السبت , يونيو 6 2020
هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون

مجلة أمريكية: هيلاري كلينتون مثلية الجنس وعاشقة لدماء التوسعات

الاهرام الجديد الكندي – وكالات : قالت مجلة “كورييه انترناسيونال”، الفرنسية أن المرشحة المحتملة لرئاسة الولايات المتحدة ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون أصبحت في كل مكان.
وأوضحت الصحيفة أن خروج كتاب كلينتون الجديد تحت عنوان “اختيارات صعبة” لا يزال ذريعة للصحف الأمريكية للتحدث عن كلينتون التي سبق وأن أفرط الإعلام الأمريكي في الدعاية لها.
في حين أن المعهود عن تقاليد الإعلام الأمريكي بوضع تكهنات عن الانتخابات الأمريكية في مرحلة مبكرة، فإن التقارير التي اهتمت بالمرشحة هيلاري كلينتون فاقت الإدراك.
وبحسب الصحيفة فإن موقع “بولتيكو” الأمريكي حاول الاستفادة من قراءة تاريخ هيلاري كلينتون مع الإعلام الأمريكي، حيث نشر 75 مقالا افتتاحيا تم تخصيصهم لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة.
وبحسب الموقع المذكور: “العنصر الوحيد المهم الذي يمكنه أن يمنع كلينتون من الترشح لانتخابات 2016 هو الإعلام”، قبل أن يضيف “عدد لا يحصى من الشخصيات- الجيد والقاسي، المهاجم واللطيف، الخبيث والساذج- تم وصف هيلاري كلينتون بها خلال الربع قرن التي قضتها تحت نيران الأخبار اليومية.
وهذه الأغلفة للمجلات تعرض بلا توقف صورة متغيرة لهيلاري كلينتون، بين الصعوبات التي تواجهها البلاد والتي يصعب على كلينتون إدراكها، والتحدي في كونها المرأة الأقوى في السياسة”.
أما مجلة تقصي الحقائق الأمريكية “مازر جونس”، فنشرت المرشد النهائي لنظريات المؤامرة حول هيلاري كلينتون حتى الوقت الحالي، والتي سردت من خلاله كل الأفعال الدنيئة التي نسبت إلى وزيرة الخارجية السابقة، والسيدة الأولى الأسبق للبلاد.
وفي هذا المرشد هاجمت المجلة كلينتون بشدة، فقالت “لتجنب الإدلاء بشهادتها أمام الكونجرس عن دورها في إدارة هجوم بني غازي ضد القنصلية الأمريكية في لبييا التي أدت إلى وفاة السفير، أدعت هيلاري كلينتون أنها أصيبت بتجلط في الدم”.
وتابعت المجلة: “في القائمة ضحايا، منهم قائد سابق للموظفين في البيت الأبيض قتل في عشق كلينتون، كما أن إحدى مساعدات كلينتون وجد ميتًا أيضًا بعد جريه بطء في سباق غامض”.
وفي قسم الجنس، كتبت المجلة: “هيلاري مثلية الجنس، وزواجها من بيل كلينتون هو غطاء”. مختتمة بالقول “إن هيلاري مثل غالبية النخبة في واشنطن، هي سحلية تعشق شرب دماء الأراضي الإضافية”، في إشارة إلى أن هيلاري تعشق التوسع الأمريكي.
أما الصحيفة الأسبوعية الأمريكية “نيو يوركار”، فقد اهتمت بالكتاب الجديد موضحة أنه لغالبية شعوب العالم، فإن هذا الأسبوع هو أسبوع كأس العالم، لكن ” بالنسبة لنا ذو الأرواح المضطربة التي تتابع السياسة أكثر من الرياضة، فإنها أسبوع هيلاري”.
وتساءلت الصحيفة: ما الهدفة الحقيقي لهيلاري كلينتون الذي يبرر أن تقدم للشعب الأمريكي كتاب من 635 ورقة حول تعقيدات الدبلوماسية؟ حملة الدعاية للكتاب ليست حملة رئاسية، فالسكرتيرة السابقة للخارجية الأمريكية قد حددت جيدًا بأنها لن تأخذ قرار الموافقة أو الرفض للتقدم للرئاسية المقبلة إلا في نهاية العام الحالي.
وبحسب الصحيفة فإن كلينتون نشرت هذا الكتاب مع بعض الأهداف التي وضعتها في المقدمة، أهمها حكاية تاريخ وجهة نظرها، حيث إنها تبحث على إمالة الرأي العام إلى صالحها لأنه حتى الآن، 67% من الأمريكيين يعتقدون أنها قائدة صلبة.
وتختتم الصحيفة بالقول: إذا أطلقت كلينتون حملتها، فغنها لن تشارك في الانتخابات الرئاسية كـ “مرشح لديه أمل ومثالية ولكن كرمز مجرب وقادر”، إضافة إلى أن هذا الكتاب يعطيها الفرصة لمراجعة بعض أخطائها منها تصويتها على الحرب على العراق.

شاهد أيضاً

فورد: الأسبوع القادم سنعلن لكم تفاصيل المرحلة الثانية من إعادة فتح أونتاريو

اخبارا سعيدة حملها دوج فورد رئيس وزراء اونتاريو عندما أعلن اليوم الجمعة في مؤتمرة الصحفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *