السبت , يونيو 20 2020
ايمن ظريف

التغيير .

بقلم :-ايمن ظريف اسكندر
هو تبديل الحالة والصعود بها الى مستوى افقى راق مقبول فى فكر الفرد والجماعة .
وهو تعديل موازيين الامور بتغيير الشكل والمضمون كل فترة وحين .
ومن مقتضيات التغيير ان يكون هناك برامج هادفة لتغيير المضمون قبل الشكل .
وكذا الاندماج الكلى فى حقبة زمن المسئول ومطالبتة بالتغيير بصفة مستمرة .. شريطة ان تكون هذة المطالبات مدعمة بالاقتراحات والحلول والبدائل .
.. فكرة التغيير فى الاصل مبنية على التواصل الجماعى والعمل على التغيير فى الشخصية وليس المنظومة ..
فتغيير الشخصية واظهار ما فيها من ايجابيات والعمل على توسيع دائرة الايجابيات هو فى حد ذاتة الصعود للمستوى الافقى الراق .
وبنظرة اكثر تحليلا .. نجد ان بعض الشخوص يطالبون بالتغيير لمجرد انهم احببوا ان يقولوا للمجتمع نحن هنا .
وهؤلاء لم يمكنوا انفسهم من برهة تفكير اضافية للنظر من الزاوية الاخرى وهى كيف نصنع تغييرنا .
والبعض الاخر يطالب بالتغيير باعتبارة سنة حياة ومفروض علينا السئ قبل الحسن وعلاجنا فى الحالتين التغيير .
وهؤلاء باتوا سلبيين بالفطرة واعتبروا تغيير الشخوص والمقاعد هو الحل المؤقت الدائم للازمات وتغافلوا عن الركود والثبات الاضمحلالى فى بؤرة اللاتفكير .
واخرون نظروا التغيير من جانب اخر وهو السلبية ووضع المسئول فى دائرة اختناق نفسانى واحباطات مجتمعية كارة لنفسها . ويعتبر هؤلاء اعداء المجتمع عن دون قصد .. فلا هم بمتحدثون ومفكرون .. ولا هم بصامتون تاركين المسئول يعمل فى محيط لا يشوبة احباطات .
ووسط هؤلاء يوجد اخرون هم اقل خطا واقل طلبات . وهم ايضا من تكون مطالبتهم بالتغيير . .. فى الاصل تغيير فكر ومضمون ..
لذا نوجب على الكل
العمل على التجاوب الجماعى وفرض حسن النية قبل سؤءها

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

كلام مسيحي

إحتدمت المناقشات حتي علي مواقع التواصل الإجتماعي حول إستخدام الماستير ( ملعقة التناول) بين الكثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *