السبت , مايو 7 2022
أخبار عاجلة
رامى السيسي

فساد الأخلاق وعلاقته بالمجتمع .

بقلم : رامى السيسي
فساد الأخلاق كالفيروس يبدأ بإصابة الجسد إصابة بسيطة ثم يأخذ في الانتشار و التكاثر حتى يتمكن منه تماماً وكلما زادت درجة انتشاره و تأصله زادت صعوبة علاجه و التخلص منه و صار معدي بدرجة أكبر.
نجد ان أعراض فساد الأخلاق تمر بمراحل تبدأ عادة بالتبرير في شكل كلمات يقولها الإنسان لنفسه ما الناس كلها بتعمل كدة مروراً بالمرحلة التي تليها التي يزيد فيها التبرير و التفنن في إيجاد الكلام المناسب لإسكات الضمير وصولاً إلى المرحلة الأخيرة و التي يكون فساد الأخلاق فيها قد وصل مداه بحيث تصبح أفعاله اللاأخلاقية هي الأفعال العادية فالكذب أو السرقة أو الرشوة أو أي فعل من شأنه التعدي على الأخلاق لا يسبب له أي نوع من تأنيب الضمير و قد تتحول تلك الأفعال اللاأخلاقية إلى عادات ففي تلك المرحلة من فساد الأخلاق يصبح التصرف اللاأخلاقي عادة و سلوك و هي المرحلة الأشد فتكاً بصاحبها و الأكثر عدوى للجبناء من حوله حيث يسعوا للحفاظ على منصب أو نفوذ أو سلطة فصاحب الأخلاق الفاسدة منبوذ و غير مرغوب فيه من مجتمعه الشرفاء الأصحاء أخلاقياً لذلك يلجأ للحل الأسهل بالنسبة له بنقل هذا الفساد الأخلاقي لهم فيضمن بذلك راحته و بقاءه.
– أو هي العدوى من أجل الحصول على بعض الرضا فصاحب الأخلاق الفاسدة كلما زاد أمثاله من حوله خفت عنه صوت ضميره و كف عن تأنيبه ﻻنه نجح في تشكيل لجنه من معدومي الضمير والفاقدين للكرامه يتﻻعبون بأي شيء وكل شيء كي ينالوا ما يصبو اليه ولما ﻻ وهم يلهثون من اجل الفوز بمنصب او ترقيه ناسين قول الله تعالي( وَسَيَعْلَمْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) [الشعراء: 227]

شاهد أيضاً

صفحة من التاريخ المنسى لقرية حجازه وصعيد مصر

طه حسين الجوهرى منذ بداية القرن السابع عشر كان الجو في جنوب مصر والسودان مشبّعا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *