الثلاثاء , يونيو 9 2020
عماد فيكتور

لا عصمة لرجال الإكليروس .

بقلم الدكتور عماد فيكتور سوريال
اعزائي القراء في مقالتي هذه اود أن اكلمكم عن موضوع هام جدا ظهر هذه الايام وهو عدم تحمل الكثيرين وبايعاذ من بعض الاباء الكهنة الحديث عنهم بمقولة العمة السوداء والتي مثلت خطأ بالفحم وهو بارد يصمد باللون الاسود وهو ساخن يحرق وهذا كلام منافي تماما للتعليم الانجيلي وتعاليم كنيستنا المرشدة بالروح القدس فإذا كان معلمنا بولس الرسول الذي بشر نصف المسكونة ورسائله اكثر من نصف العهد الجديد يقول عن نفسه اخاف بعد أن بشرت اصير انا نفسي مرفوضا وقال عن ديماس الذي خدم معه كاهنا انه احب العالم الحاضر وترك الخدمة .
كما يوجد بطاركة واساقفة وكهنة هرطقوا مثل نسطور البطرك ويوسابيوس النيقوميدي الاسقف واريوس الكاهن ومعه اساقفة كثيرين لذا تعلمنا كنيستنا الأرثوذكسية انه ليس لدينا عصمة الاكليروس ومن الواجب أن نعرف ذلك جيدا كما ولازم علينا الا نساعدهم في وضع هالات كاذبة علي رؤوسهم حتي لايهلكوا….واعني الاكليروس اننا قد نحاسب امام الله عن هلاك بعض من الاكليروس لاننا نفخنا ذواتهم وهم كان لديهم الاستعداد لذلك..
وعليه لايرد اخر أنهم قدسين لانهم يحملون جسد الرب ودمه وهنا نقول اننا كلنا نأخذ جسد الرب ودمه داخلنا هل كلنا قديسين !؟ طبعا كلا فنحن مقدسين بجسده ودمه المقدس وليس قديسين ونسعي لعلنا ندرك الجعالة والفردوس وهم مثلنا في ذلك..اما كونهم خصصوا لخدمة الرب فهذا رائع ولكن هو مسئولية كبري للأتي:_
١) لانه من يعرف اكثر يدان بالاكثر.
٢) لانه نفس اي انسان تهلك يحاسبون عنها لو قصروا في ارشادها ودم هذه النفس تطلب منهم.
٣ ) من يلمس القدس لابد أن يقدس ويسلك بتقديس واذا لم، يحاسب امام القدوس فإذا كنا نحن الضعفاء نحاسب ويجدف علي الاسم الحسن بسبب سلوكنا فما بالكم بهم.
٤) العثرة تزيد الحساب عنها كلما علي شأن المعثر ( بضم الميم) روحيا وعليه فالعثرة التي تأتي من الكهنوت اشد عشرة وعليه اشد حسابا يوم الدينونة للمعثرون.

شاهد أيضاً

بالفيديو كارثة شمالي روسيا وبوتن يعلن الطوارئ

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن حالة الطوارئ في منطقة شمالي سيبيريا، بعد أن تسبب تسرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *