الأحد , يونيو 7 2020
جمال رشدى
جمال رشدى

محمد حسني مبارك في عيون التاريخ المصري .

بقلم جمال رشدي الكاتب والسياسي

جرف وجرد وجوف الشخصية المصرية من هويتها وثقافتها وجعل الفساد ثقافة وسلوك قطاع كبير من الشعب بجانب لغة العشوائية والغوغاء والنهيق والثرثرة التي يتعامل البعض بها مع الأحداث الجارية علي الساحة المصرية .

اصبحت السلطة والمال مدعومة بأدوات وعوامل النفاق والتسلق والانتهازية هي أسلوب حكم مؤسسات الدولة في عهده

اصبح من الصعب ايجاد كادر اداري مسئول متميز عند البحث عنه في مؤسسات الدولة

دمر الزراعة بقانون المالك والمستاجر وجعل الأرض ترتوي بمياة الصرف الصحي والأبار المالحة . وشرد الفلاح وانتزع منه ارضه وهتك عرضه وجعله هائم علي وجه بين أحضان الفقر والتطرف والجهل الغربه ..

انقراض الثروة الحيوانية نتيجة لتشريد الفلاح وعدم وجود رؤية بديله في كيفية قيام مشروعات للمحافظة علي تلك الثروة

انهيار التعليم عن طريق شيخوخة منهج عقيم عفي عليه الزمن منذ عقود طويله وكثافة فصل يصعب استيعابها وتحويل المعلم الي حقل تجارب للأمراض النفسية والاخلاقية للاسرة وأولادها .والنتيجة كانت انحلال أخلاقي او تطرف ديني ضرب بجذوره اعماق المجتمع

تدمير ثقافة الإنتاج والعمل لدي الشخصية المصرية فأصبحت البلاده والفهلوه والثرثرة هي البديل لتاديه المهام المنوط بها العامل او الموظف المصري

دمر الصناعات المصرية فتوقفت المصانع وأصبح العمال والحرفيين والفنيين رواد قهاوي ومجالس حديث

تقزمت مصر علي يده فأصبحت تحت نير غطرسة بعض القوة العالمية . وطمع فيها بعض اصاغر دول المنطقة

سمح للاخوان بالسيطره علي مساحة كبيره من الاقتصاد المصري والنقابات المهنية والمنابر العلمية والدينية وتوغلوا داخل مفاصل الدوله.. وكانت النتيجة جلوس مرسي العياط علي كرسي حكم مصر

شاخت مؤسسأت الدولة وإرهق قلب الوطن . واصبح مشروع التوريث بديل واقع لحالة الشيخوخة

كل ذلك جعل من مصر اشلاء دولة يحاول النظام الحالي في سباق مع عامل الزمن تثبيت أركانها وتجديد شبابها والتقدم بها للتبوء المكانة المستحقه لها تاريخيا بين دول العالم فعلينا جميعا التكاتف سويا والعمل بجهد وعرق ومثابرة وقوة للوصول الي ذلك ..

شاهد أيضاً

جيهان ثابت

هل يمكنني أخذ بلازما متعافي من كورونا لتجنب الإصابة ؟

مصل كورونا هو أجسام مضادة لمريض كورونا فيروس يتم استخلاصه من دم الإنسان الذي اصيب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *