الإثنين , سبتمبر 16 2019
الرئيسية / مقالات واراء / د. إيهاب أبو رحمه يكتب: حينما تتوحش الحاله الفردية.
د.إيهاب ابورحمه

د. إيهاب أبو رحمه يكتب: حينما تتوحش الحاله الفردية.

لماذا تعددت الحالة الفردية لعنف أمناء الشرطة ؟ و لماذا في هذه الفئه غالبا ؟و لماذا تتوحش هذه الحالات الفردية ؟ و لماذا لا يتم اتخاذ أي إجراء تجاه هذه الحالات التي تعددت و انتشرت و أساءت إلى الجهاز ككل و ليس إلى هذه الفئه فقط؟
هل سيظل حاتم حراَ طليقا لا يحاسب على حالاته الفردية؟
بالطبع من الظلم إطلاق لفظه حاتم كما هي منتشرة بين جموع الشعب المصري و كما هي منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي على كل أمناء الشرطة فهناك من يعمل منهم بضمير و لكن هذه كلها تساؤلات من شعب مصر .إلى متى نترك حاتم يقتل و يضرب و يهين المصريين ؟ لماذا لا يتم سحب السلاح منهم طالما هم بعيدا عن العمل ؟ بالطبع هم في مرمى إجرام المجرمين و هدف للخارجين عن القانون انتقاماً منهم أو ثأراً على سجن أو قتل ذويهم و لكن هل بظل الابرياء بعيدا عن الانتقام لما يصيبهم من حاتم ؟ العكس تماما فقتل الابرياء و الهروب من العقاب هو ما يخلق الكره و العداوات وهو ما يخلق حب الانتقام لدى أناس لا علاقه لها بالإجرام و لا العصابات .
هل يعقل أنه في أبسط المواقف يتم الاستعانة بالسلاح الذى أعطى له ليقتل به بدلا من الدفاع عن من هو مخول له أن يدافع عنهم من المواطنين . نعلم أنه فى خطر و لكن لا يجوز أن يمسك السلاح من لا يستطيع السيطره على أعصابه و تحكيم العقل فى أى حدث و تقييمه أولاً.
هل تعلم يا سياده الامين أن هذا السلاح هو من ضرائب المواطنين هو من دم الغلابه و البسطاء لتدافع عنهم لا لتهددهم به أو تقتلهم به؟
هل تعلم أن كل المهن في خطر و لست الوحيد ,الطبيب في خطر إذا كان من أهل المرضى من لا يقبل بمرض ذويهم و من لا يرضى بقدر الله و كثيرا ما واجهنا مثل هذه الاحداث ناهيك عن أخطار المهنة و ما أكثرها , هل تعلم أن المعلمين أيضا معرضون لخطر في حاله التعامل مع بعض أولياء الأمور , هل تعلم أنه حتى المواطن البسيط في الشارع معرض لخطر الاشتباك مع مسجل خطر .فلست وحدك من يقابل الأخطار ولا أحد منهم يستخدم سلاح لإرهاب الأخرين.
لابد من التوعية ولا بد من حسن اختيار أمثال هؤلاء نفسيا و علميا و خصوصا من يتعامل منهم مع الجمهور بشكل مباشر .
حاتم لو تمت محاكمته بصوره عاجله سيكون هذا سلاحا رادعا لكل حاتم تسول له نفسه التعالي على الأخرين و إرهاب الأخرين فسيكون عبره لغيره من الذين يعتقدون أنهم فوق القانون و أن هناك من سيخفى جرائمهم .
فمهما كان السبب لا يعقل أن يستخدم سلاح ميري لقتل و إرهاب مواطن ,لكن أن يقتل مواطن في الرحاب مع عدم قناعتي بقصه بيع الشاي في شارع في حي مثل الرحاب لأنه طلب حقه و ثمن كوب الشاي فهذا أمر أخر فالمشكلة الان تعدت المشاجرة إلى النصب و التجبر فهو قدم لك خدمه بمقابل لابد و أن تدفعه له ,أما إن كانت القصة كما قيل في بعض المواقع أن المطلوب هو الشاي أي الإتاوة كما هو مدرج في اللغة العامية في مصر فنحن في كارثه حقيقيه بالفعل فنحن بهذا عدنا إلى زمن الفتوات و غياب لدور الدولة و التي منوط بها أن تحمى مواطنيها .
فمهما كانت القصة , مواطن بسيط فقير يبيع الشاي و يكسب قوته يوماً بيوم يخرج أملاً في جنى مال من أجل إعانة أسرته الفقيرة أو صاحب مشتل أو حتى جناينى يفقد حياته من أجل شاي ( إتاوة كانت أو مشروب ) طلبه منه شخص غير مسئول أفقده التعالي و الغرور صوابه, أعتقد أن أرواح البسطاء بلا أي قيمه ,و لكن ما سبب هذا الشعور و الاعتقاد ؟ ,هو و بلا أي شك هروب أخرين من العقاب, و لكن قد لا يكون وصل إلي هذا الحاتم تواجد مواقع تواصل اجتماعيه تنشر و تتابع وتترقب لكل حدث كان أو حاتم و ما حاتم المطرية وحادث التعدي على الأطباء منا ببعيد !!
إن حاكمتم حاتم سريعا و أخذ كل مظلومٍ حقه لكنا قضينا على ظاهره حاتم من البداية و لكن محاولات التغاضي عن الأخطاء من قبل البعض تارة و تأخر العقاب تارة أخرى أدى إلى انتشار الظاهرة و أدى إلى إعطاء الفرصة لتصيد الأخطاء و انتظارها.
ليس كل أمين شرطه هو حاتم و لكن كل حاتم هو أمين شرطه تخبر و طغى على من لابد و أن يدافع عنهم , أرجوكم أقضوا على حاتم رحمهً بالشعب المصري فكفاهم هموم الحياه و ضغوطها .
نعم المظلوم له الله ليقتص له في الأخرة و لكن ألا يحق له أن يأخذ حقه في الدنيا ؟بالطبع فنحن ليسوا في المدينة الفاضلة و لكن أبسط الأمور محاوله تطبيق العدالة و الأهم منع الحدوث لمثل هذه الأحداث مستقبلاً . بالعدالة يزداد الشعور بالمواطنة والذى له مردوده على نواحي الحياه شتى و هو ما نتمناه لرفعه لمصرنا الغالية .
حفظ الله مصر و شعب مصر من أي سوء
الكاتب د:إيهاب أبو رحمه
للتواصل مع الكاتب أضغط هنا 

شاهد أيضاً

القصور الرئاسية و انعدام الرؤية

شريف جندي تابعت كما الكثيرين موضوع القصور الرئاسية و التي انقسم فيها الناس ما بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *