السبت , يونيو 6 2020
صلاح شكرى

الأقلام الخبيثة لا تبني وطن .

بقلم / صلاح شكري
الذين يستغلون الدين غطاء وشعارا لتحقيق غايات شخصية أو للاضرار بالغير يسيئون للدين ولانفسهم وللوطن أشر اسائه . حفظ الله مصر وشعبها من شرور هؤلاء المستفيدون من جراء ذلك . وانتهاء وليس بمنتهي سيظل المجتمع المصري نسيج متماسك وكيان واحد منصهر في بوتقة الوطن مهما صور الاخرون الامر بغير ذلك وهم قلة . وهم أيضا واهمون .. فهل يستوعبون الدرس.في كل بيت في مصر يعيش ابناء الوطن الواحد مسلمين ومسيحيين في ود ووئام وسلام .أحباء وفي كل أنحاء مصر ودروبها وفي كل شارع او زقاق او مؤسسة أو هيئة أو مدرسة أو جامعة يعيش المسلم مع المسيحي جنبا الي جنب في ود ووئام وسلام . وفي السادس من اكتوبر عام 73 19 أنتصرت مصر بهذه اللحمة الاجتماعية والارادة ووحدة المصير في كل جبهات القتال امام عدونا بالوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية التي لم يستطع ولن يستطع كائننا من كان النيل منها مهما طفت الي السطح الصغائر او حتي الكبائر التي يريد البعض تصويرها علي أنها فتنة وأن النار تشتعل في الهشيم . الاحترام وحسن الجوار ومتانة النيان وحسن المعشر الطيب ووحدة المصير أكبر وأقوي بكثير ممن يريدون هدم هذا البنيان المتين ولو بجرة قلم أو بفعل مشين لتصوير الامر علي أنه كوراث ونذيرا للتفكك وبشيرللعنصرية وقهر الآخر وهم لايعلمون أن السفين واحد والهدف واحد والعيش واحد . أبدا لن ينجح من في قلوبهم مرض لاثبات ذلك . الدين الاسلامي دين السلام والسماحة والرحابة والسعة . والديانة المسيحية ديانة المحبة والمشاعر الطيبة الراقية ولاتدعو لنبذا الاخر أو أحتقاره . والاخرون يحسدوننا علي ترابطنا وتفاهمنا وتعايشنا ويرهبهم ذلك ويقتلهم الحسد والكمد وتلتهم قلوبهم الحسرة فتراهم يسعون قولا وفعلا وعمدا الي المساس بهذه السينفونية من وقت لآخر بنشاذ هافت يعزفون فيه علي كل وتر حساس لا يبتغون الا تحقيق غايات دنيئة ورخيصة . لكنهم شراذم وقلة لاتبتغي الا أشعال النار في الهشيم . وهيهات أن يحدث ذلك هيهات..للاعلام الهادف دورا آن الاوان أن لانأخره قيد أنمله عن مساره الصيحيح الذي تأخر كثيرا ولاصحاب الاقلام الخبيثة والاهداف الخاصة أقول أتقو الله في الوطن وفي أنفسكم فالسفين واحد والوطن واحد والدين لله ومصر للجميع وطننا ستندمون اذا ما فرطتم فيه

شاهد أيضاً

أونتاريو تفقد مليون وظيفة منذ انتشار وباء كورونا

فقدت أونتاريو أكثر من مليون وظيفة في الأشهر الثلاثة الماضية منذ إنتشار وباء COVID-19. ووفقًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *