السبت , أبريل 23 2022
أخبار عاجلة
د.ماجد عزت إسرائيل

استشهاد الراهبة الأم أثناسيا على يد الدواعش فى طريق الإسكندرية الصحرواى .

د.ماجد عزت إسرائيل
للأسف الشديد ظاهرة غربية فى الأوانة الأخيرة من نهاية شهر يونيو 2016 وحتى يومنا هذا، يتعرض الأقباط فى مصر للقتل أو الأعتداءات على منازلهم بالنهب والسلب والحرق، فمنذ حادثة قرية الكرم الشهير بمحافظة المنيا حيث قام مجموعة من أهل القرية بتعرية سيدة مسنة، وجرها فى شوارع القرية،وبعدها تم الأعتداء على مجموعة من أقباط محافظة بنى سويف وطردهم من قريتهم عن طريق الجلسات العرفية ،ثم قتل كاهن كنيسة مارجرجس بالعريش وأعلن الدواعش تبنيهم لهذه الحادثة.
واليوم 5 يوليو 2016 فى حوالى الساعة ٢:٣٠ ظ تم استهداف سيارة ملاكى تقل راهبات دير مارجرجس بمصر القديمة وهن فى طريقهن إلى مزرعة الدير بالخطاطبة، حيث تم اطلاق عدة اعيرة نارية من أسلحة آر بى جى على السيارة فى الطريق الصحراوى القاهرة الاسكندرية واستشهدت فى الحال الأم الراهبة” أثناسيا”، وجروح بالغة للسائق وأيضًا للراهبات الآخرى،وكان القاتل يرتدى جلباب أبيض وملثم الوجه، وجرى يهرب وهو يصيح الله اكبر الله اكبر.
ولعل السؤال الذى يطرح نفسه أين الدولة وحكومة المهندس إسماعيل؟ وهل أصبح دم الأقباط الآن مباح ؟ هل هذا هو العدل أن نترك الأقباط لهذا الأرهاب ؟ونحن الآن تأكد لنا أن هناك تنظيم وتخطيط لقتل الأقباط الكهنة والرهبان والرهبات والشعب؟ أين العدالة…؟ لقد قدم الأقباط منذ ثورة 25 يناير 2011 وحتى كتابة هذه السطور الكثير من الشهداء بالإضافة لحرق الكانئس تحت مسمى الماس الكهربائى…..متى تتخلص الدولة من هذه العبارات وتواجهة الحقيقة، الآن الدواعش يقتلون الأقباط وغدا يتخلصون من يتستر على جرائمهم.هل هذا هو ضريبة تصدى الأقباط ودورهم ووطنيتهم للحفاظ على كيان الدولة ؟ الأقباط دائما يسعون للمحبة والسلام يسعون للكيان لاسم مصر الكبير والعظيم فى قلوبهم،ويتمنون السلام للجميع ويصلون دائما للرئيس والجند والوزراء وللنهر والزرع والعشب،اتمنى من حكومتنا التى نثق فيها أن يتم يوما ما ضبط الجناه وتفعيل القانون من أجل مصرنا الحبيبة!خالص العزاء لقداسة البابا المعظم تواضروس الثانى ولرهبان دير الراهبة ولأسرتها الكريمة.

13615332_1223760394324300_4181213994303272104_n

 الراهبة
الراهبة

شاهد أيضاً

الملك الذى زار أرضنا

في يوم مولده لم يكن له مكانا في البيت فأضجعوه في مزود البقر. ولكن السماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *