الإثنين , يونيو 8 2020
صوره ارشيفيه

الداخلية تنشر الإيدز بين السجناء بتوزيعها لمصابون بالمرض على سجون “النطرون و طرة “.

القصة تتجاوز الكارثة، والأمر أشبه بكرة ثلج تهبط من قمة جبل، فيتسع قطرها وتزداد خطورتها..

الخطأ وقع بالفعل.. لكن محاولات إخفاء معالمه تسبّبت فى تفاقم الأمور.. وتعقّدت لدرجة أنه أصبح من الصعب التفكير فى حل لها، فما كان ممن بيده القرار إلا أن قرّر إغلاق عينيه بغلق الملف بالكامل وحفظه.

نحن لا نتحدث عن جريمة عادية يحاول ضابط إخفاء تورُّطه فيها بشكل ما أو بآخر، لكن نتحدّث عن كارثة تحتاج إلى مشرط جراح للسيطرة على تداعياتها.

.. الموضوع بدأ ببلاغ وصل إلى نيابة الجيزة، من فتاة تطلب فيه عزل شقيقها ومن معه من حجز قسم شرطة الهرم، لأن شقيقها مصاب بالإيدز وتخشى نقل المرض إلى المساجين الموجودين فى الحجز، حيث تم وضع شقيقها واثنين معه فى حجز يضم آخرين.

كل من يتعامل مع الحجز والسجن يدرك معنى وضع متهمين بالشذوذ فى حجز يضم مسجلين سرقة وتحرّش وهتك عرض وبلطجة.. ما يدور داخل غرف الاحتجاز بين المساجين الجنائيين من فرض سيطرة وهتك عرض لا يخفى على أحد.. أضف إلى ذلك أن يكون أحد المتهمين بالشذوذ مصاباً بمرض الإيدز.

هنا تحرّكت النيابة، وأصدرت قراراً فى القضية رقم 3866 لسنة 2016، بالتحفّظ على المتهمين الثلاثة فى مكان منفصل، وأخذ عينات منهم، للعرض على المعامل المركزية لوزارة الصحة، لبيان إصابتهم من عدمها.

وفقاً لأوراق القضية التى بين أيدينا، استجاب قسم شرطة الهرم وتم عرض كل من محمد خالد أحمد محمد – شريف سيد عبدالمنعم – محمد إبراهيم عبدالعزيز على معامل وزارة الصحة، لمعرفة مدى إصابتهم بفيروس «H1V»، المعروف بالإيدز، وتم سحب العينات منهم و«تقديم المشورة الصحيحة للعاملين بالقسم»، حسب نص ما جاء فى المحضر بتاريخ 8 مارس 2016.

الكارثة كانت أكبر من ذلك بقليل، فالحجز الذى تم وضع المتهمين بالشذوذ فيه كان به 170 شخصاً.. نعم 170 يجلسون بين 4 جدران ينتظرون تجديد 15 يوماً، ثم 15 يوماً أخرى، وبعضهم يتعامل مع الحجز كأنه بيته، يمارس فيه كل قوته وبلطجته، وفرض الإتاوة وممارسة رجولته على «الوارد الجديد»، لذا كان قرار النيابة واضحاً، أولاً استدعاء مأمور قسم شرطة الهرم لجلسة «باكر».

ثانياً تكليف مأمور قسم شرطة الأهرام بعرض الـ170 متهماً -تحتفظ «الوطن» بالأسماء كاملة- على الأطباء المختصين بالمعامل المركزية بوزارة الصحة والكائنة 19 شارع الشيخ ريحان عابدين القاهرة، صباح باكر الثلاثاء الموافق 8/3/2016، وذلك لإجراء التحاليل الطبية اللازمة عما إذا كان أىٌّ منهم يحمل فيرس «HIV» الإيدز أم لا، على أن تخطر النيابة بنتيجة التحليل على وجه السرعة، وفى الحالة الأولى بيان ما إذا كانت حالة المصاب منهم، إن وجد، تحتاج ثمة إجراءات طبية خاصة أم لا، وفى الحالة الأولى أيضاً بيان تلك الإجراءات.

ثالثاً: يُكلف السيد مأمور قسم الهرم بعزل المتهمين بمكان آمن بقسم شرطة الهرم، وذلك لحين ورود تقارير المعامل المركزية بوزرة الصحة وصدور قرار آخر منا بشأنهم، على أن يُحرر محضر بما تم من إجراءات، ويُعرض على النيابة فى حينه.

وتم إجراء التحاليل.

لكن وكيل النيابة الذى يباشر التحقيق اكتشف عدم وجود 18 متهماً.

واكتشف واقعة أكبر وهى التزوير، وأن بعض المتهمين الذين كانوا موجودين داخل عنبر حجز المتهمين بالشذوذ نفسه، لم يتم فحصهم، وأن آخرين دخلوا بدلاً منهم لا علاقة لهم بالأمر، وأن بعض المتهمين تم استدعاؤهم من عنابر حجز أخرى، وطلب منهم أن يذكروا أسماءً أخرى.

وهنا ننقل من الأوراق الرسمية التى كتبها وكيل نيابة الهرم:

اليوم، وأثناء وجودنا بديوان قسم شرطة الأهرام لاستكمال التحقيقات، ولسؤال باقى المحتجزين بديوان القسم فى القضية رقم 3866 لسنة 2016 إدارى قسم الأهرام، حُررت منا مذكرة، ومضمونها كالآتى: أنه وأثناء قيامنا بإجراءات التحقيق وبسؤال المجندين بديوان القسم والمعينة أسماؤهم بالتحقيقات، تبين لنا أثناء وجودنا بديوان قسم شرطة الأهرام عدم وجود عدد من المتهمين يبلغ ثمانية عشرة متهماً، بالمخالفة لقرار النيابة العامة الصادر لهم بعدم التصرّف أو إخلاء سبيل أىٍّ منهم إلا بعد أخذ عينة منهم، لفحصها، وكذا بسؤالهم بالتحقيقات، وكذا بمناقشة كلٍّ من عبدالله صابر جمعة محمد، وكذا أحمد محمد إبراهيم كيلانى، أقرا بأنهما موجودان بديوان القسم يحمل رقم أحدى عشر، وقرر لنا المتهم الثانى أنه قام بإجراء التحليل، وقرر لنا شفاهة أن من يُدعى إبراهيم السجان أنه فى حال خروجه من الحجز عليه أن يُردد أحد الأسماء غير الخاص به أثناء إجراء التحليل له، وقرر لنا الأول أنه حال خروجه من الحجز قرّر السجان، ولا يعلم اسمه، أن يُردد اسماً يُدعى شريف جمال، أثناء سؤاله أمام النيابة العامة بالتحقيقات، ونظراً إلى أن تلك الواقعة تشكل جريمة تزوير فى محررات رسمية، وبناءً عليه قُمنا بإخطار السيد الأستاذ رئيس النيابة، عن طريق الاتصال التليفونى بما تم، وقرر سيادته تحرير مذكرة بتلك الواقعة والتحقيق فيها استقلالاً، على أن تُرفق بالخط الأصلى والمذكرة مكونة من ورقة واحدة، أشّرنا عليها بما يفيد النظر والإثبات بتاريخ اليوم، وتبين لنا وجود المدعو عبدالله صابر جمعة خارج غرفة التحقيق، فدعوناه داخلها، وسألناه سؤاله بالآتى إجابته:

اسمك: عبدالله صابر جمعة محمد، 18 سنة، وأعمل سائق توك توك، ومقيم بالمطبعة فيصل شارع محمود الجمال الهرم، ولا أحمل تحقيق شخصية.

(حلف اليمين)

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

ج: أنا محبوس على ذمة قضية مشاجرة.
س: وما هو الحجز المودع به بالقسم؟

ج: أنا محجوز بحجز رقم 11.

س: هل قمت بإجراء التحليلات اللازمة لمرض الإيدز؟

ج: لا همّا نزلونى علشان أحلل مكان واحد اسمه شريف جمال، بس بعد كده طلعونى وماخدوش منى عينة.

س: وما هى تفصيلات ما حدث تحديداً؟

ج: اللى حصل أن إمبارح وأنا فى الحجز نزّلونى علشان قالوا لى هتحلل تحاليل دم، ونزلت من الحجز، وسألونى على اسمى الحقيقى، وقلت لهم عليه، وبعدين قال لى السجان اللى طلع ونادى علينا، وقال لى قول للجنة إن رقمك فى الكشف 116 ونزلت للجنة وسألونى رقمك كام فى الكشف فقلت لهم على رقمى 116، قالوا لى اسمك شريف جمال، قلت له ماشى، وبعدين قال لى اركن على جنب بس ماخدوش منى أى عينة، وبعدين طلعونى تانى على الحجز، والنهارده طلعوا ندهوا وقالوا كل اللى نزلوا تحت يطلعوا، والظابط جمال عبدالرازق نادى علينا، وقلت له أنا نزلت إمبارح ورقمى 116، وقال لى انزل ولما جيت أتسئل قدام النيابة قلت على اللى حصل ده.
س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: هما نزّلونى إمبارح علشان التحليل فى قسم الأهرام بتاريخ إمبارح 9/3/2016، والنهارده برضه 10/3/2016، أثناء احتجازى بديوان قسم شرطة الأهرام.

س: ومن الشخص الذى قام بتلقينك ذلك الرقم والاسم بالكشوف لإجراء التحليلات؟

ج: هو السجان بتاع حجز 11.

س: وما هو الرقم والاسم تحديداً؟

ج: هو قال لى إن رقمى فى الكشوف ميه وستاشر (116)، ولما نزلت علشان أحلل عرفت أن الاسم شريف جمال.

س: وما هو اسم السجان الذى قرر لك ذلك؟

ج: أنا ماعرفش اسمه إيه، علشان فيه كذا سجان.

س: ومن الشخص الذى قرّر لك بأن تُردّد تلك الأقوال حال سؤالك اليوم أمام النيابة العامة؟

ج: أنا لما جيت أخرج لما ندهوا علىّ اللى عملوا تحليل قلت للضابط جمال عبدالرازق، وقال لى خلاص انزل وقول بنفس الاسم بتاع إمبارح.

س: وهل يعلم الضابط جمال عبدالرازق اسمك الحقيقى؟

ج: أيوه أنا قلت له إن اسمى عبدالله صابر جمعة، وقال لى انزل اتسئل باسم إمبارح.

س: وما هو قصد الضابط جمال عبدالرازق من ذلك؟

ج: ماعرفش.

س: وهل لك علاقة أو خلافات مع كلٍّ من «م. خ. أ. م» و«ش. س. ع» و«م. إ. ع»؟

ج: لا ماعرفهمش.

س: وهل نما إلى علمك إصابة سالفى الذكر بمرض الإيدز؟

ج: أنا عرفت إمبارح.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لا.

وعليه قُمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق، وتبين لنا وجود المدعو أحمد محمد إبراهيم خارجها، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله الآتى إجابته:

اسمى: أحمد محمد إبراهيم كيلانى، 32 سنة، وأعمل مكوجى، ومقيم 3 شارع أبوتمام التعاون فيصل الهرم الجيزة، لا أحمل تحقيق شخصية.

(حلف اليمين)

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

ج: أنا محبوس على ذمة تحقيق مخدرات.

س: وما هو الحجز المودع بالقسم؟

ج: أنا محجوز فى حجز إحدى عشر (11).

س: وهل قمت بإجراء التحليلات اللازمة لمرض الإيدز؟

ج: أيوه، همّا قالوا لى أنزل باسم واحد اسمه رمضان بس مش فاكر رمضان مين

س: وما هى تفاصيل ما حدث؟

ج: اللى حصل أن أنا كنت موجود فى الحجز، وإبراهيم السجان قال لى انزل علشان يعملوا لك تحليل لمرض الإيدز برقم خمسة وتسعين باسم واحد اسمه رمضان، بس ماعرفش باقى اسمه، ولما نزلت للجنة علشان التحليل قالوا لى انت رقم كام، وقلت له رقم خمسة وتسعين (95)، وعملوا لى التحليل وبعد كده طلعونى تانى على الحجز والنهارده فتحوا الحجز قالوا الناس اللى عملوا التحليل تنزل، علشان تتسئل قدام النيابة بس محدش قال لى إنى أتسئل باسم رمضان ده، وده اللى حصل.

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: الكلام ده حصل إمبارح والنهارده بديوان قسم شرطة الأهرام.

س: ومن الشخص القائم على تلقينك ذلك الرقم والاسم بكشوف إجراءات التحليل؟

ج: هوه السجان اسمه إبراهيم، وماعرفش باقى اسمه، وكان موجود بره باب الحجز الظابط جمال عبدالرازق.

س: ما اسم المدعو إبراهيم ثلاثياً؟

ج: ماعرفش اسمه بالظبط.

س: وما هو مضمون ما قرره لك سالف الذكر؟

ج: هو كان معاه كشف وقال لى انزل قول إنك رقم 95 باسم واحد اسمه رمضان، بس ماعرفش باقى اسمه.

س: وهل قرّر لك الضابط جمال عبدالرازق؟

ج: لا ماقاليش حاجة.

س: وهل كان الضابط جمال عبدالرازق موجوداً آنذاك؟

ج: هوّه كان واقف بسور الحجز بس أكيد عارف.

س: وما هو قصد سالف الذكر لما أقره من أفعال؟

ج: ماعرفش.

س: وهل هناك علاقة أو خلافات بينك وبين كلٍّ من «م. خ. أ. م»، و«م. إ. ع»، «ش. س. ع»؟

ج: لا ماعرفهمش.

س: وهل نما إلى علمك أن سالفى الذكر مصابون بمرض الإيدز؟

ج: لا، بس ماعرفش أى حد عنده إصابات.

س: وهل تم إجراء تحليلات مرض الإيدز لك؟

ج: أيوه.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لا.

وعليه قُمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق، وتبين لنا وجود المدعو وليد نور الدين حنفى خارجها، فدعوناه ودخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى إجابته:

اسمى: وليد نور الدين حنفى محمد، 14 سنة، وأعمل خراط، ومقيم بالطوابق شارع الشهيد أحمد حمدى فيصل الهرم، ولا أحمل تحقيق شخصية.

(حلف اليمين)

س: ما هو سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

ج: أنا محبوس فى قضية سرقة.

س: وما هو الحجز الموجود به بالقسم؟

ج: حجز رقم سبعة.

س: وهل قمت بإجراء التحليلات الخاصة بمرض الإيدز؟

ج: أيوه، همّا قالوا لى انزل برقم ميه وخمسين (150)، بس ماعرفش اسم مين ومش فاكره بصراحة.

س: وما تفصيلات ما حدث؟

ج: اللى حصل أن أنا أثناء وجودى بالحجز رقم سبعة والسجان بتاع الحجز قال لى هتخرج علشان تحلل باسم واحد فى الكشف، ورقمه ميه وخمسين بس مش فاكر اسمه، وبعدين خرجت وقلت للجنة رقمى وعملوا لى التحليل، وبعدين رجعت الحجز تانى، وبعدين النهارده نادوا علينا وقالوا العشرة اللى عملوا تحليل إمبارح، ونزلت من الحجز علشان أتسئل قدام النيابة، بس محدش قال لى أقول حاجة بصراحة.

س: ومن الشخص الذى قرر لك أن يتم التحليل معك بذات الاسم والرقم أثناء إجرائك التحليل؟

ج: هو السجان، ومش عارف اسمه.

س: وما هو الرقم والاسم تحديداً؟

ج: هو رقم ميه وخمسين، بس مش فاكر الاسم إيه بصراحة.

س: وهل كان موجوداً آنذاك أحد الضباط بالقسم تفصيلاً؟

ج: هو كان فيه ضابط، بس مش عارف مين بصراحة.

س: وما هو قصد سالف الذكر تحديداً؟

ج: ماعرفش.

س: وما علاقتك بكلٍّ من «م. خ. أ. م»، و«ش. س. ع»، و«م. إ. ع»؟

ج: لا، ماعرفهمش.

س: وهل نما إلى علمك أن سالف الذكر مصابون بمرض الإيدز؟

ج: لا ماعرفش غير إمبارح بس.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لا.

وعليه قُمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق، وتبين لنا وجود المدعو أحمد محمد صالح خارج غرفة التحقيق، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله الآتى إجابته:

اسمى: أحمد محمد صالح حسين، 25 سنة، وأعمل أمن خاص، ومقيم بالطوابق أرض الجنيه فيصل، ولا أحمل تحقيق شخصية.

(حلف اليمين)

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

ج: أنا محبوس فى قضية مخدرات.

س: وما هو الحجز المودع به؟

ج: أنا محجوز فى حجز سبعة.

س: وهل أُجريت لك التحليلات اللازمة لمرض الإيدز؟

ج: أيوه.

س: وما هى تفصيلات إجراءات التحليلات؟

ج: اللى حصل أنهم نادوا علينا فى الحجز وقالوا لى عاوزين عشرة علشان يعملوا تحليل، وقالوا لى قول إن اسمك محمد، بس مش فاكر باقى الاسم، واللى قال لى كده هو عم إبراهيم السجان، وهو أمين شرطة فى القسم، ونزلت وعملوا لى التحليل باسم محمد ده، وبعدين طلعت الحجز تانى، والنهارده قالوا لى اللى حلّلوا إمبارح، وعم إبراهيم ده قال لى، قول اسم محمد بتاع إمبارح قدّام النيابة لما أتسئل فى التحقيق.

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: الكلام ده حصل إمبارح والنهارده بقسم شرطة الأهرام.

س: ومن الشخص الذى قام بتلقينك اسم ذلك الشخص تحديداً لإجراء التحليلات وحال سؤالك أمام النيابة العامة؟

ج: هو عم إبراهيم أمين الشرطة.

س: وهل قام أحد الضباط بتلقينك ذلك الاسم؟

ج: لا ماعرفش حد.

س: وما هو الاسم الذى قرّره لك سالف الذكر تحديداً؟

ج: هوه محمد، بس مش فاكر محمد مين بصراحة.

س: وما علاقتك بكلٍّ من «م. خ. أ. م»، و«ش. س. ع»، و«م. إ. ع»؟

ج: ماعرفهومش.

س: وهل نما إلى علمك أن سالفى الذكر مصابون بمرض الإيدز؟

ج: أنا عرفت إمبارح.

س: وما هو قصد المدعو إبراهيم تحديداً؟

ج: ماعرفش.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لا.

وعليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق والنيابة بوجود المدعو محمود محمد رمضان خارجها، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى، أجاب:

اسمى/ محمود محمد رمضان حسن، 27 سنة، وأعمل بمجال السياحة ومقيم بأرض اللواء 25 شارع العمدة المهندسين الجيزة ولا أحمل تحقيق شخصية

(حلف اليمين)

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

ج: أنا محبوس فى قضية مخدرات.

س: وما الحجز المودع به تحديداً؟

ج: أنا موجود فى حجز رقم حداشر.

س: وهل قمت بإجراء التحليلات اللازمة لمرض الإيدز؟

ج: أيوه هما نزلونى إمبارح وإدونى رقم ميه وسبعة باسم مصطفى محمد.

س: وما تفصيلات إجرائك لتلك التحليلات تحديداً؟

ج: هما إمبارح طلعونا من الحجز وقالنا إبراهيم السجان إنى هتنزل تحلل برقم ميه وسبعة ولما وصلت عرفت إن اسمى مصطفى محمد وكان موجود جمال بيه عبدالرازق وأنا قولتلهم ممكن التحاليل دى تأذى ناس تانى وحللولنا إمبارح والنهارده نادوا علينا من الحجز علشان نتسأل قدام النيابة وقالى انزل اتسأل باسم إمبارح قدام النيابة وده كل اللى حصل.

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: الكلام ده حصل إمبارح والنهارده بديوان قسم شرطة الأهرام.

س: ومن الشخص القائم بتلقينك الاسم والرقم الذى قمت بالتحليل بدل منه؟

ج: هوه أمين الشرطة إبراهيم والضابط جمال عبدالرازق كان موجود.

س: وهل قمت بإجراء تلك التحليلات؟

ج: أيوه.

س: وما اسم الشخص الذى قمت بإجراء التحليلات بدلاً منه؟

ج: هو اسمه مصطفى محمود رقمه فى الكشف ميه وسبعة.

س: وما هو قصد سالف الذكر من ذلك؟

ج: معرفش بس هما خلونى مكان واحد تانى علشان أعمل التحاليل وأكيد ده غلط.

س: وما علاقتك بكل من محمد خالد أحمد محمد – شريف سيد عبدالمنعم – محمد إبراهيم عبدالعزيز؟

ج: معرفش حد فيهم.

س: وهل نمى إلى علمك إصابة أى من سالف الذكر بمرض الإيدز؟

ج: أنا عرفت إمبارح بس.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لا.

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو أحمد رجب ناعس، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب:

اسمى/ أحمد رجب ناعس، 20 سنة، وأعمل سائق توك توك ومقيم بمركز سنورى الفيوم شارع الرى ولا أحمل تحقيق شخصية.

(حلف اليمين)

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

ج: أنا محبوس على ذمة قضية سرقة.

س: وما هو الحجز المودع به؟

ج: أنا محجوز فى حجز سبعة.

س: وهل قمت بإجراء تحليلات مرض الإيدز؟

ج: أيوه.

س: وما تفصيلات إجراءات تلك التحليلات؟

ج: نادوا علينا من الحجز وقالولى تعالى علشان تحلل قدام اللجنة باسم واحد بس مش فاكره وبعدين حللت وطلعت الحجز تانى وبعدين نادوا عليا النهاردة بس مش عارف نازل ليه.

س: ومتى وأين حدث ذلك؟

ج: الكلام ده حصل النهاردة وإمبارح بقسم الهرم.

س: ومن الشخص الذى قرر لك بتحديد ذلك الاسم والرقم لإجراء التحليلات؟

ج: هو السجان ومعرفش اسمه.

س: وما اسم ورقم الشخص الذى قمت بإجراء التحليل بدلاً منه؟

ج: هه رقم خمستاشر بس مش فاكر الاسم بصراحة.

س: وهل كان موجوداً آنذاك أحد ضباط القسم؟

ج: أيوه كان فيه ظابط بس معرفش اسمه إيه.

س: ما هو قصد سالف الذكر تحديداً من ذلك؟

ج: معرفش.

س: وما علاقتك بكل من محمد خالد أحمد وشريف سيد عبدالمنعم ومحمد عبدإبراهيم عبدالعزيز؟

ج: معرفهومش.

س: هل نمى إلى علمك إصابة أى من سالف الذكر بمرض الإيدز؟

ج: عرفت إمبارح بس.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لا.

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو أمير خالد محمود، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى، أجاب:

اسمى/ أمير خالد محمود هاشم، 19 سنة، وأنا طالب ومقيم ببولاق الدكرور بشارع محمد مصطفى الجيزة ولا أحمل تحقيق شخصية.

(حلف اليمين)

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

ج: أنا محبوس فى قضية مخدرات.

س: وما الحجز المودع به بالقسم؟

ج: هو حجز رقم حداشر.

س: وهل قمت بإجراء التحليلات الخاصة بمرض الإيدز؟

ج: أيوه هما قالولى انزل حلل باسم واحد اسمه محمد سعيد محمد.

س: وما تفصيلات إجراءات التحاليل؟

ج: أنا كنت نايم فى الحجز والسجان اسمه جمعة تقريباً وقاللى تعالى إنزل علشان تحلل باسم محمد سعيد محمد وهو قاللى الاسم وبعدين نزلت وخدوا منى عينة للتحليل وطلعت تانى الحجز وبعدين جم الصبح علشان أتسأل قدام النيابة باسم محمد سعيد محمد زى إمبارح وده اللى حصل.

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: إمبارح والنهارده بقسم الهرم.

س: ومن الشخص القائم بتلقينك اسم ذلك الشخص الذى قمت بالتحليل بدلاً منه؟

ج: هوه السجان بتاع حجز حداشر وتقريباً اسمه جمعة.

س: ومن الشخص الذى قمت بالتحليل بدلاً منه؟

ج: واحد اسمه محمد سعيد محمد.

س: وهل كان موجوداً أحد الضباط آنذاك؟

ج: هو إمبارح كان موجود ضابط اسمه أمير بيه واقف لما نزلونا علشان نحلل.

س: ما هو قصد سالف الذكر من ذلك؟

ج: معرفش.

س: وما علاقتك بكل من محمد خالد أحمد محمد – محمد إبراهيم عبدالعزيز – شريف سيد عبدالمنعم؟

ج: معرفهومش.

س: وهل نمى إلى علمك إصابة أىً من سالفى الذكر بمرض الإيدز؟

ج: عرفت إمبارح.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لا.

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو أحمد عزت أحمد فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب:

اسمى/ أحمد عزت أحمد عثمان، 35 سنة، وأعمل بشركة أورالسكوم ومقيم بشارع الصوفى الديب محافظة الفيوم ولا أحمل تحقيق شخصية.

(حلف اليمين)

س: ما سبب وجودك بديوان قسم الأهرام؟

ج: أنا محبوس فى حجز رقم سبعة على ذمة قضية مخدرات.

س: وما هو الحجز المودع به بالقسم؟

ج: رقم الحجز سبعة.

س: وهل قمت بإجراء التحليلات الخاصة بمرض الإيدز؟

ج: أيوه هما حللولى برقم ميه وحاجة وستين ومش فاكر الاسم.

س: وما هى تفصيلات إجراءات تلك التحليلات؟

ج: هو أنا كنت جوه الحجز وقالولى عاوزين عشرة يحللوا رحت معاهم وقالوا لى رقمك ميه وحاجة وستين ومش فاكر باسم مين وخدوا منى عينة ورجعت تانى على الحجز والنهارده نادوا علينا وطلعت بره الحجز برضو بس محدش قاللى حاجة.

س: ومن الشخص القائم بتلقينك بهذا الرقم لإجراء التحليلات؟

ج: هو عم إبراهيم السجان ومعرفش باقى اسمه.

س: وما هو اسم الشخص ورقمه الذى قمت بإجراء تلك التحليلات بدلاً منه؟

ج: هو رقم ميه وحاجة وستين بس مش فاكر الاسم.

س: وهل كان موجوداً أحد الضباط أثناء ذلك؟

ج: أيوه بس معرفش هو مين؟

س: وما قصد سالف الذكر من ذلك؟

ج: معرفش.

س: وما علاقتك بكل من محمد خالد أحمد محمد – شريف سيد عبدالمنعم – محمد إبراهيم عبدالعزيز؟

ج: معرفهومش.

س: وهل نمى إلى علمك أن سالفى الذكر مصابون بمرض الإيدز؟

ج: عرفت أول إمبارح.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لأ.

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو محمد عزت أحمد خارجها، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب:

اسمى/ محمد عزت أحمد عثمان، 35 سنة، أعمل مساعد كهربائى مقيم شارع الصوفى الفيوم ولا أحمل تحقيق شخصية.

(حلف اليمين)

س: ما سبب وجودك بديوان رقم شرطة الأهرام؟

ج: أنا محبوس فى قضية مخدرات.

س: وما هو الحجز المحبوس به بالقسم؟

ج: هو رقم سبعة.

س: وهل قمت بإجراء تحليلات مرض الإيدز؟

ج: أيوه أنا دخلت برقم ميه وثمانية وثلاثين.

س: وما تفصيلات إجراءات التحليلات تحديداً؟

ج: هو أنا كنت موجود فى الحجز وبعدين نادوا علينا وقالى رقمك فى الكشف ميه ثمانية وثلاثين بس مش فاكر الاسم بصراحة وبعدين طلعونا تانى للحجز وبعدين النهاردة طلعونا تانى بس محدش اتكلم معانا.

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: الكلام ده حصل أول إمبارح 8/3/2016 لما حللولى.

س: ومن الشخص القائم بإخبارك بالاسم ورقم التحليل تحديداً؟

ج: هوه السجان اسمه إبراهيم ومعرفش باقى اسمه.

س: وما الشخص ورقمه الذى قمت بالتحليل بدلاً منه؟

ج: هو رقمه ميه وثمانية وتلاثين بس مش فاكر الاسم بالضبط.

س: وهل كان موجود أحد الضباط آنذاك؟

ج: أيوه كان فيه اتنين بس معرفش هما مين.

س: وما علاقتك بكل من محمد خالد أحمد محمد – شريف سيد عبدالمنعم – ومحمد إبراهيم عبدالعزيز؟

ج: معرفش.

س: وهل نمى إلى علمك إصابة أى من سالفى الذكر بمرض الإيدز؟

ج: عرفت لما حللولنا.

س: وما هو قصد الشخص القائم بإجراء تلك التحليلات تحديداً؟

ج: معرفش.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لا.

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو أحمد محمد عزمى فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب:

اسمى/ أحمد محمد عزمى عبدالمجيد، 32 سنة، وأعمل راقص فنون شعبية ومقيم بـ6 شارع مصطفى العال من شارع الشهداء أرض اللواء التهديد الجيزة ولا أحمل تحقيق شخصية

(حلف اليمين)

س: ما سبب وجودك بديوان القسم؟

ج: أنا محبوس فى قضية مخدرات.

س: وما الحجز المودع به بالقسم؟

ج: هو حجز حداشر.

س: وهل قمت بإجراء تحليلات مرض الإيدز؟

ج: أيوه أنا حللت بدل من رقم سبعة وسبعين بالكشف.

س: وما تفصيلات إجراءات لتلك التحليلات؟

ج: أنا كنت فى الحجز وبعدين نادوا عليا وقالولى هتنزل تحلل برقم سبعة وسبعين مكان واحد اسمه عصام جمعة ونزلت وحللت ورجعت تانى على الحجز ونزلونى النهاردة والضابط جمال عبدالرازق قالى تنزل بالاسم بتاع إمبارح وتكون حافظة علشان هتتسأل قدام النيابة.

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: أنا حللولى إمبارح 8/3/2016 والنهاردة كنت بتعرض على النيابة فى القسم برضو.

س: ومن الشخص القائم بإخبارك إجراء تلك التحليلات؟

ج: اللى حصل إن اللى اسمه إبراهيم السجان طلعت وكان الضابط أمير بيه موجود والضابط جمال عبدالرازق وأمين شرطة اسمه جمعة كان موجود قدام الدكاترة ولما طلعت الحجز عرفت إنهم نزلونا مكان ناس تانين.

س: وما هو كلام سالف الذكر تحديداً فى تلك الواقعة؟

ج: هما قالولنا تنزلوا تحللوا باسم والرقم دول.

س: ومن الشخص ورقم الذى قمت بالتحليل بدلاً منه؟

ج: هما قالولى رقم سبعة وسبعين واسم عصام البكرى جمعة أو عام جمعة البكرى.

س: وما قصد سالف الذكر تحديداً؟

ج: هما قصدهم أكيد تضليل النيابة؟

س: وكيف تصف على ذلك القصد؟

ج: علشان هما قالولنا على الأسماء قدام الدكاترة وقالوا تقولوا كده قدام النيابة النهارده.

س: ما علاقتك بكلاً من محمد خالد أحمد محمد – شريف سيد عبدالمنعم – محمد إبراهيم عبدالعزيز؟

ج: معرفهومش.

س: وهل نمى إلى علمك إصابة أحد من سالفى الذكر بمرض الإيدز؟

ج: أنا عرفت أول إمبارح لما نزلوا حللولنا.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لأ.

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو حمدى عبدالحليم إبراهيم فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب:

اسمى/ حمدى عبدالحليم إبراهيم أبوالعز، 45 سنة، وأعمل صاحب محل دواجن ومقيم 12 شارع محل أبوزيد من شارع العشرين فيصل ولا أحمل تحقيق شخصية.

(حلف اليمين)

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام؟

ج: أنا محبوس على ذمة القضية بتاعة المخدرات بتاعتى؟

س: وما هو الحجز المودع به بالقسم؟

ج: أنا محبوس فى حجز حداشر.

س: وهل قمت بإجراء تحليلات لمرض الإيدز؟

ج: لا معملتش تحليل.

س: وهل نمى إلى علمك إصابة كل من محمد خالد أحمد محمد – شريف سيد عبدالمنعم – محمد إبراهيم عبدالعزيز؟

ج: لا، معرفش.

س: وهل لك علاقة أو خلاف مع كل من سالفى الذكر؟

ج: لأ.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لأ.

عليه قمنا بتنبيه الماثل خارج غرفة التحقيق النيابة وجود المدعو تريم أحمد أبوالعلا، فدعوناه داخلها وبدأنا بسؤاله بالآتى أجاب:

اسمى/ أحمد أبوالعلا أحمد 38 سنة، وأعمل قهوجى ومقيم 26 شارع الدمياطى محطة حسن محمد فيصل ولا أحمل تحديد شخصية.

(حلف اليمين)

س: ما سبب وجودك بديوان قسم شرطة الأهرام.

ج: أنا محبوس على ذمة قضية مخدرات.

س: وما الحجز المودع به بالقسم.

ج: هو حجز بقسم حداشر.

س: هل قمت بإجراء التحليلات الخاصة بمرض الإيدز؟

ج: لأ بس أمين الشرطة مش فاكر اسمه إبراهيم أو جمعة إدانى اسم واحد مش فاكرة أنا روحت رجعت تانى ومرضتش أحلل.

س: وهل تعلم اسم سالف الذكر تحديداً؟

ج: معرفش غير أنه أمين شرطة جمعة بس مش فاكر اسمه إيه؟

س: وهل كان موجود آنذاك أحد من ضباط القسم؟

ج: لا مفيش بصراحة.

س: وما هو الاسم ورقم الشخص الذى أخبرك به سالف الذكر؟

ج: أنا مش فاكر بصراحة وجعت لما عرفت الموضوع.

س: وهل نمى إلى علمك إصابة كل من سالفى الذكر محمد خالد أحمد محمد وشريف سيد عبدالمنعم ومحمد إبراهيم عبدالعزيز بمرض الإيدز؟

ج: لأ.

س: هل لك علاقة أو خلافات بينك وبين سالف الذكر؟

ج: لأ.

س: وما هو قصد المدعو جمعة تحديداً من أفعال؟

ج: أنا معرفش.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لأ.

أنهى وكيل النيابة التحقيق وكتب مذكرة لرئيس النيابة جاء فيها:

أثناء قيامنا بالتحقيق فى القضية رقم 3866 لسنة 2016 إدارى قسم الأهرام وذلك تنفيذاً لقرار السيد رئيس النيابة بانتدابنا كفريق للتحقيق وسؤال المحتجزين بديوان القسم والمعينة أسماؤهم بالتحقيقات تبين لنا أثناء وجودنا بديوان قسم شرطة الأهرام لسؤال سالفى الذكر عدم وجود عدد من المتهمين بلغ ثمانية عشر متهماً مخالفة لقرار النيابة العامة الصادر لهم بعدم التصرف أو إخلاء سبيل أى منهم إلا بعد أخذ عينة دم لفحصها وكذا سؤالهم بالتحقيقات وكذا بمناقشة كل من عبدالله صابر جمعة محمد وكذا أحمد محمد إبراهيم كيلانى أقروا بأنهم موجودون بديوان القسم بحجز رقم أحد عشر، وقرر لنا المتهم الثانى أنه قد قام بإجراء التحليل وقرر لنا شفاهة أن من يدعى إبراهيم السجان أبلغه حال خروجه من الحجز أن يردد أحد الأسماء غير المتاحة به أثناء إجراء التحليل له وقرر لنا الأول أنه حال خروجه من الحجز قرر له السجان ولا يعلم اسمه أن يردد أنه يدعى شريف جمال أثناء سؤاله أمام النيابة العامة بالتحقيقات ونقلاً إلى تلك الواقعة تكتمل جريمة التزوير فى محررات رسمية وبناء عليه قمنا بإخطار السيد رئيس النيابة عن طريق الاتصال التليفونى بما تم، وقرر سيادته تحرير مذكرة بتلك الواقعة والتحقيق فيما ذكر وأن ترفق بالمحضر الأصلى وهذه مذكرة منا بذلك.

س: هل تريد تفاصيل أكثر؟

ج: بعض المتهمين الذين وجدوا مع المتهمين بالشذوذ تم نقلهم إلى سجون أخرى، منها ليمان طرة ووادى النطرون وجنوب التحرير وبعضهم أخلى سبيله ويمارس حياته الآن بشكل طبيعى فى الشارع – نحتفظ بكشف الأسماء كامل.

س: هل تريد فاجعة أكبر؟

ج: القضية تم إغلاقها.. نعم، القضية تم إغلاقها بقرار من المحامى العام للجيزة.

أغلقت القضية دون أن يتم حساب من أدخل 3 متهمين بالشذوذ مصابين بالإيدز لعنبر يضم 170 متهماً. أغلقت القضية ولم يتم التحقيق فى كيفية السماح بخروج 18 متهماً يشتبه فى إصابتهم بالإيدز ما بين إخلاء سبيل ونقل إلى سجون أخرى.

أغلقت القضية دون إكمال التحقيق فى تزوير واضح وفاضح أثبتته النيابة تورطت فيه قيادات.

القصة بدأت بخطأ صغير بإدخال متهمين بالشذوذ لعنبر يضم مسجلين وخطرين ومشتبه فيهم.. واتسعت بتزوير أسماء متهمين لتوقيع الكشف الطبى عليهم، ثم الاعتراف بأسماء أخرى أمام النيابة.. ثم اتسعت الدائرة أكبر وأكبر عقب نقل بعض المتهمين لسجون هى الأكثر ازدحاماً وإخلاء سبيل آخرين لحياة أكثر رحابة ينقل فيها من انتقل إليه الإيدز الفيروس لمن يشاء.

الأمر أخطر مما نتصور.. وأطرافه ومن تسبب فيه معروفون بالاسم لوزارة الداخلية والعدل.. لكن لسبب ما تم إغلاق القضية.. ولنفس السبب قررنا فتحها.

شاهد أيضاً

قلق وخوف لدى المصريين بعد نشر بيان وزارة الصحة اليوم الأحد

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الأحد، عن خروج 423 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *