الإثنين , مايو 17 2021

“25 ابريل” الذكرى ال34 لتحرير سيناء بين الحقيقه والخيال

كتب : محمد طلال
برغم إن هذا العام بتحل ذكرى تحرير سيناء فى وقت صعب ، وأيضاً بفعل الأخطاء الضخمة في أسلوب التعامل معاه، وبفعل التهميش وتعطيل التنميه المستمر لعشرات السنين رغم تكرار اعلان المشاريع والميزانيات.
لكن كل هذا لن يمنعنا، بل يجعله من الواجب علينا، إننا نفكر نفسنا بمعنى 25 أبريل.
نفتكر كل الذين ضحو من أجل سيناء من الجنود والظباط والمواطنين الأبطال من أهل سيناء الكرام من البدو والحضر، نفتكر الشيخ سالم الهرش، والشيخ حسن خلف، والشيخه فرحانه وغيرهم من أبطال سيناء اللى هييجى يوم علينا نكرم بطولاتهم بما يليق بعظمتها، ونعيد سيرتهم في المدارس للأجيال.
ونفتكر الشهيد إبراهيم الرفاعى أمير الشهداء، والجنرال الذهبى عبدالمنعم رياض اللى استشهد على خط النار الأول وسط جنوده ليضرب لنا المثل عن معنى القائد الحقيقى، والفريق سعد الدين الشاذلى، وعبدالعاطى صائد الدبابات، وسيد زكريا ابن محافظة الاقصر أسد سيناء، وغيرهم وغيرهم.
نفتكر معنى الأرض التي حاربنا من اجلها بالسلاح والدم، وكذلك حاربنا بالدبلوماسية والقانون عشان كيلومتر واحد منها (طابا) .. ونفتكر إن سيناء 6% من كامل تراب مصر يعنى أكبر من مساحة الدلتا المصريه بكل محافظتها 3 مرات، سيناء فيها 670 كيلو من السواحل البحريه لم تستغل بعد 34 سنه من التحرير، وفيها كنوز من الخير والثروات الاقتصادية والفرص الاستثمارية، في انتظار أولاد مصر اللي هيخلوا خيرها لأهلها.
نفتكر إن الإرهاب والتهريب والانفجارات والفقر والمرض مش هيا الأفكار اللي مفروض تيجي في بالنا لما نفتكر سيناء، لكن سيناء مفروض تكون صورة الخير والجمال والسلام والازدهار الاقتصادي.
ونحن على العهد والوعد، عمرنا ما نفرط فى حبه رمل شربت نقطه دم مصريه مهما طال زمن يا سيناء يا جنه الله فى أرضه.

شاهد أيضاً

مولد سيدى الراهب المشلوح

بقلم الدكتور عماد فيكتور سوريال في الحقيقة لم اعد انتظر للغد لموعد مقالتي بهدوء لأكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *