الإثنين , مايو 17 2021

( دليل البراءة والنقاء ).

يقلم :- ايمن ظريف اسكندر .
انتفضت حالة حراك ثورى بمصر آثر حالة اختلاف وانقسام فى الراى حول جزيرتى تيران وصنافير وتبعيتهما للسعودية او لمصر .
بدأت شرزمات النيران حينما أطل علينا الاعلام المصرى العارى من الصحة والمصداقية تماما بمناهضة للنظام ودعوات للتظاهر 9.
وانتقل الى فئات من الحركات المختبأة خوفا من قمع السلطة ورجال أمنها . تلك الفئات رأت ان الموضوع يحمل شكلا ومضمونا دسما يمكن ان يتحول لحالة حراك ومطالب للشباب واسباب لرد حقوقهم المسلوبة من قبل وزارات الدولة .
وبعدها ساد ت الحالة وسط شباب مصر النقى الباحث عن العدالة والحرية ولقمة العيش .
وتزينت تلك الحالة بشعارات ودعم اعلامى الكترونى اخوانى مختبأ ايضا خلف مسميات وكنيات وطنية زائفة .
فى البداية توقعنا ان يصطدم الشعب بالنظام مرة اخرى . خشينا ان يحدث ما حدث فى محمد محمود والتحرير .
ولكن غالبية رجال السياسة يعلمون ان الشباب المنفعل ثوريا صاحب حق لم يتسلمة بعد .. وهو محق فى ذلك حتى لو كان توقيت المطالبة وشكلة ومضمونة يحمل قضية اخرى ربما هم مخطئون فى تقديرها .
وهنا يقف العقل لقياس الايجابيات والسلبيات من تلك الحالة من الحراك .. لنرى انها فى النهاية أمل مبشر ودليل قاطع على ان شباب هذة الامة لن يسكتوا ألا اذا تحققت لهم جميع مطالبهم .
ويؤكد ايضا على تصميمهم بأن الدولة غنية وقادرة على رفع قيمة شبابها لو ان السلطة حاربت الفساد وقطعت كل رؤوس الفساد فى الدولة .
وباتت تلك الحركة عنوانا للرئيس بألا ياخذ قرار قبل العودة لشعب مصرعامة وشبابها خاصة حتى ولو كان هذا القرار صحيحا صائبا .
وفى النهاية يوجز الكلام بان الحق آت آت وان شباب مصر هم نور مستقبلها .

شاهد أيضاً

أبونا صرابامون الشايب ظاهرة إنسانية

جميل نصري امين من الصعب جدأ أن تقول كلمة وداع لرجل مثل أبونا صرابامون الشايب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *