السبت , مايو 21 2022

وقتك محدود .

بقلم سوزان احمد
وقتك محدود لذا لا تضيعه لتعيش حياة شخص اخر ..لا تكن من المحاصرين من قبل الذين يعيشون مع نتائج تفكير الاخريين …. لا تدع ضجيج اراء الاخريين يحجب صوتك الداخلى …وامتلك الشجاعة لاتباع قلبك وحدسك لانهم على الاقل يعرفون بالفعل ما تريد وتامل …فلا تشعر بان ما تفعله او واجب عليك ان تفعله هو قطرة فى محيط … لكن المحيط سيكون اقل اذا لم نعمل ….فعلينا ان نتعلم كيف نعيش سويا كالاخوة….بدل من ان نهلك معا بعد ان نصبح اعداء…..اتعجب كثيرا على من ينادوا بالمثل والاخلاق والانجازات التى معظمها لا مجال لها من الصحة فى اى مجال ويعلنوا عن انهم اصحاب خدمات جليلة…. وان مهمتهم ..هى البحث عن كل ما يسعد الشعب ويساهم فى رفعته ..وللاسف تجدها شعارات واهية …ونجد هذا جليا جدا فى بعض وسائل الاعلام خاصة المرئى وبعض ممثلوه سواء من الرجال او النساء وهم انفسهم من لا يعيروا انتباه لاى انسان يقدم خدمة جليلة او فكرة ترتقى بالمجتمع او حتى كلمات مخلصة ونصيحة لتوعية الشعب من غفلته التى اصبح فيها من جراء جرائم التلوث الفكرى وسرطنة العقول التى صنعها معظم ممثلو تلك الوسائل الاعلامية ..حينها ينكشف الغطاء عن تلك الشعارات وتقع الاقنعة الزائفة التى غطوا بها وجوههم الاعلامى وغايتهم الزائفة ….فنجدهم لا يهتموا فى الواقع بامر الشعب ولا بالمساهمة حتى لتوصيل الافادة لهم بل ويحجبونها عنهم ويكتفوا فقط باللهث وراء الكوارث والسلبيات والمصائب التى تحبط الشعب وتجعله فى حالة لا يرثى لها ..بل وتجد منهم كل تعالى وكبر عند الاحتكاك بهم على ارض الواقع …تعالى على من ؟؟على من صنعوهم ….وجعلوا منهم نجوم وشخصيات مشهورة …نعم.. انتم من صنعتم ذلك الوحش الذى ترونه امامكم الان وتشتكون منه وتنتحبوا مما ترونه امامكم على شاشات التلفزيون من تدمير لكل القيم والمبادى والاخلاق ..انتم الذين صنعتوهم …عندما صفقتم لهم فى البداية ..انتم من صنعتوهم عندما جلستم امام المهازل التى ترونها الان وما زلتم تشاهدونهم……نعم انتم من جعلتوهم يتعالوا عليكم بعد ان وصلوا لما يريدوا من شهرة ومنصب ومال …اصبحتم الان لا تعنون لهم شىء ولا يعيروا لصالحكم ااى اهمية …نعم انتم من صنعتوهم ..وانتم ايضا من تستطيعون هدمهم ..بالمقاطعة لهم ولبرامجهم ولمسلسلاتهم وافلامهم …وما كان لتلك الوسائل الاعلامية ومن يمثلها الا الدمار والهلاك لاطفال وشبابا وشابات وكانت سبب فى تشريد اطفال …وهدم أسر ….ودمار حياة باكملها..قاطعوهم وعودوا بهم الى مراكزهم الحقيقية التى يستحقوها ..وكفاكم تصفيق لهم ولامثالهم ..قااااااطعوهم حتى يفيقوا لو اراد بهم الله خيرا ..او يظلوا فى غيبوتهم الى ان تقضى نفوسهم الضعيفة وتاكل بعضها البعض ….فنعم للمقاطعة ..ولا للمواصلة …فلو
اى الظالم على جنب المظلوم سيفا لما أقدم على الظلم …. والسيف هنا وفى هذه الحالة هى المقاطعة انقذوا انفسكم من تلك الجرائم حتى لا تنال مما تبقى منكم ومن أسركم …..لان الموت ليس هو الخسارة الكبرى .وانما الموت الحقيقى هوما يموت فينا ونحن احياء ….

شاهد أيضاً

كَمْ وكَمْ!

كَم آلَمَتنِي وكَم .. وكَم  ..وكَمْ ! حَتٌَى تَمَاهَيتُ  والدُّنيَا عَدَمْ ،،، لا تَشتَهِينِي أنَا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *