السبت , يونيو 6 2020

عويضة: هذه حقيقة رفع المتظاهرين بواشنطن للافتة ( الإخوان ليسوا إرهابيون)

 ثار لغط شديد حول لافتة رفعها أحد المتظاهرين بواشنطن في المظاهرات التي نظمتها منظمة التضامن القبطي و الهيئة القبطية الكندية بالأمس أمام البيت الأبيض.
مدحت عويضة مدير تحرير الاهرام الكندي وعضو مجلس إدارة الهيئة القبطية الكندية قال أن إثارة الجدل حول هذه اليافطة وفي التلفزيون والقنوات المصرية له دليل علي جهل الإعلام المصري والقائمين عليه ألم يستحوا من عدم قدرتهم علي ترجمة جمله بسيطة.
وأضاف عويضة أن اليافطة كتب عليها بالانجليزية
The Muslim Brotherhood Never RENOUNCED Terrorism.
ترجمة الجملة تعني الإخوان المسلمون لم يتخلوا مطلقا عن الإرهاب وهي كلمة قوية أقوي من يدين الإرهاب لأن الذي يدين أو لا يدين شخص لا علاقة له بالإرهاب ولكن ربما يكون ليس له رد فعل تجاهة، ولكن شباب الأقباط اختاروا كلمة قوية
RENOUNCED
وهي تعطي معني قوي أن الإخوان إرهابيون من الأصل ولم يتخلوا عن إرهابهم أبدا وأنهم جزء من الإرهاب.
وأستطرد عويضة أني أعتب علي شباب الفيس بوك الذين لم يتحروا الدقة في إدانتنا وخصوصا بعض منهم يعيش في الخارج وكان يمكن لأ شخص أن يترجم الجملة علي أحد المواقع المتخصصة أو يترجم الفعل الذي أثار لغطا.
وعن مشاركة الإخوان قال “عويضة” لم يكن هناك إخواني واحد وسطنا وهم لا يستطيعون مجرد التفكير في التواجد بيننا والذي حضر هو الدكتور المحترم صبحي منصور والسيدة حرمة وهو زعيم القرآنيين وقد ألقي كلمة جميلة نالت إعجاب الجميع.
وأضاف “عويضة” تصريحاته بأن المظاهرة حققت جميع أهدافها وأننا تحملنا السفر مسافة 2000 كم علي نفقتنا الخاصة وأننا مستعدون للتظاهر كل إسبوع لو تكررت الإعتداءات.
وعن معارضة الكنيسة للمظاهرات قال عويضة يبدوا أننا ننسي التاريخ فمتي شجعت الكنيسة المظاهرات، التظاهر ليس عملا روحي ولا يتناسب مع الكنيسة، في سبتمبر 2012 نظمت الهيئة القبطية الكندية ومنظمة التضامن القبطي مظاهرة أمام الامم المتحدة في حضور محمد مرسي الذي كان يلقي كلمة مصر أمام الجمعة العامة للأمم المتحدة والكنيسة وقفت نفس الموقف تماما من مظاهرات واشنطن فموقف الكنيسة ليس بجديد.

yafta 3

1

شاهد أيضاً

فورد: الأسبوع القادم سنعلن لكم تفاصيل المرحلة الثانية من إعادة فتح أونتاريو

اخبارا سعيدة حملها دوج فورد رئيس وزراء اونتاريو عندما أعلن اليوم الجمعة في مؤتمرة الصحفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *