الجمعة , أبريل 29 2022
أخبار عاجلة

الإعلام والطائفية .

بقلم :- ايمن ظريف اسكندر
الطائفية هى حالة من حالات التمييز بين الافراد من حيث الدين .. وهو امر كثيرا ما يستنكرة المجتمع المصرى ودوما ما ينادى الجميع بالمواطنة ودراسة الاخر وتوسيع قواعد فنون التعامل فى هذا ألشان .
قد يحتاج هذا الامر وقتا طويلا لتحقيقة .. ولكن لهذا الامر ولسرعة تحقيقة مناهج وبحوث يلزم تطبيقها على ارض الواقع .
فبرنامج معرفة وفهم الاخرين هى برامج وعلوم تنمية يوجب على كافة مؤسسات الدولة تطبيقها وتنفيذها فى شكل ندوات ومؤتمرات تثقيفية لكافة العاملين بها .
وكذا والاهم انة يوجب على وزارة التربية والتعليم والتعليم العالى أن تقوم كل منهم بتدريس منهج وعلوم المواطنة بصفة دورية ومتلاحقة ومتعمقة حسب الصف الدراسى ونوع التعليم .
المواطنة بحر من العلوم وكثيرا ما تعنى تحقيق الانسانية بكامل اركانها ..
ولنا فى ذلك حلول منها أن يكلف كل اساتذة الاجتماع وعلم النفس والتنمية البشرية لوضع مناهج المواطنة وكيفية تحقيق مساعيها وسمو اهدافها بالدولة .
وبالعودة للطائفية وخلاف انها حالة من حالات التمييز الدينى إلا انها ايضا سلاح الجهلاء لبث الفتن وشق صف ووحدة الوطن .
وهى ايضا ضجيج الاعلام وعوامل التشويق والاثارة بة .. باعتبار ان محاولة الوصول بالمشكلة الى حد بيانها على انها طائفية هو اساس نجاح الاعلام واستمراريتة .
وحينما ربطنا الاعلام بالطائفية عنوانا .. قصدنا ما تختزلة عناوين الحلقات والبرامج الاعلامية من تمييز طائفى فى كثيرا من المشكلات والتى ربما لا تحمل بباطنها اى طائفية
لنؤكد أن المناشدات الاعلامية والمطالبات القانونية تحت جناح الوطنية والمصرية لهو الامر الصحيح والمقبول عقلا ومنطقا .
لهو ذاتة المواطنة وحب الاشخاص بعضهم البعض رغم اختلاف الدين والعقيدة .
ولكن دوما ما يفسد الاعلام تلك الروح ليبث روح متنافرة .. قد تكون مقبولا موضوعا ويحق لها الدعم .. ولكن لكونها مرفوضة عنوانا تكون ذا نتيجة سلبية .
ومن هنا وبالبحث العميق لحل تلك الاشكالية .. وبدراسة دقيقة لعوامل تصدع وتشقق فصائل المجتمع الواحد .
وحتى لا تكون هذة الاشكالية سببا لخسارة الوطن وضعف مقدراتة وانتشار الانوية والسلبية فية .
لن يكون هناك مواطنة حقيقية مالم تنهج لها كتب ودراسات وفلسفات تدرس فى المؤسسات الدينية اولا .. ثم تدرس لكل فصائل المجتمع فى جميع مراحل تعليمة ودراساتة الحياتية .

شاهد أيضاً

كمال زاخر

مشاهدات اكليروسية!! (2)

كمال زاخر قبل نحو نصف قرن وبضع سنوات، تحديداً فى العام 1968، شهدت كنيستنا المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *