الأربعاء , يونيو 29 2022
ريهام زاهر

التأجيل.

تلك الآفة التي تريح ضميرك و هي تأكل وقتك و طموحك و افكارك و أحلامك ، و تجعلك مطمئناً و انت تزيح هم عمل بعض الاشياء ليومٍ آخر غالباً لم و لن يأتي !!
فكم من أحلام و قرارات و أعمال … و كثير من أشياء و أفكار عظيمة لم تتحقق قط بسبب تأجيلها !
فعندما أجلت اشياءاً لأنجزها لاحقاً …. لم تُنجز ابداً !
و عندما أجلت مواعيداً أود إتمامها … لم أذهبها قط !
عندما أجلت تنفيذ أو حتي اتخاذ قراراً … لم اتخذه ابداً !
عندما أجلت الاتصال ببعض الاشخاص حتي انتظر الوقت المناسب … لم يأتي هذا الوقت حتي الآن !
و عندما أجلت لحظات فرح او استمتاع حتي تمر مشاكلي و التزاماتي و واجباتي…. لم تتسني لي الفرصة للاستمتاع ، و لم تنتهي مشاكلي و التزاماتي ابداً !
التأجيل يخدر ضميرنا و يجعلنا ندفع بأشياء و أوقات و أحلام و قرارات ليوم آخر …ربما لن يأتي… و ليته يأتي !!
فإحذر لئلا وأنت تؤجل الربح…. تُفاجئ بأنك تخسر !!!
Reham Zaher

شاهد أيضاً

الدكتور عماد فيكتور سوريال ورسالة إلى وزير الداخلية بشأن مرور الأقصر

عودة لمقالاتي في عشق مصر اكتب مقالتي هذه لوزير داخلية بلدي وبعد جولة لي بإدارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *