الخميس , مايو 20 2021
ناصر النوبى

عن جزيرتى تيران وصنافير .

بقلم : ناصر النوبى
اعتقد ان قرار الجزر يحتاج الى ادارة ازمة علمية ولا يعتمد على الصوت العالى فقط وهناك اربعة محاور
محور شعبى دون ادنى عنف
محور قانونى وهو الاهم رفع قضايا لعدم دستورية القرار
محور اعلامى يغطى الاحداث على الارض ولا يصنع احداث وهمية
محور علمى وحل بديل يتفق فيه الطرفان على الوضع القديم للجزر!
محور اهم وهو كيف يعمل الشعب مع الحكومة للخروج من المأذق الاقتصادى الذى تمر به البلاد والحيلولة دون الوقوع تحت الضغط الصهيوامريكى على المنطقة بأثرها وهذا لن يتحقق الا ان تفعل قيم العدالة والحرية بالمنطقة والغرب لن يسمح بذلك مطلقا لان تحقق القيم الديموقراطية الحقيقية اكثر خطرا على اسرائيل وامريكا من الحكومات الديكتاتورية المستبدة، والتى اكاد اجزم ان كلاهما الى الزوال والانقراض
فلا يمكن ان تشم رائحة البطاطس المقلية دون ان تتحرك شهيتك اليها
فالثورة قامت من قبل وضلت طريقها اكثر من مرة والديكتاتور الشاطر يجب ان يعرف ان الثورة وهبته حرية وكرامة اكثر من الماضى الانبطاحى
وان شعبه الان اكثر وعيا واكثر وطنية مما مضى!!
فى حديث الامس احسست فى نبره الرئيس ضغطا خارجيا شديد الوطيس وانه بلع الطعم مضطرا مرغما، فهناك قضية ريجينى وتحرك ايطاليا لشحذ اوربا للوقوف معها فى اكتشاف القتلة من ناحية ومن ناحية اخرى نعرف جيدا ان الغربى دائما ما يبحث عن مبرر لما قد يفعله فى القريب العاجل وهم يعرفون كيف يسخنون شعوبهم واساطيلهم وطائراتهم
عندما يبطنون امرا فى القريب العاجل ،، لكن المجرم المحنك دائما ما يبحث عن دفوع براءته قبل اقتراف الجريمة ، ولكننى لا الوم عليهم او اعول كثيرا على المتآمرين ولكنى دائما اعول على المتآمر عليه او الضحية
الصهاينة يكسبون من كونهم ضحايا
العرب يخسرون من كونهم ضحايا!!؟
معادلة مختلة لن يحسمها الا ان تكون منتصرا فاعلا وليس منبطحا للضغوط، استغلوا شعوبكم الثائرة فى ضحد المؤمرات الخارجية والداخلية
اجعلوا الشعب معكم لا عليكم ، حققوا العدالة تصبح شعوبكم خصنا لكم فى مواجة الاعداء ، اطلقوا الشباب الحر يدافع عن الاوطان ، لا تستبدوا بالقرار وتضعونا فى حيص بيص ، العالم تغير ، وهذة النسخة من الديكتاتور الرومانسى لا تصلح هذة الايام، صدقنى اكثر ما اغضبنى فى خطاب السيسى بالأمس انه مثل الرجل الذى غش حبيبته وقفشته مع اخرى، واخذ
يبرر لها
حبيبتى انت تعرفيننى مخلصا و……و……و…..لكنى رجل وضعفت امام مفاتن الاخرى لان لها ثدى اكبر وخصر مياس وشعر اكرت وكيرلى فكنت مضطرا تحت الضعف الانسانى.
كانت افلام النكسة التى قامت بها السينما الترسو المصرية كانت البطلة مضطرة وباعت نفسها للشيطان كى تستطيع اطعام اطفالها الجوعى او هناك قوى باطشة بعد ذلك فى افلام الاغتصاب والمقاولات اغتصبتها البطلة لانها ترتدى بنطلون استريتش مثير ومهيج للذئاب وما اكثرهم ! ثم تابت بعد ان اغتصبوها وارتدت النقاب والتزمت التزاما مفاجئا ادى الى الاستعانة بطبيب متبرع ليعالج بكارتها من جديد!
هكذا نعيش فى مجتمعا منفصما انفصاما يختلف عن كل الانفصامات التى اكتشفها العلماء فى القرن الماضى،،، مثل المرأة الجميلة جدا التى تدخل الى بيت الراحة ولا تغلق الابواب وتسمع غازاتها وقنابلها بعد وجبة فسيخ او سالمون او سردين مع كثير من البصل وبيض ملون مما يجعل غاز كبرتيد الهيدروجين يخرج حرا طليقا ويسمع له دوى وصوت انفجار عالى يجعلك تفكر هل جمال محبوبتى تأثر او تغير عندما لم تحترم انوثتها ولم تراع معايير التلوث السمعى العالمية مما يجعل بعض الدول العظمى تمارس الضغط فى السر والعلن وتفتعل من جديد ازمة للنظام الباطش لكى يقفز الاخوان السلفين
الذى اثبت بالتجربة انه نظام بهلول دوره فى المسرحية،
ان يمارس دور فرس النهر المشهور بغبائه الازلى فى فرتكة اى محاولات للاصلاح والتغير فى المستقبل وينتظر ان يحتدم الموقف للقفز من جديد
بمساعدة خفية من العسكرى الصهيوامريكى مهما تبدلت ملامحمه لكنه لن يتوقف عن اتمام مخططه فى تركيع مصر مما سوف يستدعى الفرعون المصرى العادل فى القضاء عليه!!

شاهد أيضاً

غدر البشر

تساقطت الأقنعه من وجوه البشر فيا من بشاعة المنظر فصدمتى جعلتنى لا أحتملُ النظر وأحسستُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *