الخميس , مايو 20 2021
صابر سعيد

صابر سعيد يكتب .. جعلوني مهمش .

التهميش ، تظهر تجليات استقطابه علي الوضع الراهن في قلب الصعيد ونبض مصر الذي يعاني منذ فترات طويلة كانت ولا زالت مختلطه بالقصور والاهمال.
مهمش ، كلمة اعتدنا علي صداها في أذننا وأرتبطت معانيها ومحتوياتها ارتباط روحي ومعنوي بصعيد مصر .
فالهامش هو الشئ البعيد عن تركيز العين مباشرتا والذي يقوم بادوار غير ثانوية جانبية ربما ليس لها قيمة .
الي متي ستظل المركزيه القاهرية صاحبة الحظ الاوفر والاسعد فيمها كل يتعلق بوظائف ومنح ومشروعات الحكومة الكبري ؟ ، متي سيتم الاهتمام بمدارس الصعيد ومستشفياتها ووحداتها الصحية وطرقها وكهربائها التي تفتقدها في فصل الصيف والتامينات والمعاشات و …. الخ .
صعيدنا بالنسبة للقاهرة هو ابن الزوجة الثانية ، زوجة الاب الذي لا يجد اي اهتمام ولا رعاية الي علي فترات متباعدة وبقليل من العطف، لذلك هو يعاني التهميش والتقصر وقلة الامكانيات .
تجدنا مثلا نمتلك نصيب الاسد في القري الاكثر فقرا في محافظات مصر ، القري الاكثر باسا فيها .
الصحافة في الصعيد لم تنجو هي الاخري من التهميش ، بل عانت منه متكامل ثلاثي الاركان حكومتا ونقابة وصحف ، مركزية الصحف القاهرية اثرت وبشدة علي الصحف المحلية وصحف المحافظات خاصة في صعيد مصر ، لذلك ادت الي اتجاه معظم صحفي الصعيد الي عالم الشهرة والمجد القاهري ، تاركين صاحبة الجلالة تعاني منفردة في قلب صعيد مصر ، يحاول انقاذها مجموعة من المخلصين .
وان كانت في هذة الايام تشهد بارقة الامل لكل لا تجعل التعميش ثلاثي الاركان ولا يقل صحفيوها ، جعلوني مهمش.

شاهد أيضاً

مولد سيدى الراهب المشلوح

بقلم الدكتور عماد فيكتور سوريال في الحقيقة لم اعد انتظر للغد لموعد مقالتي بهدوء لأكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *