الإثنين , أبريل 25 2022
حبيب عبد النور

تأملات حوار بين ذكر وانثي.

بقلم حبيب عبد النور
================
قال لها ألا تلاحظين أنّ الكون ذكر ؟ , فقالت له بلى لاحظت أنّ الكينونة أنثي قال لها ألم تدركي بأنّ النور ذكر ؟ , فقالت له بل أدركت أنّ الشمس أنثي قال لها أوليس الكرم ذكر ؟ , فقالت له نعم ولكن الكرامة أنثي قال لها ألا يعجبك أنّ الشِّعر ذكر ؟ , فقالت له وأعجبني أكثر أنّ المشاعر أنثي قال لها هل تعلمين أنّ العلم ذكر ؟ , فقالت له إنّني أعرف أن المعرفة أنثى* فأخذ نفسا ً عميقًا وهو مُغمض عينيه، ثم عاد ونظر إليها بصمتٍ للحظات..وبعد ذلك :قال لها سمعت أحدهم يقول أنّ الخيانة أنثى , فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أنّ الغدر ذكرقال لها ولكنّهم يقولون أنّ الخديعة أنثى , فقالت له بل هن يقلن أنّ الكذب ذكرقال لها هناك من أكّد لي أن الحماقة أنثى , فقالت له و هنا من أثبت لي أنّ الغباء ذكرقال لها أنا أظنُّ أنّ الجريمة أنثى , فقالت له وأنا أجزم أنّ الإثم ذكر قال لها أنا تعلمت أنّ البشاعة أنثى , فقالت له وأنا أدركت أنّ القبح ذكر

** تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحدة، أما هي فخافت عند إمساكه بالكأس مما جعلها تبتسم، ما أن رأته يشرب، وعندما رآها تبتسم له ..قال لها يبدو أنك مُحقّة فالطبيعة أنثى , فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكرقال لها لا بل السَّعادة أنثى , فقالت له رُبَّما و لكن الحُبَّ ذكرقال لها وأنا أعترف بأنّ التّضحية أنثى , فقالت له وأنا أقرّ بأن الصَّفح ذكرقال لها ولكنّني على ثقة بأنّ الدُّنيا أنثى , فقالت له وأنا على يقين بأنّ القلب ذكر

ولا تزال المحادثة جارية ….وستظلُّ مستمرة طالما أنّ السُّؤال ذكر , والإجابة أنثى !

شاهد أيضاً

لا مش مبالغة ابدا

احتفالات المسيحيبن بكل تفاصيل مناسباتهم الدينية بكل القوة والبهجة والتفاعل دا وكأن الحدث حصل النهاردة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *