السبت , يونيو 6 2020
اشرف دوس

أشرف دوس يكتب ..وجع القلوب ونكتة رئيس الوزراء .

رئيس الوزراء ببدور ويسأل عن سائق التكتوك .. يا ترى ليه ؟
هل الاختفاء القسرى في انتظاره.آم التهمه أخوان وإرهاب وخلافة .
الجميع يصرخ
كلامه صحيح 100% وكفاية تضليل وانزلوا الشارع وسوف ترون عجبا وأسطوانة إخواني وعميل أصبحت مشروخة
واضح أن الشاب انفجر وقال اللي جواه بصراحة ووضوح موضحا أن الأمر أصبح خطير ولا يحتمل..
ما أباح به الشاب لقناة الحياة مع السيد عمر الليثى هو عينة من المصريين بكل شرائحهم
.. الجميع غضبان جدا من ادائكم المترهل زاد الإهمال والفساد انتشر وأصبح ظاهرة وصراخ الفقراء صوته عاليا ومدويا ولا يوجد اى حل واضح في الأفق .
سيادة الرئيس اطمئن في اى لحظة وفى اى اتجاه ومكان سوف تعثر على مئات الآلاف بل ملايين من عينة سائق التكتوك خريج مدرسة الحياة الغاضبين من ضيق الحال وفساد الأحوال.
كنا نحلم بتغيير حقيقي في حياتنا لكن بكل آسف تحول الحلم لكابوس مخيف وقاتل.
والعجيب نكتة رئيس الوزراء الهمام عن تشديد الرقابة على الأسواق لمنع التجار الجشعين من المبالغة في رفع الأسعار أصبحت فرية كاذبة لا يصدقها احد.
فقبل أن تشدد الرقابة على الأسواق والتجار الجشعين يجب أولا أن تمتنع الحكومة عن جشعها هي أولا فالحكومة المصرية أصبحت تتعامل مع الناس بمنطق التاجر الجشع وأصبحت علامة مميزة في تاريخ الحكومات المصرية.
أطلقت العنان لارتفاع الأسعار بدون رحمة ولم تراع حتى الطبقات الفقيرة والمعدمة وإنما سحقت هذه الطبقات برفع كل أسعار السلع والخدمات وليس التجار الجشعين هم من رفعوا الدعم.
وهى من ساعدت وزارة الصحة على رفع أسعار الأدوية وليس التجار , وهى من قدمت قانون ضريبة القيمة المضافة وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على فشل هذه الحكومة وانفصالها تماما عن الشعب وعن صراخه وأناته.
وقد أعلنت عن استعدادها التام لسحق غالبية الطبقات خاصة الفقيرة والمتوسطة وإدخالهم جميعا تحت خط الفقر دون أن يرمش لها جفن في مقابل الحصول على القرض من صندوق النقد الدولي
اعرف أن الحكومات والأنظمة على مستوى العالم تحصل على القروض لكي ترفع المستوى المعيشي لمواطنيها لا أن تفقرهم عن عمد مع سبق الإصرار والترصد
وحكومتنا لا تهتم بما نعانيه بسبب هذا القرض القاتل ولكن المهم لها هو الحصول علية حتى ولو على جثث المصريين جميعا.
الحكومة كاذبة وفقدت مصداقيتها أمام الشعب المصري وعليها أن ترحل قبل حدوث الطوفان.ابحثوا عن مبررات جديدة تخفون بها ضعفكم وفشلكم و تأمركم وفسادكم.
ليس مهما تغيير الأشخاص أو الحكومات وإنما الأهم هو تغيير هذه السياسات الفاشلة التي أذلت المصريين.
أصلحوا من أنفسكم قبل فوات الأوان لعل الله يصلح أحوالنا جميعا.

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

الأهميه والأولويه

قد نري في كثير من الأحيان ان لم يكن دائما أشخاص لاقيمه لهم بجميع المقاييس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *