السبت , يونيو 13 2020
ميلاد موريس

“طريق النجاح” .

بقلم : ميلاد موريس
عدم الإنصات وعدم الرؤية في بعض الأوقات يكونا عاملا من عوامل النجاح.. فــ الشخص الناجح دائماً يتجنب النقد من بعض الاشخاص الذين يتعاملون مع النجاح بإحباطٍ ويأس ،وذلك لأنهما لم ينجحوا مطلقاً في حياتهم العملية ،وهذا إضافة لفراغ معظم أوقاتهم ولعدم العمل علي إمكانياتهم الشخصية فالقدرات تساعد الشخص علي تنمية مهاراته اذا استغلها استغلالً صحيح وحتي يصبح الشخص ناجحاً يجب عليه الاهتمام بوقته وليس العمل عليه فقط ، بل يستغل كل دقيقة منه حتي لا يتم انقاص اهميته فـ الوقت كــ السيف كما قيل في قصص الشعر والامثال.. يجب عدم المبالغة في إصرافه.
الشخص الناجح ايضاً يستطيع ان يتعلم من اخطاءه ولا يسيطر عليه اي نوع من الفشل ، فـ غالبية البشر يتعاملون مع الفشل بأنه شماعة يعلقون عليها مخاوفهم من عدم إبراز قدراتهم حتي لا يقعون في أخطاء ، مع العلم ان الاخطاء هي التي يستفيد منها الناجح في عدم تقرارها فيما بعد وايضاً هكذا يعلم جيداً أين كان الخطأ ؟ وكيف يتم إصلاحه !
النجاح لا يعرف نظرة البغض او الحقد فـ كلما كان الإنسان ناجحاً لا ينتظر أن ينظر إلي نجاح الأخرين حتي لو كان في بداية طريقه …النجاح مثل سلم ضع قدميك علي أوله وعينيك علي أخره.

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

كلام مسيحي

إحتدمت المناقشات حتي علي مواقع التواصل الإجتماعي حول إستخدام الماستير ( ملعقة التناول) بين الكثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *