السبت , يونيو 6 2020
عماد فيكتور

الدكتورعماد فيكتور وأفكار تدور فى خاطرى حول واقعة صاحب التوكتوك .

اعزائي القراء وعودة لمقالاتي في عشق مصر اكتب افكار تدور في خاطري وكما تعودنا في نقاط:_
١) لما اخذنا كلام صاحب توكتوك ونشرناه بالملايين ولم نفكر ثواني عن كينونة رجل يكسب اقلها مائة جنيها بل واكثر يوميا في بزنس لا يكلفه سوي البنزين وصيانة توكتوكه دون اي التزامات اخري تجاه الدولة اي أن يكسب دون اي التزامات وطالع يسود صورة بلده،
دعوني اذكركم ايام حرب الاستنزاف وحرب ٧٣, الم تكن في ازمة اشد من الان ونقف بالطوابير من اجل الحصول علي فرخة او كيلو سكر ،…والان نحن في حرب اشد ضد قوي الشر من الاخوان وحلفائهم،ومن الخارج حلفائهم من الامريكان،وغيرهم.
علينا أن نري نصف الكوب الممتلئ لنري انجازات ونقاط مضيئة من ايجابيات كلنا لابد أن نعيها من طرق جديدة وتجديد طرق اخري،استصلاح واحد وخمسين الف فدان بالوادي الجديد فقط،تجديد محطات كهرباء بعد أن كنا نعاني انقطاع الكهرباء ثلث اليوم واكثر،انفاق مثل التي اسفل القناة من تصميم العالمي هاني عازر والتي ستكون حديث العالم مثل ما فعل بالمانيا،محاولات القوات المسلحه المستمرة في حفظ اسعار اللحوم وخلافه،..وغيرها ونحن من مصلحتنا ان نري النصف الممتلئ وكفانا نواحا وعلينا أن نعرف اننا من تسببنا في مشاكلنا الاقتصادية من حبس السلع الضرورية بعد أن كانت تملأ المخازن ،لما لم نبلغ عنهم،لما نتقاعس عن الابلاغ عن اي فساد،لما لم نقدم ما علينا من واجبات، لما ننتظر أن يقدم لنا كل شئ دون أن نقوم بما علينا من واجبات،.هل من المعقول أن تعلن الداخليه عن مكافأة مالية لنبلغ عن الفساد !!! شئ مخجل اننا اصبحنا ننوح دون ايجابية المشاركة.
٢) كيف لنا أن نصدق من يقتلون اولادنا وإخوتنا من القوات المسلحه البواسل الساهرين لحمايتنا لكي يستقر النوم باجفاننا بعد أن جربنا فقدان الامان،كيف لا نعي،؟! كيف لا ندرك !؟ كيف لا نفهم ونحن شعب فطن بطبيعته!؟
واخيرا ادعوكم لنتحلي بالفطنة،ونترك السلبية،ونبلغ عن الفساد،ونزن الامور بميزان دقيق لنعرف العدو الحقيقي الذي ذادت خطورته لانه اصبح بالداخل واعوانه بالخارج وكان قديما بالخارج فقط.

شاهد أيضاً

بالفيديو: مصرية داعشية منقبة تحاول قتل شرطي أمريكي وتتسبب في فضيحة جديدة

الأهرام الكندي: شهدت مدينة Temple Terrace الأمريكية فضيحة جديدة للجالية المصرية والعربية بالولايات المتحدة الأمريكية. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *