وصول الدفعة الأولى من قرض البنك الدولى لمصر لعدم تنفيذها الإشتراطات .

تراجع البنك الدولي عن تعهداته لمصر بقرض كبير قيمته ثلاثة مليارات دولار، جرى التوقيع عليه في ديسمبر الماضي.

بسبب عدم إلتزام الحكومة بالاشتراطات التي أقرت بها في متن الاتفاق، والتي على أساسها وافق البنك الدولي على القرض، خاصة فيما يتعلق بإقرار قانون ضريبة القيمة المضافة، وتقليص فاتورة الأجور والدعم .

كان من المقرر أن تتسلم مصر دفعة أولى من القرض بنحو مليار دولار في ديسمبر الماضي، لكن مصدرا في البنك المركزي أكد أن الشريحة الأولى من القرض لم تصل بعد، محمّلا الحكومة سبب التأخر، بفعل التباطؤ في تنفيذ تعهداتها مع البنك الدولي.

و كانت وثيقة للبنك الدولي، كشفت في أواخر يناير الماضي، النقاب عن أهم الاشتراطات التي طلبها البنك من الحكومة المصرية مقابل منحها قرضاً بقيمة ثلاثة مليارات دولار.

وأظهرت الوثيقة، التي نشرها البنك على موقعه الإلكتروني، أن البنك اتفق مع حكومة مصر على تخفيض ميزانية الأجور الحكومية من 8.2% من الناتج الإجمالي هذا العام، إلى 7.5% في عام 2018-2019، كما اشتمل الاتفاق، أيضاً، على استهداف زيادة حصيلة ضرائب دخل الشركات غير السيادية وضرائب المبيعات من 5.4% من الناتج الإجمالي في العام الجاري، إلى 6.7% في عام 2018-2019.

ومع رفض البرلمان إقرار قانون الخدمة المدنية، تلاشت آمال الحكومة في خفض مخصصات الأجور، ما يبرر إصرار مجلس الوزراء على تمرير ذلك القانون رغم رفضه من جانب النقابات العمالية. وخصصت الحكومة نحو 228 مليار جنيه (25.8 مليار دولار) لبند الأجور في موازنة العام المالي المقبل 2016-2017، وهي ذات المخصصات التي جرى اعتمادها في موازنة العام الجاري.

وتعزز خطوة تثبيت الأجور، رغم خفض قيمة الجنيه المصري بنحو 14% خلال العام المالي الجاري، موقف الحكومة المصرية في مفاوضاتها مع البنك الدولي، لكن محللين لا يستبعدون أن تثير احتجاجات واسعة بين طبقة العمال التي أعيتها موجات التضخم المتلاحقة بفعل الإجراءات التقشفية. وقلصت الحكومة دعم المواد البترولية في موازنة العام المالي المقبل بنحو 43% من 61 مليار جنيه، إلى نحو 35 مليار جنيه.

شاهد أيضاً

أونتاريو: تراجع فى عدد الإصابات فى تقرير اليوم 18 مايو

نشرت وزيرة الصحة بأونتاريو تقريرها اليومي عن كورونا اليوم 18 مارس حيث كتبت كرستين إليوت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *