الأحد , يونيو 7 2020

الجالية المصرية في إسرائيل تستغيث بالسيسى .

فنحن اقترنا بزوجات فلسطينيات من أسر عربية حافظو على أرضهم ووطنهم و بحكم الجغرافيا يحملون الجنسية الإسرائيلية
هن الزوجات الذين تحملنا معنا مصاعب الحياة مرها وحلوها عاشوا معنا على رزقنا الضئيل والكثير ولم يكلوا أو يملوا وربو أولدنا تربية عربية أصيلة لكي يكونوه فخرا لنا في المجتمع.
و أبنائنا يفتخرون بين ذويهم أنهم مصريون فمنهم الطبيب والمهندس و المقاول والمحاسب…….. ولكن ؟
فجئنا في الآونة ببطش الأجهزة الأمنية بهم أيضا والتضييق المستمر عليهم…. بدئن من عدم السماح لهم بالتعليم في مصر ثم تأخير استخراج الفيزا من السفارة ( لأنهم إذا سافرو بالجواز المصري لابد من تصريح السفر و الخوض في نفس الدائرة الملعونة )
وزيادة في البطش تم سحب الجنسية المصرية من بعضهم وعرفنا وقتها من الصحف ووسائل الأعلام …
وربما سحبت الجنسية المصرية من الكثير منهم بدون علمهم ( مع العلم إن السفارة المصرية في تل أبيب تعرف جيدا أسماء وعناوين المصريون في إسرائيل وكيف تتصل بهم ) فهذا التصرف لا يمت باى صلة بدستورنا المصري ولا يوجد له سند قانوني
فاولادنا لم يخدموا في الجيش الاسرائيلى ولم يفعلو جرما جنائيا لكي تسحب منهم الجنسية المصرية كل ذنبهم أنهم أبناء مواطنين مصريين مقيمون في إسرائيل فهم يحملون الجنسية الاسرائيلية بالتبعية لأمهاتهم لتسير أمورهم الحياتية .. فلماذا لا يعاملون بمثل أولاد المصريون في المهجر فكل المصريون لا يعاملون كما نحن نتعامل حتى إن كانت زوجاتهم يهوديات يحملن جنسيات اسرائيليه اذا كانت هذه هي المشكلة ؟ فقط نحن يمارس علينا طرق تعسفية لكي نقطع علاقتنا مع أهالينا ومصلحنا في مصر وتقوم الأجهزة الأمنية بتضييق الخناق علينا لكي لا نفكر بالعودة مرة اخرى ونزعج سيادتهم ويضعوننا في خانت الخونة والعملاء في نظرهم ونحن وطنيون فخرا لبلادنا فى اى مكان فنحن نسكن في مدن عربية صغيرة نملك محلات تجارية وشركات ولنا سمعتنا وقدرنا والسفارة تعلم بذلك
وأخيرا لملمنا شملنا من كل مدنية في جالية مصرية في إسرائيل بالجهود الذاتية نقوم بمراعاه مصالح المصريين المقيمون هنا ونسج ترابط عائلي بين الأسر وأولادهم رغم محاولات موظفي السفارة بتفريقنا وزرع الخوف فى الانفس ولكن لم يبقى لنا الكثير من العمر فكبرنا كبرتا سريعة وتلاشت الغمة عن أعيوننا فكلانا يريد أن يرقد رقدته الأخيرة في أحضان تراب امة وأبية ليس في قبرا غريبا فتكون الغربة في الدنيا والآخرة
سيادة الرئيس علمنا وشهدنا انك رجل حق فحقوقنا بين يديك فنحن على إيمان انك سوف تنصفنا في قضيتنا الحق
فمصر فوق رؤوسنا جميعا والمواطنة لا تباع وتشترى
تحيا مصر

وافقك الله في مجهدتكم للتقدم والرخاء بمصرنا العظيمة
والله ولى التوفيق
مع فائق الاحترام
الجالية المصرية في إسرائيل

شاهد أيضاً

بحضور المخابرات .. استعراض آخر تطورات ملف سد النهضة اليوم ..

عقد اللجنة العليا لمياه النيل ت اليوم ٧ يونيو ٢٠٢٠ اجتماعًا برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *