الخميس , سبتمبر 29 2022
فتحى الجزار

رسالة الى كل مسئول بالدولة .

بقلم فتحى الجزار
الى كل مسئول فى مصر اتحدث الى كل من اهان الشعب ولم يحسب له قيمه الى كل مسئول لايشعر بقيمه هذا الوطن الى كل مسول فقد الحس الوطنى ونسى او تناسى ان هذا الوطن ملك للجميع وليس من باقيا ميراثه الذى تركه له والده الثرى ما فائدة التنميه وانت لم تحارب الفساد فى كل مؤسسات الدوله الفساد قادر على إلتهام كل تنميه اما ان تحارب الفساد اولا وأما ان تكون محاربه الفساد بالتوازى مع التنميه خطان متوازيان
وقتها فقط سادرك اننا نسير على الطريق الصحيح لبناء دوله حديثه تعمل على القضاء على الفساد
اود ان يشعر المصريين جميعا بأن مبدء العداله الاجتماعيه ضمن قاموس تحقيق الأهداف
الواضح ان حكوماتنا ووزرائها وكل مسؤولينا لايرغبون فى محاربه هذا الغول الذى يلتهم جزء كبير جدا من موارد الدوله
بالامس كنت اشاهد برنامج تلفزيوني للمذيع خيرى الذى استضاف مجموعات كثيره من الطلبه فى مختلف مدارس مصر من مدارس عده ومن محافظات مختلفه
ما سمعته من هولاء الشباب الذى لم يتعدى كبيرهم عامه السادس عشر من حياته مخيب للأمال ومهين وتهتز له مشاعر الانسانيه اذا ترجم هذا الكلام الى لغات مختلفه
قالو كلاما تنهار معه حكومات ويقدم وزير تربيه وتعليم مصر هو ومن سبقه من وزراء للتربيه والتعليم لاقصى عقوبات يمكن ان تقع على امه خانها ابنائها
ماسمعته لو حدث فى بلد يدرك قيمه الأنسان لكان لهذا الوزير وكل الوزراء الذين سبقوه قد تم تقديمهم للمحاكمات لانهم أهانوا هولاء الشباب واهانو التعليم واهانو مصر وشعب مصر كله
والغريب والمثير ان كل هؤلاء الاوغاد يتمتعون بالثقة بالنفس وعزيز الكلام وكانهم خلقو ليقدمو مالم يقدمه اى مسئول فى العالم وانهم حريصين على هذا الشباب وان الشباب هم المخطئون وغير قادرين على فهم نظرياتهم وفلسفتهم وايدلوجيتهم
عموما ليس هذا هو حال التعليم المشوه فَلَو تأملت كل مؤسسات الدولة على اختلاف مؤسساتها ربما تجد ان فساد التعليم قد يأتى متاخرا قليلا لان فساد مؤسسات اخرى أعمق بكثير واقوى وأشرس وقد تحمد الله على ما اصاب التعليم وتقول التعليم يعنى
هل سيظل الحال كثيرا هل سيظل الفساد يسرى فى جسد هذا الوطن كما يسرى السم فى دم المواطن اذا مالدغه ثعبان
ما اكثر الثعابين والفاسدين والحاقدين عليك ياوطني
عزيزى الوطن لم اعد قادرًا على عمل شيء أنقذك به من سطره وتوحش هولاء الفاسدين المتوحشين الفاجرين
صرت ياوطني شيخ مترهل لاتملك شيئا هزموك اعداءك قتلوك دمرو فيك الروح الوطنيه نهشو عظامك وانت لاحول ولا قوه الا بالله لاتملك الا ان تسر خلف كل وغد اثام لئيم

شاهد أيضاً

ماذا لو كنت أنا قبطياً مسيحياً ؟

ماذا لو كنت أنا قبطيا مسيحيا في مصر المعاصرة؛ فهل كنت سأتحمل الحياة المغموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *