الأربعاء , يونيو 24 2020

محاضرة مدحت قلادة في المانيا

معلومات علي لقاء كارلسروه بالمانيا

يوم الجمعة ١٩ اغسطس ٢٠١٦

**في عقدت جلسة خاصة مع عددا من السياسيين والحقوقيين لمعرفة حالة الاقباط في مصر .

**كانت الجلسة

قرابة الثلاثة ساعات

تحدثت فيها عن دور الاقباط في إنجاح الثورة المصرية

**تحدثت عن حالة الاقباط

ايام رؤساء مصر السابقين عبد الناصر والسادات

و مبارك ومندوب مكتب الإرشاد

والسيسي الرئيس الحالي

————————

**تحدثت عن دور الاقباط في ازاحة النظام

الفاشي لمندوب مكتب الإرشاد بالخروج

عن بكرة ابيهم تعضيذا للنظام الحالي

الذي تنكر لجميل الاقباط بعدم تغيير

فعلي علي ارض الواقع بل ما تم هو

احلال اخوان بسلفيين وما يحملونه

من أيدلؤجيات كراهية وتطرف

وانعدام إنسانية وفكر وهابي كاره للاخر .

————————–

**تحدثت عن دور السعودية المسيطر

علي القرار المصري تحدثت عن دور

 السعودية في الاٍرهاب العالمي

وتعضيد الجماعات السلفية في مصر خاصة الصعيد

————————–

**تحدثت عن الصلح العرفي الذي يتم خارج

الإطار القانوني ليحقق الأمان للجناة

والارهابيين تحدثت عن خيانة السلطة

التنفيذية لعملها وتعضيدها للارهابيين

بالصمت او بالتآمر تحدثت عن خيبة امال

الاقباط وصدمتهم من الواقع الحالي بل

تدليس اجهزة الدولة

في تغيير قانون بناء الكنائس

علاوة علي ان الجوامع تبني بدون اي ضوابط

————————–

**تحدثت عن دور الأزهر في الاٍرهاب

في مصر والمنطقة فجميع المنظمات

الإرهابية في العالم تستمد تعاليمها من الأزهر

————————–

***تحدثت عن شيخ الأزهر الذي

تحدث في البرلمان الألماني

وأنكر حد الردة ومنذ أسبوعين تحدث

علي حد الردة في الاسلام تحدثت

كثيرا وشاهدت الجميع يسجل نقاط

للمنافسة

————————–

وأخيرا

**قررنا

اولا : –

استثمار علاقتنا

— في البحث عن آلية ارفع الاضطهاد

عن الاقباط بواسطة عمل سياسي حقوقي

ثانيا:-

إرسال نشرات للبرلمانيين في المانيا

مع تبني عددا من الحاضرين ذلك

وأخيرا مساعدة مصر للقضاء علي

الفقر السياحي حينما تتحسن أمور

الاضطهاد في مصر وحينما تكون دولة قانون .

وعقد جلسات دورية مع اللجنة الحالية

ملحوظةغريبة

 ان كل الأعضاء المشاركين

حاصلين علي شهادات

دكتوراه في تخصصات مختلفة

————————–

شاهد أيضاً

زوج يلقي بزوجته من الطابق الخامس لاعتقاده في إصابتها بكورونا ..

كتبت / أمل فرج كورونا حمل لنا كثيرا من المفارقات الاجتماعية التي كشف عنها ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *