الثلاثاء , يونيو 23 2020
سوزان احمد

كن ايجابى .

بقلم سوزان احمد
ان انتماء الانسان الى امته … ليست حالة اختيار من اختيارات متعددة … وانما هو اختيار ثابت …وانتماء مصيرى ….يجد فيه الانسان كل جذوره …. ويرى فيه ماضيه وحاضره ومستقبله ….لا خوف على المستقبل ان شالله …فنحن اقوى من الجميع لاننا مع الحق ….ومن كان معه الحق فكان معه الله …ومن كان معه الله …ممن يخاف بعده ؟؟؟ كان هناك قضية اتابعها قبل ان اعرضها لكم لاتاكد من صحة ما يدور حولها حتى لا اظلم احدا …ولكن الى ان اتاكد بنفسى بعد اصابة خالى بحادث سيارة وهى يحاول ان يقوم بتصوير سيارة من سيارات بيع اللحوم والفراخ التى تحمل لافتة( لا لغلاء الاسعار بالتضامن مع وزارة التموين )حين نمى الى علمى انها يبيعون لحوم منتهية الصلاحية وادعائهم بالتضامن مع وزارة التموين ادعاء كاذب وتزوير ….فى البداية انبهكم الى خطورة هذا الموضوع وان تتاكدوا من لون اللحوم جيدا…… اما بالنسبة للفراخ فلابد ان يلفت انتباهكم عند الشراء ان كانت ناصعة البياض بصورة مغالى فيها وتحمل داخلها بعض المياه ….على الفور تتجهوا الى الجهات المختصة والتبليغ عنها ولا تخافوا…..كونوا ايجابين وتوحدوا على قلب رجل واحد ……. فانا رغم حادثة خالى ومحاولة اصابته من قبلهم وبالطبع رحمة ربنا ولطفه كان اكبر واعظم من اى محاولات دنيئة …وانا هنا اعلنها انى لن اتوقف عند هذا الحد وساتابع الموضوع من البداية للنهاية وعند اكتمال كل المستندات فى يدى لن ارحمهم او ارحم اى انسان يحاول ان يدمر مصر او اهل مصر …فعند انعدام الضمير والانسانية تظهر بين صفوف الشعب الضمائر الحية والقلوب المخلصة وتطغى على تلك الفئة الدنيئة …ارجوكم جمهورى الحبيب اعيد تنويهى لا تشتروا من تلك السياراات التى تحمل تلك اللافتة …لانها مختلفة تمام عن سياراات الدعم الخاصة بالقوات المسلحة ..ولكنها سيارات تحمل لافتة لا لاغلاء الاسعار بالتضامن مع وزارة التموين …وانوه انها ليس لها علاقة بوزارة التموين والوزارة لا تعلم بهذا …..احذروا وتاكدوا عند الشراء من لون اللحوم ولون وحالة الفراخ ……وعلى موعد معى عند اكتمال كل الادلة والاسانيد …تحياتى وتمنياتى بالصحة والعافية لاهل مصر جميعا …..اما انا فساستمر فى رسالتى ولن يوقفنى شىء واحد الا وهو قضاء الله …….

شاهد أيضاً

رؤيه للمشهد الليبي وأمكانيات حل الأزمة الليبية

 بقلم اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامه السابق رؤيه للمشهد الليبي وامكانيات حل الأزمة الليبيه. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *