الأربعاء , سبتمبر 28 2022
رشا نبيبل

القاصرات القبطيات وعملية نقع التِرمس

رشا نبيل

فى يناير 2005 وبعد عيد الميلاد المجيد أرسل لنا أحد العاملين فى خدمة مصر للمسيح بمدينة الإسكندرية هذا التقرير الغريب يقول فيه: “تقابلت اليوم مع قدس ابونا ( … ) وقد صرح لي بأن لديه فتاة صغيرة السن تدعي ( دميانه ع ) عمرها 10 سنوات على علاقة بشاب مسلم (20 سنة ) طالب بجامعة الإسكندرية وعبر قدس ابونا عن كامل دهشته للأمر إلى آخر التقرير  .وعلى الفور أتصلت بهذا الخادم وطلبت منه التحري عن الأمر، وكانت المفاجأة  التى صدمتنا جميعاً فى خدمة مصر للمسيح، فقد كتب لي الخادم هذا التقرير الذى يقول :

أنه بعد عمل التحريات اللازمة حول الموضوع، وبعض اللقاءات  الهامة والخاصة بالأمر تبين لنا الاتي

أن هناك شبه عمل تنظيمي مصدره ” مسجد الفتح ” بمنطقة مصطفى كامل أمام مدرسة مصطفى كامل الثانوية للبنين، يقوم بحض وتحريض شباب المُسلمين فى المرحلة الثانوية والجامعبة على القيام بالتقرب من الفتيات  المسيحيات الصغيرات فى  المرحلة السنية من تسعة سنوات وحتى الخامسة عشر، وهو ما أطلق عليه بين هؤلاء الشباب بعملية ” نقع الترمس ” ، وهو نوع من الدعوة والموعظة الحسنة من خلال الاستغلال الجنسي لهذه الفتيات وتوريطهن وتشوية  سمعتهن لكسرهن أمام أهلهن، مما يضطرهن للهروب من بيوتهن واللجوء للاسلمة كحل لمشاكلهن التى تورطن فيها

وصاحب هذه الفكرة الشيطانية والذى يروج لها ويمررها بين الشباب الشيخ السلفي ياسر برهامي ، والشيخ  أحمد السيد أحمد حطيبه .. بالتعاون مع الشيخ /عبد الناصر حسين فرج حسين ويسكن فى العمارة التى  بها المسجد ويساعده كل من :

المهندس  يسري الخطيب وهو فلسطيني الجنسية وصاحب ( شركة فلسطين للمقاولات العامة ) .

الشيخ / مصطفى محمد وهو صاحب مكتبة ودار تشر الفتح الاسلامى بجوار مسجد الفتح بمصطفى كامل ويساعده الشيخ / عاطف أبراهيم.

الدكتور شريف قاسم الشهير بالدكتور شريف الأشقر وهو طبيب أستشارى فى طب الآطفال ويعمل بالمستشفى الجامعة للولادة وطب الآطفال بالشاطبي .

الشيخ /أنور الشوادفى عبد العزيز وهو صاحب سنترال يدعى سنترال قباء بمنطقة السيوف شماعه وهو أدمن مشهور فى الرومات الاسلامية فى البالتولك ويقوم بتصوير المتأسلمين فى بيته ويقوم بعد ذلك بتسويق الشرائط والاقراص الممغنطة

 ويساعده فى هذه المهمة كل من : أخوه الشيخ  تامر الشوادفى عبد العزيز  وأيضا الشيخ / مصطفى الشوادفى عبد العزيز وبعض الآخوات المتطوعات للدعوة من خلال خدمة المتأسلمات الصغيرات .

الشيخ  حسن صابر أبراهيم خليل وهو يعمل فى مجال الدعوة ويستخدم منازله الكثيرة فى الأسلمة ويتعاون مع هذا الشيخ كل من يعمل فى مدريرة أمن الاسكندرية وبالذات فى الآحوال المدنية وصديقه الشخصى هو السيد اللواء فوزى ابو مسلم والسيد المقدم /عبد الغنى حماده رئيس شعبة البحث الجنائى للأحوال المدنية  .

السيدة / سميره فكرى حسني وهى موظفه بهيئة بريد الاسكندرية وقد اسلمت منذ سبعة سنوات ولها ابناء من زوجها السابق هم / مايكل ومينا ومينرفا ومادونا ولها من زوجها الحالى الحاج / محمود كمال بنت تدعى جهاد محمود كمال وهى تسكن بجوار الشيخ حسن صابر أبراهيم خليل بمنطقة عرفان محرم وهى على علاقه مع كثير من الشيوخ الذين يعملون فى مجال إسلمة القاصرات .

الشيخ  محمد وهو أمام مسجد حاتم بسموحة ويحمل تليفون .

جمعية عمار بن ياسر، التابعة لمسجد ” الفتاح العليم ” التابع لمنطقة أبو سليمان بتفتيش السيوف التابع لقسم الرمل بالإسكندرية ( وذلك قبل أنشاء قسم الرمل ثان ) .

المتأسلم / أحمد وديع وهو يعمل طبيب بالتأمين الصحي بالإسكندرية … ويقدمه أمن الدولة بوصفه متأسلم ، لكل الحالات التى يتم جذبها للتعامل معها بالتشكيك فى المسيحية، وتتم هذه اللقاءات فى نادي أطباء الإسكندرية بمنطقة جليم على شاطيء الإسكندرية .

يقوم بالتغطية القانونية لهذه الحالات مكتب للمحاماة أسمه ” المجموعة الدولية للمحاماة ” وهى مجموعة قام بتأسيسها السيد اللواء أحمد محمد السيد البتانوني وعنوان هذا المكتب /63 شارع سعد زغلول (عمارة شيكوريل )-الدور الثانى – وتتكون هذه المجموعة من :

لواء سابق / أحمد حمدى فرج المحامي بالنقض .

أ. د /أحمد محمد مصطفى المحامي بالنقض .

أ/ ساميه التهامى المحامية .

أ.د/عادل محمد فتحى المحامي بالنقض .

أ/أنجى البتانونى المحامية .

أ/ نيهال حسين المحامية .

لواء /محمد طاهر الشربينى رئيس مكتب حرس الحدود سابقا .

والجميع محامون بالنقض والادارية العليا .

ويستخدم اللواء البتانونى شقته الكائنة بالعجمى بشارع السلام  بالهانوفيل بجوار جمال الميكانيكى ويسكن فى نفس العمارة الشيخ أدهم وبجوارها الشيخ / أحمد حامد الترزى بجوار صيدلية فضه بالعجمى.

وهناك تنسيق كامل بين مباحث أمن الدولة بشارع الفراعنة بالإسكندرية بكامل قيادات من أمثال المقدم / محمد قمره الرائد / عصام شوقي والرائد / عادل نافع والسابق ذكرهم سابقاً …

وقد قام الخادم ممثل خدمة مصر للمسيح برصد بعض الحالات التى تم الإيقاع بهن بهذا المخطط الشيطاني ، وعلى سبيل المثال:

القاصر / سالي ج – من منطقة الورديان وقد قام المدعو  محمد عبد العظيم الطالب بكلية حقوق الإسكندرية بالتقرب لها .. ثم قام بإخفائها ( كانت 14 عام يوم خطفها

 وبعد خمسة أشهر من اغتصابها ، تم تهريبها من خطفها راجعة إلى حضن الأب والكنيسة وأسرتها بمساعدة بعض الخدام وبعض الشباب الغيرون العابرون إلى نور المسيح ، مستخدمين هويتهم الإسلامية فى الوصول إليها .

القاصر / إنجي عادل وسيلي إبراهيم (13 عام ) والتى تم اخفائها من أمام مدرستها ( محمود داود الاعدادية بنات بسيدى بشر بحرى التابعة لآدارة المنتزه التعلمية بالإسكندرية ) وذلك يوم الثلاثاء الموافق 31/3/2005 … وتم إرجاعها بعد ذلك بستة أشهر ….

تذكرت هذا الأمر وأنا أشاهد الفيديو الذى تم بثه من التليفزيون المصري  شكري عبد الفتاح شكري ( مهندس كمبيوتر – 31عام ) مع المذيع سيد على، فى تحقيقه فى موضوع / جاكلين إبراهيم فخري ( 18 عام ) .. فقد قال :

أسمي شكري عبد الفتاح شكري مهندس كمبيوتر – 31عام

ثم قال هي متربية أمام مني ثم قال أنا بحبها منذ عشر سنين

فقال المذيع : أى وهى عندها عشر سنين

فرد عليه شكري قائلاً … لا كان عندها تسع سنين …

وتعجب المذيع قائلاً … فى حد يحب بنت فى السن ده …

فقال شكري : أنا قلت لها الكلام ده وهى صدتني فى الأول …

طبعاً الطفلة الصغير استسلمت لهذا التحرش البين الذى قام به هذا الشكري  إلى أن ضبطتها أختها فى وضع مخل فى بيتها، وقالت الأخت لأهلها  وخوفاً من الفضيحة بدأوا يضغطون على هذه المسكينة والتهكم عليها للبعد عن هذا النذل الذى لا يحترم حرمة البيوت ولا حق الجيرة كل هذا والفتاة لم تمم الثامنة عشر أى طفلة قاصر  ويمكنكم مشاهدة باقى الحلقة

أما الحالة الثانية التى تأكد أن هذا المخطط مازال فى حيز التنفيذ هى حالة : القاصر / ماريان عادل غطاس ( 18 عام )  تعرفت على الإسلام وهى فى سن الثالثة عشر … وختمت القرآن خمسة مرات وقد أشهرت إسلامها بأسم  فاطمة محمد أحمد إبراهيم .

وحتى لا أطيل عليكم فالحالة الثالثة :

القاصرات ” كرسيتين عزت فتحى زكري عبيد 17 سنة وابنة عمها نانسى مجدى فتحى زكري عبيد 14 سنة “من محافظة المنيا .

ولكن لماذا يقوم بعمل مثل هذه المخططات الخسيسة ضد الأقباط فى مصر ؟ :

بث روح الخوف بين الأقباط وردعهم وهو نفس ما كانت تقوم به الدولة قبل ثورة 25 يناير 2011 والأدلة والشواهد كثيرة على الجرائم التى أقترفها جهاز الشرطة لهذا الغرض ومنها ضرب كنيسة القديسين بسيدي بشر بغرب الإسكندرية .

أحداث نوع من الشرخ الاجتماعي فى الأسر القبطية لكسر نفسهم .

استحداث الزرائع والفتن  للاستقواء على الأقباط وقتلهم فى المصادمات الناتجة عنها .

الحيلة لملئ الكشوف بالمتأسلمين لصد تيار التحول للمسيحية الذى يعم كل محافظات مصر وبالذات فى أوساط الشباب الذى يكتشف كل يوم زيف الإسلام .

وجود المبررات الدينية والنصوص المشجعة فى القرآن والسنة المحمدية لمثل هذه الأفعال القبيحة التى تخالف القانون  التى أعطت المُسلم الحق فى أن يتطاول على المسيحيين .

وأخيراً نقوم بالتنبيه على الكنيسة والأسر على ملاحظة بناتهن فى هذا السن الحرج وأيجاد الوسائل المناسبة لتوعية فلذات قلوبنا من مثل هذه المخططات والحيل الدنيئة التى توجهنا فى هذه الأيام، بل وعدم التستر على المحتالين تحت أى مبرر أو الخوف من الفضيحة لأنه ينبغي أن نقوم بفضح هؤلاء المحتالين حتى لا تجري أيديهم قصداً .

شاهد أيضاً

ماذا لو كنت أنا قبطياً مسيحياً ؟

ماذا لو كنت أنا قبطيا مسيحيا في مصر المعاصرة؛ فهل كنت سأتحمل الحياة المغموسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *