الأربعاء , يونيو 10 2020
نادر

“الحب و الموت ! “

بقلم مهندس / نادر صبحى سليمان
أعتقد أن كلنا عارفين ان مفيش حاجة اقوى من الموت و لا أحد يستطيع أن يقف أمام قوة الموت و لكن هل تعلم ان هناك قوة وحيدة سواها الكتاب المقدس بالموت و هى المحبة ! . عشان كدا عاوز اقول لكل شخص استهتر بمشاعر إنسان حبة و اعتبر أن الحب ضعف و ضيعة من ايدة و عايش ياخد مسكنات بيضحك بها علي نفسة و يقول عادى دى صفحة و قفلتها و نسيتها نهائي و الدنيا فيها ناس كتير احلي و اجمل و احسن و اكيد هلاقي و ربنا هيعوضنى بحد تانى أنسي معاة .. لا للاسف انت بتكذب علي نفسك لأنك حتى لو لقيت الإنسان دا انت ولا هتعرف تنسي ولا هتعرف تحب .. أنت كل اللي هتعملة مجرد هروب عشان تنسي او بمعنى أدق كل ما تفكر فية تهرب من عذاب التفكير عشان متفتكرش كل اللي حبوك و وقفوا جنبك و كل الفرص اللي جاتلك عشان الناس دى تحافظ عليك و تفوق و انت ضيعتهم و انت بعتهم و اصعب حاجة هو احساسك بالندم و هنفضل عايش كدا حلاوة روح علي أمل انك تلاقي نفس الشبة او يمكن أفضل لكن مستحيل لأن مفيش حد شبة حد و كل إنسان لى بصمة واحدة بس لا تتكرر و لا هتكون زى حد تانى و هى دى البصمة اللي تركها جواك اللي مش هتعرف تهرب منها ابدا و لا هتنسي و لا هتبطل تفكير . احساس صعب لما تكون عايش و عارف كويس و متأكد ان الندم أصبح واقع تعيش حياتك علية و تسمع نفسك مسكنات و انت عارف انها مسكنات بتخدع نفسك علي أمل ان هيتعوض و اكيد هلاقي غيرة .. او ممكن نرجع تانى زى ما كنا . لكن الواقع اللي انت بتهرب منة ان اللي حاول و تعب يحافظ عليك انت اختارت انك تضيعة و اللي انت ضيعتة مش راجع . و هتفضل عايش بالندم و حتى لو دخل حياتك الف حد بديل و عشت معاة طول حياتك ولا هتبطل ندم و لا هتنسي . لأن الجزاء من جنس العمل . و اللى ضيعتة مبيتبدلش و مبيتعوضش و المحبة قوية كالموت . عشان كدا عاوز اقول اوعي تضيع حد او ناس فعلا حبوك لأنك مش هتلاقي البديل و حافظوا اوى علي اللي بيحبوكم و سامحوا و اتعاتبوا المهم مضيعوش اللي حبوكم منكم لأن اللي راح مش راجع تانى .
يقول سفر نشيد الانشاد «المحبة قوية كالموت» (6/8)

شاهد أيضاً

فورد يعطي الضوء الأخضر لدور الحضانة بالعودة للعمل مرة أخري بدءا من يوم الجمعة

سيُسمح لجميع مراكز رعاية الأطفال في أونتاريو بإعادة فتح أبوابها اعتبارًا من يوم الجمعة والتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *