الخميس , مايو 20 2021
المستشار ناصر عدلى

المفكر الاقتصادى ناصر عدلى محارب يكتب اشتدت الحرب على مصر .

بدأت الحرب الشرسة تشتد على مصر من كل صوب و اتجاه ، من الداخل و الخارج ، من الافراد والمؤسسات وايضا الدول واجهزتها المخابراتية ، من الاخوان وغيرهم من المخدوعين ، وايضا من الغيورين ولكن غير متخصصين او غير عارفين ببواطن الامور .
• حوادث مفتعلة من مقتل الشاب الايطالى روجينى ,ويقابلة حوادث مقتل المصريين بالخارج ” لندن وامريكا وايطاليا ” .
• والسوق السوداء للدولار واللعب فى عصب الاقتصاد المصرى .
• وقضايا ازدراء الاديان من اسلام البحيرى ومرورا بفاطمة ناعوت والاطفال الاربعة المسيحيين .
• ومسلسل الحرائق ( الذى ياتى هذا العام فى غير اوانة ” وقت الجرد ” ) .
• ومسلسل اغتيالات رجال الشرطة الابطال ورجال القوات المسلحة البواسل وايضا البطل النائب العام .
• ومحاربة الارهاب فى سيناء الذى طال كثيرا لتممويلة من قوى الشر لزعزعة استقرار مصر ويهدف الى ارهاق الجيش المصرى فى حرب عصابات .
• ومسلسل رفع الاسعار غير المبرر رغم ثبوت الدولار.
• ومحاربة استعادة السياحة مرة اخرى .
• مسلسل امناء الشرطة وحوادثهم المفتعلة .
• وافتعال ازمات مثل نقابة الصحفيين مع وزارة الداخلية .
فلولا اللة اولا وحكمة الرئيس عبد الفتاح السيسى ووقوة الجيش الوطنى وعزيمة الشرطة وايمان الشعب وتكاتفهم معا ، لضاعت مصر واصبحت اكثر عرضة للاخطار مثل البلدان والدول المجاورة .
هذة الحرب قادرة على اسقاط اكبر دولة فى العالم ولكن اللة ستر من اجل وعدة لمصر .
ولكن حذارى ان لم نتحد ونعلى المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار ، فممكن يكون مصيرنا أصعب ، وفى هذا الوقت لن يفيدنا الندم .
نعم الصعوبات كثيرة والتحديات اكثر ومازال المواطن يئن ولكن لولا الجهد المبذول من الرئيس عبد الفتاح السيسى لكان الوضع لا يمكن احتمالة .
فكى نحارب ونفشل خطط حروب الجيل الرابع ، ننظر الى ما تحقق من ايجابيات وهى كثيرة فى كل المجالات ، ولا ننظر للسلبيات والشائعات التى تهدف لزعزة استقرارنا ولاسقاط وطننا .
فمطلوب مننا ان نضع ايدينا على المحراث ولا ننظر الى الوراء ، فنضع ايدينا فى ايدى قواتنا ونثق فى رئيسنا وندفعة للامام لاستكمال المشوار .
ونقول معة تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر .

شاهد أيضاً

مستشفى المحلة العام بين الحقيقة والادعاء..

أطباء مصر وكل الاطقم الطبية في القلب قبل العين موضعهم .ولا يستطيع أحد أن ينكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *