الثلاثاء , يونيو 9 2020

النجيفي: محافظة نينوى شمالي العراق وقعت بأيدي مسلحي "داعش"

هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية على نينوى وفرار النجيفي

00:01:54

أثار الانفجار في العراق

المئات من مسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام يهاجمون مقر محافظة نينوى بالموصل، والمحافظ اثيل النجيفي يتمكن من الفرار بعد ان حوصر في المبنى.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص “جافا”، وأحدث الإصدارات من برنامج “فلاش بلاير”

اعرض الملف في مشغل آخر

تفيد الأنباء بأن مسلحي تنظيم “دولة العراق والشام الإسلامية” المعروف بـ “داعش” سيطروا على أجزاء رئيسية من مدينة الموصل، التي تعد ثاني أكبر مدينة بعد العاصمة بغداد.

من جانبه، قال رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي إن محافظة نينوى سقطت في أيدي مسلحي دولة العراق والشام الاسلامية (داعش) بسبب انهيار معنويات القوات العراقية.

وأشار في مؤتمر صحفي عقده في بغداد إلى أن الوقت حان لاعتماد الحل السياسي للأزمة في العراق، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لانقاذ البلاد من التفكك.

وكان مصدر أمني صرح في اتصال هاتفي مع بي بي سي في بغداد إن “وحدته كانت آخر الوحدات العسكرية التي انسحبت من مدينة الموصل في محافظة نينوى بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحين بدأت في ساعة متأخرة من ليلة امس الاثنين واستمرت حتى صباح الثلاثاء .”

وأضاف الضابط ان ” كافة القوات الامنية من جيش وشرطة انسحبت تماما من الموصل بناءا على اوامر من القيادات العليا في بغداد.

وكان المئات من مسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) قد سيطرت على أجزاء من مدينة الموصل في محافظة نينوى في اليوم الخامس من القتال العنيف الدائر في المدينة الواقعة شمالي العراق.

وذكرت الانباء أن المسلحين اقتحموا مقر محافظة نينوى وسيطروا على مصارف حكومية وأهلية.

تعزيزات عسكرية نقلت من النجف الى الموصل

وتمكن المحافظ اثيل النجيفي من الفرار بعد ان حوصر في المبنى فيما ردت الشرطة على القوة المهاجمة المسلحة بقاذفات الصواريخ والبنادق الآلية والرشاشات الثقيلة المثبتة على شاحنات.

وسيطر المسلحون الآن على الجانب الغربي من مدينة الموصل، وهم يواصلون تقدمهم جنوبا صوب معسكر الغزلاني الذي يشتمل على مطار عسكري وسجن رئيسي، حسبما نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة من ضباط الجيش العراقي.

وأفادت انباء اخرى ان قوات البشمركة الكردية في المناطق المجاورة للمحافظة وضعت في حالة تاهب ونقلت عن مصادر امنية أن قوات منها تحاول انقاذ دبلوماسيين في الموصل دون اعطاء المزيد من التفاصيل.

وكان المحافظ اثيل النجيفي قد ناشد في كلمة بثها التلفزيون سكان الموصل مقاومة المسلحين الذين ما لبثوا يحققون التقدم تلو الآخر وانتقلوا الى الموصل يوم الجمعة الماضي.

وقال النجيفي في كلمته “اناشد رجال الموصل الصمود في احيائهم والدفاع عنها ضد الاغراب، وتشكيل لجان شعبية من خلال المجلس البلدي.”

وقال مسؤولون محليون إن المسلحين يستخدمون الرافعات لاغلاق الطرق بالالواح الكونكريتية لمنع الجيش من استعادة السيطرة على المدينة.

ضعف الروح المعنوية

وفي وقت لاحق، اكد ناشط اعلامي في الموصل لبي بي سي ان المسلحين تمكنوا من اطلاق نزلاء احد السجون، وانهم يهاجمون العديد من الاحياء في الموصل.

وأفادت تقارير نقلا عن عدد من ضباط الجيش العراقي أن القوات العراقية تعاني من ضعف الروح المعنوية، وانها لا تستطيع مجابهة مسلحي داعش.

ونقلت الوكالة عن مسؤول امني بارز من مركز عمليات نينوى قوله إن “الموصل ستسقط بكاملها في ايديهم (داعش) خلال ايام ما لم تعزز القوات الموجودة فيها” مضيفا ثلاثة كيلومترات فقط تفصل بين مسلحي داعش ومعسكر الغزلاني.

واجبر القتال اكثر من 4800 اسرة على النزوح من مساكنها الى مناطق اخرى من محافظة الموصل والى محافظات اخرى، حسبما افاد به وزير المهجرين العراقي.

شاهد أيضاً

السعودية تسمح بعودة الحج بهذا الشرط ..

كتبت / أمل فرج ضمن الخطة الاحترازية للوقاية من تفشي فيروس كورونا بالمملكة العربية السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *