الجمعة , يونيو 19 2020
سوزان احمد

عيون الصقر .

بقلم سوزان احمد
الدكتور صبرى خالد مدير ادارة المنشاة بسوهاج ……..حقيقة لم ارى مثله داخل وزارة التربية والتعليم…..فهو كعيون الصقر داخل ادارته لا تغيب عينه عن مدارس ادارته .. وكلما رايت مجهوداته وافكاره وتعامله اشعر بالنور يشع داخل منظومة الظلام واتمنى لو يتكرر منه نماذج منسوخة لنملىء بنورها الظلمات التى تسكن معظم اركان المنظومة ………فهو تقريبا لا يجلس فى مكتبه على مقعده ……زبل يقضى معظم يومه فى جولاته داخل المدارس التى تقع تحت مظلة ادارته…… واتحدى ان تجدوا

مدرسة واحدة فقط من المدارس التابعة لادارته يوجد بها اخفاق او تجاوز او تقاعس او اهمال …..اين هذا المتفانى المبدع المجتهد الذى يراعى ضميره وشرف مهنته والامانة التى خولت له الا وهم ابناء المنشاة فى سوهاج ؟؟؟؟ اين هذا الفذ من التقدير الذى يستحقه والمكانة التى يستحقها اكثر من مكانته هذه كى يشع نوره فى جميع الارجاء الموجودة داخل المنظومة ؟؟؟ وهنا فقط اجد انه من الحق والمنطق ان اناشد وكيل الوزارة فى سوهاج ومدير المديرية الى ان اصل الى الوزير وا قول لهم اين انتم من هذا الجندى المجهول الذى يعمل فى صمت دون دعايا او شو اعلامى او شعارات واهية او لقاءات صحفية ….فهو لم يسعى لى …بل انا الذى سعيت له عندما جذبنى ولفت انتباهى واسترعى عينى وهج اعماله ومجهوداته

…حقا هناك خير كثير مدفون بعيد عن الاضواء …..فلو هناك ضمير اعلامى اولا وصحفى …وهناك رؤساء اعلى منه فى المناصب ثانيا …….لاعطوا لهذا الجندى حقه فهو بحق جندى ليس فى ساحة القتال……. ولكن فى ساحة العمل فكل مجتهد ومكد ويعمل بضمير وحب وشرف هو جندى فى مكانه ……ووجب علينا جميعا ان نرفع القبعة احترام لهذا الجندى المجهول الذى يعمل فى صمت دون مقابل ودون انتظار اى تقدير له ..ولكن ليس من الانصاف الا يقدره ذوى الشان فى هذا المجال …..فمفروضا ان ينال قدر اوسع واكبر لكى ينشر نوره الى اكبر قدر من المساحة لتعم الفائدة …تحياتى وتقديرى واحترامى لهذا الجندى المجهول …فانا ومفروض الجميع مع كل ما هو جميل داخل هذا الوطن …ووجب على اهل وطنه ان يجد منهم المكانة التى تليق بمجهوداته وتفانيه وضميره الحى الذى قلما وجد …..

2

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

كلام مسيحي

إحتدمت المناقشات حتي علي مواقع التواصل الإجتماعي حول إستخدام الماستير ( ملعقة التناول) بين الكثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *