السبت , مايو 22 2021
ايهاب ماهر

عندما يرفرف الموت فوق الحياة .

بقلم : ايهاب ماهر
عندما يرفرف الموت فوق الحياة تفقد الحياة قدرتها على أن تعطيك أى شيئ
و تسلبك حتى ثيابك ولا يتبقى لك غير مراحم الله و علاقتك بالله
لن تستطيع أعلى الشهادات و أرفع المناصب و كثرة الغنى أن تقف حائل بينك
و بين الموت حتى قوة الشباب لن تقوى على أن تتصارع مع سطوة الموت
الموت : ذالك الغيب الحاضر دائماً الذى تحف أسواره الغموض و الأسرار
عندما يطل علينا بوجههه الغامض ترجف قلوبنا من قسوتة و سطوته و أختياره
لم نعد نستطيع أن نتوقع أو نخمن من سوف يأخذ أولاً الشيخ المريض أم الشاب
أم طفل رضيع
الموت لهو لغز مثير لن يستطيع أحد أن يفك طلاسمة ألا من يدخل من أبوابه
و من فعل ذالك لا يستطيع أن يعود ليخبرنا عن خبرته و خبراته
لأنه قد دخل إلى عالم الصمت
الموت : نعرف عنه أنه نهاية كل البشر و حتمية الموت للجميع
و لكن على المستوى الشخصي نرفضه بالرغم من أيماننا أنه سوف نرغم يوماً
ما على تقبله الموت هو المصارع القوى الذى يهزم الجميع
ولا يقدر أحد أن ينتزع منه الحياة !!

شاهد أيضاً

مولد سيدى الراهب المشلوح

بقلم الدكتور عماد فيكتور سوريال في الحقيقة لم اعد انتظر للغد لموعد مقالتي بهدوء لأكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *