الأحد , يونيو 14 2020
ايهاب ماهر

المسيحية و المنطق !!!

هل تعتبر الديانة المسيحية ضد المنطق البشري ؟ نعم بكل تأكيد !
أصل الديانة هو تجسد الله فى صورة بشرية و حياة بشرية كاملة دون خطية !
و أختار السيدة العذراء لتكون أماً للسيد المسيح حياة مليئة بالأحداث و المعجزات
و التعليم و العبره و أنتهاء القصة بصلب السيد المسيح و موتة و قيامته !!
و لكن برغم كل التساؤلات التى تدور فى خلج القارئ فما زالت تعاليم السيد المسيح باقية
نحيا بها و نجاهد أن نلتصق بها لأنها فى الغالب ضد المنطق البشري !
و أليكم بعض من تعاليمة :
سمعتم أنه قيل: عين بعين وسن بسن
وأما أنا فأقول لكم : لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا
ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا
ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين
من سألك فأعطه، ومن أراد أن يقترض منك فلا ترده
سمعتم أنه قيل: تحب قريبك وتبغض عدوك
وأما أنا فأقول لكم : أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم
لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات، فإنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين، ويمطر على الأبرار والظالمين
لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم، فأي أجر لكم؟ أليس العشارون أيضا يفعلون ذلك
وإن سلمتم على إخوتكم فقط، فأي فضل تصنعون؟ أليس العشارون أيضا يفعلون هكذا
فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل
أنجيل متى 5 عدد 33 : 48
تأملت كثيراً فى بعض من هذه الوصايا و التعاليم فوجدتها تحتاج قوه مضاعفه للحياة بها !
فمن السهل كراهية الأعداء نستطيع جميعاً أن نكره !
و لكن محبة الأعداء شيئ خارق للطبيعة البشرية !
فهل هذه تعاليم السماء و كيف لا تتماشى معنا !
و من هو القوى من ينتقم لنفسه ، أم من يصفح و يغفر ؟؟
كلمات من نور فى عالم أستوحش فيه الظلام !
بقلم : أيهاب ماهر

شاهد أيضاً

المجلس “الأدنى” للثقافة!

مختار محمود فى مصر ما يربو عن ثلاثين “مجلسًا أعلى”، لا أحد يعلم عنها شيئًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *