الإثنين , يونيو 22 2020

فى الانتظار

بقلم سوزان احمد
بعد طرح قضية عزة من خلال مقالى صرخة عزة وانتشار الصرخة حيث وصلها صداها فى اتجاهات كثير ولاقت مردود كبيرا …قامت الدكتورة بثينة كشك باستدعاء الانسة عزة فى مكتبها اليوم بالجيزة ولكن للاسف كان اللقاء غير مرضى وغير عادل من الناحية الانسانية حيث رجعت عزة من اللقاء وكلها آنين داخلى مما اصابها من إهانة استشعرتها فى كلمات الدكتورة لها ونظراتها لها وفى نهاية اللقاء قالت انها سترسل لجنة الى المدرسة المشكو فى حقها للتأكد من الشكوى…وكان كلام عزة بعد اللقاء كالتالى
للاسف كنت فاكرة ان الاستاذة بثينة كشك سوف تحتضني مثل بناتها …….ولكن حدث ماكان متوقع….. نفرتني وحاولت مهاجمتي وبقوة ومقاطعة كلامي اكثر من مره …..ونظراتها لي الجارحه وعدم اهتمامها وتسرعها في الرد ……انا كنت هنسحب من المناقشه بس عملت حساب ليها ولسنها ومقامها …….بس احب اقولك انا قد بنتك الصغيرة انا مش كبيره ويمكن احتاج الي التوجيه منك ومن ذو المقامات الاخرى. وبعد خروجي من مكتبها تناقشت عني باسلوب غير لائق مع احدي الموجودين وتم ابلاغي بما دار بينهم من حوار
احب اقولك انا حتي لو اسفه بالتعبير شمال.. لكن دول مديرين مربيين اجيال …..انا اعترف اني غلطانه في بعض النقاط …….ولكن مستحقش الاعدام …..استحق التوجيه …
شكرا دكتورة بثينه كنتي قبل ساعات بالنسبالي قدوة ………..ولكن الان لا ……ولكل مواطن حق التعبيروهذا تعبيرى عنكى النابع عن لقائى بكى اليوم …مع خالص اسفى وخجلى وحسرتى ……عزة
وانا اضيف لكلام عزة اننا سوف ننتظر الى النهاية يا عزة حيث انها وعدت بارسال لجنة الى المدرسة للتقصى فيما حدث ولنكن الى النهاية حسنى النية
ولكنى احب ايضا ان اضيف يا دكتورة بثينة انه ان كان وجهة نظرك ان البنت التى لا تتعدى 23 سنة مجرمة ومخطئة …فما رايك فى المربى الفاضل الواعى صاحب ومدير مدرسة الذى يرسل صوره عارية الى المدرسة وهو مسؤول عن تربية جيل ونشىء …….ارجو الرد ان كان هناك ردا اصلا …….

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

كلام مسيحي

إحتدمت المناقشات حتي علي مواقع التواصل الإجتماعي حول إستخدام الماستير ( ملعقة التناول) بين الكثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *