الأربعاء , يونيو 17 2020
حبيب عبد النور

ما هي قصة القانون لا يحمي المغفلين …؟؟

بقلم حبيب عبد النور
دائماً ما نسمع ما بين الحين و الآخر مثال يقال ( القانون لا يحمي المغفلين).
و قصة المقولة هذه فيها من العجب مصحوبة في الذكاء و المكر و الدهاء في نفس الوقت؟؟؟
رواها لي مديري الامريكي الجنسية حين كنت اعمل معه بمصر …
يحكى أنه كان يوجد رجل أمريكي الجنسية يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية و كان يعاني من الفقر الشديد هو و عائلته فحالته كانت يرثى لها من شدة الفقر الذي كان عليه هو و عائلته .. و في يومٍ من الأيام خطرت عليه فكرة جهنمية؟؟؟؟؟؟
و لكن ما هي الفكرة …؟؟؟
فكرة تبعده من الفقر الذي عانى منه…
فكرة تغير حاله و يصبح من حال الى حال…
فكرة تغير مجرى حياته …
فكرة تثبت للإنسان أن العقل حقاً هو المدبر و المخطط …
فكرة تثبت أن هذا الرجل يمتلك عقل جبار لا في صناعة صاروخ و ليس الصعود على سطح القمر…… بل فكرة بسيطة هو إطلاق بعض الكلمات الجهنمية و توظيفها في المكان المناسب….؟؟؟”
فقد قرّر أن يعلن في الصحف الأمريكية عن إعلان …….. و لكن أي إعلان ٍ هذا….؟؟
إعلان يبعده عن الفقر و يحول مسيرته من فقر إلى غناء و ثراء …
حقاااااا….. فقد أعلن إعلانه (الجهنمي)…. في الصحف….
( إن أردت أن تكون ثرياً فأرسل فقط دولارا واحداً فقط على صندوق بريد رقم : و سوف تكون ثرياً )
فبدأ الملايين من الناس يتوافدون و يرسلون دولارا ًواحداً على صندوق بريده ,, للحصول على الطريقة لعل و عسى يحصلون على الثراء خصوصاً أن دولار واحد غير مكلف على الشخص الواحد و لكن دهاء عقل الرجل الفذ في أن يكون الحصول على الثراء في دولار واحد فقط جعل العملية سهلة و تسير كما يريد…..و بعد زمن حصل الداهية على مبتغاه
فحصد الملايين من الدولارات من المرسلين فأصبح من أكبر الأثرياء … و بعدها أنزل إعلان آخر بعد حصوله على الملايين….
فكتب عنوان ” هكذا تصبح ثرياً ” فشرح به كيفية الحصول على الملايين من خلال إرسال كل واحد دولار..الخ
و في نهاية شرحه قال :هكذا تصبح ثرياً..!!
و بعد الإعلان.. رفع الناس الإحتجاج عليه و رفعوا قضية عليه في المحاكم , و لكن كان رد المحكمة عليهم فيه نوع من الإستهزاء في المقولة الشهيرة التي تنصف ذلك الرجل صاحب العقلية الفذة …
(القانون لا يحمي المغفلين) ..

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

كلام مسيحي

إحتدمت المناقشات حتي علي مواقع التواصل الإجتماعي حول إستخدام الماستير ( ملعقة التناول) بين الكثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *