الإثنين , مايو 17 2021
جميل اندراوس

الإعلام لما يفلس.

بقلم : جميل اندراوس
الاعلام المصرى تشوه واصبح مفلس وفقد المصداقية ويحتاج الى ترميم عاجل وشامل لاعادة بنائه مرة اخرى واعادة المهنية والشفافية اليه واولى هذه الترميمات بتر مفسدين الاعلام الذين يتاجرون بكيان البشر وياخذون من الاعلام مهنة للتربح وليست مهنة لمناصرة اصحاب الحقوق مهنة للصعود حتى ولو على اجساد البسطاء مهنة لاثارة الفتنة وهدم كيانات المجتمع مهنة لنشر خصوصيات الناس وفضحها وترك المفسدين الحقيقيين لانهم يخشونهم .
الاستاذ الاعلامى الرائع وائل بك الابراشى المستفز الكبير يتناول قضايا الكنيسة الداخلية التى محل نقاشها داخل الكنائس فقط لانها خصوصيات ابنائها ويحاول الوقيعة بين الكنيسة وابنائها ويصطاد فى الماء العكر لاحداث فتنة بين الكنيسة وشعبها اليس هذا نوع من الافلاس الاعلامى والصعود على حساب القضايا القبطية تاركا الهموم الحقيقية والمعاناة التى يعانيها الاقباط من ضياع لخقوقهم داخل وطنهم .

الاستاذ وائل بجلالة قدره قعد يلت ويعجن فى موضوع كلب شبرا الشهير لحد ما اتحبس فيه اربعة شباب بالرغم من الظلم الواقع عليهم من صاحب الكلب وفرض نفوذه وابتزازه لهم بواسطة تهديدهم بهذا الكلب ..وقعد يلت ويعجن فى حلقة كيلو البامية ابو 30 جنيه وقت نزوله بالسوق اليس هذا افلاس اعلامى وبحث عن التفاهات .
رغم ذلك طرحنا عليه هموم ومشاكل ناس بسطاء حقوقهم فى الضياع ومحتاجين لاعلامى حر يساعدهم لتوصيل قضاياهم وهموهم للمسئوليين ولكنه طبق المثل القائل أنا لا اسمع لا ارى لا اتكلم وقام بدفن راسه فى الرمال مثلما يصنع النعام.

لقد ارسلت له استغاثة اسرة الشهداء الاقباط السبعة بليبيا اكثر من 200 مرة على صفحته وعلى التليفون الخاص به دون رد او اهتمام وكانه يخرج لسانه لهؤلاء البسطاء قائلا : أن كلب شبرا افضل عندى الف مرة من دم ابنائكم .
ارسلنا عدة استغاثات لكل الاعلامييين وقنوات التوك شو وحتى السادة نواب الشعب والمسئوليين الكل فى حالة من الغياب التام عن قضايا البسطاء والذين ليس لهم سند فى هذه الحياة الاعلام متغيب عن القضايا التى لاتعود عليهم بالتربح وقد تكون هناك توجيهات لهم بعدم التعرض لمثل هذه القضايا من قبل المستفديين من الاهمال المتعمد لقضايا الغلابة.

شاهد أيضاً

مولد سيدى الراهب المشلوح

بقلم الدكتور عماد فيكتور سوريال في الحقيقة لم اعد انتظر للغد لموعد مقالتي بهدوء لأكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *