الجمعة , أبريل 22 2022
أخبار عاجلة

زوجة صعيدية قامت بإهانة زوجها فقتلها .

لقيت ربة منزل بناحية بندر أخميم شرق محافظة سوهاج، مصرعها خنقا على يد زوجها، موظف بإحدى الشركات، والذى اعترف بارتكابه الواقعة بسبب وجود خلافات بينهما. وأضاف أنه بحدوث مشادة كلامية بينهما قبل توجهه لعمله تبادلا فيها السب والشتم وتعدى عليها بالضرب وقام بخنقها بشال، ولم يكن ينتوى قتلها ثم تركها وتوجه لعمله معتقدا أنها على قيد الحياة وعقب عودته حاول إفاقتها وتبين له وفاتها وقام بنقلها للمستشفى. كان اللواء أحمد أبوالفتوح، مساعد الوزير مدير أمن سوهاج قد تلقى بلاغا من مركز شرطة أخميم يفيد بوصول سيدة فى أواخر العقد الثانى من العمر إلى مستشفى سوهاج الجامعى جثة هامدة. وعلى الفور انتقل إلى مكان الواقعة العميد خالد الشاذلى مدير إدارة المباحث الجنائية، والعميد منتصر عبدالنعيم رئيس فرع الأمن العام، وتبين من التحريات التى قادها العميد أحمد الراوى رئيس فرع بحث الشرق، والرائد على الصغير رئيس مباحث مركز شرطة أخميم والنقيب مصطفى فرغل معاون المباحث بوصول “ولاء .ع .ا.ع” 28 سنة ربة منزل وتقيم شارع العقيد ببندر أخميم إلى المستشفى الجامعى “جثة هامدة” إثر إصابتها بكدمات متفرقة بالجسم، وحز دائرى بالرقبة. بتوقيع الكشف الطبى على الجثة بمعرفة مفتش الصحة أفاد بأن سبب الوفاة إسفكسيا الخنق، وبسؤال زوج المجنى عليها “أحمد.ج .خ .ع” 33 سنة موظف ويقيم بذات الناحية قرر بأنه تركها بالمنزل وخرج لعمله وفور عودته اكتشف وفاتها . توصلت تحريات فريق البحث إلى أن وراء ارتكاب الواقعة زوج المجنى عليها، وبمواجهة المتهم المذكور اعترف بارتكاب الواقعة بسبب وجود خلافات بينهما، وأضاف بحدوث مشادة كلامية بينهما قبل توجهه لعمله تبادلا فيها السب والشتم وتعدى عليها بالضرب وقام بخنقها بشال ولم يكن ينتوى قتلها ثم تركها وتوجه لعمله معتقدًا أنها على قيد الحياة وعقب عودته حاول إفاقتها وتبين له وفاتها وقام بنقلها للمستشفى. تم تحرير عن ذلك المحضر رقم 3137 إدارى المركز لسنة 2016، وبالعرض على النيابة العامة قررت انتداب الطبيب الشرعى لتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة والتصريح بالدفن عقب ذلك طلب تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها توصلا لحقيقتها.

شاهد أيضاً

رئيس حكومة كيبيك يقرر منح المساعدات لسكان المقاطعة لمواجهة التضخم الذي تشهده كندا

كتبت ـ أمل فرج أشار فرانسوا لوجو ـ حاكم مقاطعة كيبيك ـ ورئيس حكومتها، إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *