الأحد , يونيو 7 2020

الضمير لا فصال فيه .

بقلم سوزان احمد
ردا على اقاويل كثيرة تهتف بحقوق المعلمين واهدار الحقوق لهم …..والتعسف فى الكثير من القيادات ضدهم …… والتغافل عن حقوقهم ..والترجل على ادميتهم من قبل المسؤولين .. الخ
اوجه كلماتى واقول انه لا فصال فى الحق …ولا فصال فى الضمير.ولا فصال فى اداء الواجبات تحت اى ظروف …تحت اى ضغوط ..تحت اى ظلم فى بعض البنود من قبل المسؤولين…وهل لانى تعرضت لظلم اظلم ؟؟؟؟ هل لو تعرضت لاى تعسف اغالط ضميرى ؟؟؟؟ هل لانى تعرضت لاى تغافل فى حقوقى من قبل اى قيادى او مسؤول …اخالف شرف مهنتى وسمو وعظمة رسالتى ….وان كنتم تطالبون بحقوقكم .انظروا اولا الى واجباتكم وادوها على اكمل وجه …راعوا الضمير فى اخطر واعظم مهنة فى الوجود الا وهى المعلم ..اى المسؤول الاول والاخير فى بلورة المجتمع من خلال بلورة وفكر الفرد ….من خلال تنوير وبرمجة الافكار وتوجيهها الى اما ان يكون مجتمع صالح …….او مجتمع طالح ..قبل ان تعالجوا الشجرة الا وهى المسؤولين عالجوا الجذر الا وهو المعلمون……. اساتذتى الكرام ان الطفل او الطالب يتلقى العلم من المدرس او المدرسة وليس من المسؤول او من الوزير او من مدير الادارة . يعرف القراءة والكتابة وعلومه من المدرسس وليس الوزارة ومن فيها اما الوزارة ومن فيها فهو يتعلم منها الظلم وعدم العدل وعدم تطبيق القوانين عندما يتعرضوا للظم واهدار حقوقهم من قبل الكثير من المعلمين والجرائم التى يتعرضوا لها منهم ايضا كالعنف والاغتصاب والتحرش والمرض النفسى والانطواء وكراهية التعليم بصفة عامة …..ولا يجدوا لها رد فعل من اولى الامر من الجهات المسؤولة…….. يعرفوا معنى القهر…… تنقلب عندهم الموازين عندما لا يجد لصرخاتهم دوى عند الجهات المعنية فى الوزارة …فيتولد عندهم التمرد والارهاب والادمان واعمال العنف فيما بعد عندما يشتد ازره ويعرف ان يقوم بتلك الافعال انتقاما من المجتمع ومما عاناه داخل منظومة الظلام …وعندما يكبر ويصبح فى عمر يستطيع ان ينتقم فيه من صورة المدرس او المدرسة الصورة التى تمثل فيها كل صورة للعنف والحاق الضرر وعدم الاكتراث بمشاعرهم فى الصغر ولانه صغير لا حول له ولا قوه يصاب بالمرض النفسى مما يؤثر عليه فيما بعد عندما يكبر وتترجم افعاله فيما بعد عندما تنمو عنده القوة واللامبالاة فينتقم منه فى صورة الاستهانة والتهور واهانة المدرس….. العمل الذى نتج عن كبته طول سنين صغره داخله لانه لا يجرؤ على مواجهة مدرسة….من خوفه منه وهو طفل صغير وظهر عليه بعد ما كبر واستطاع ان ينتقم منه …….يعنى فعل الطلاب وما فيه من تدهور وسلوكيات غير صحيحة ما هو الا حصاد للبذرة التى وضعها داخله المعلم دائما وهو طفل …..وتكمل باسلوب الوزارة ومن فيها من قيادات فيما يفعلوه من ظلم وتغافل وتواطؤ ومصالح مشتركة وما ينتج عن ذلك من عدم معاقبة المخطأ …اذن هى منظومة ظلام نقطة بدايتها المعلم ……ونقطة النهاية للوزارة …والحل فى كل هذا وذاك الضمير فوق كل شىء….. من طبقه حل جميع المشاكل فلا فصال فيه ولا يقايض عليه تحت اى ظرف او اى ضغوط …اعملوا بضمير لانكم شريفون فقط وتتقوا الله… فان تذكرتوه ..طبقتوا تعاليمه فتطبيق تعاليمه ليست رهنا باى اعتبارات ……

100

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

الأهميه والأولويه

قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *