الأربعاء , يونيو 10 2020

زوج قابل للكسر .

كتبت/بسمه عطيه
قطعا احنا بنعيش فى مجتمع ذكورى من الدرجه الاولى اعطى حقوق للرجل وسلب نفس الحقوق من المرأه
ايوه استنى متستعجلش فى الحكم على كلامى✋
من حق الراجل انه يخرج ويسهر ويتفسح ويخون ويعيش حياته ب الطول والعرض .
وهى لا!!
من حقه انه يشخط وينطر ويتطاول ويتعالى
وهى لا!!
من حقه بس الأداره والأماره على حبة فهلوه وشطاره وهى لا!!
طيب تعالا ندى نفس الحقوق للست اه نديها يعنى جت عليها نخليها تخرج بإحترام تتفسح مع صحابها، اهلها، ولادها بأدب تحاول تعيش شوية رفاهيه بعيدا عن الحلل والاطباق وتنضيف الأرضيات وخلافه
ايه الأخبار!!! عطتها بعض الحقوق متشكرين على كرم اخلاقك
استنى لسه مخلصتش قولى بقا هتقول عليها ايه؟
مهمله ،مش محترمه؛ ناسيه بيتها عشان الفسح والخروج
مع انها يا حبة عين امها خرجت وروحت عن نفسها مرتين تلاته
مسفرتشى اسبانيا ولا راحت المانيا ولا اتمشت فى الشانزلازيه
هى خرجت ساعه وخلاص ممكن مترجعش تانى
اه والله ممكن متشوفش الخروج من البيت الا وهى رايحة المقابر عشان يدفونها
طيب ايه اخر الكبت ده
تفتكر هتسكت ولا هتتمرد؟
الكبت مش هيطول والقفص اللى انت صنعته عشان تحط نفسك فيه مش مضمون الصندوق الزجاجى اللى محدش يقدر يلمسه ولا يحاول يقرب منه مش هيحميك
للأسف دخلت نفسك جوه صندوق زجاجى عشان تدى لنفسك كل الحقوق وتشوف منه كل اللى انت عايزه وتنفذ من خلاله كل متطلباتك
وقررت ان انت اللى تدخل الصندوق مش هى وكان القرار عجيب
ازاى تقبل على نفسك تكون سجين للغرورك وشهاوتك ونزواتك السجن مفهوم سخيف حتى ولو كان فى زنزانه من الحرير
بس الغريب انك دخلت الصندوق برغبتك وبدون اكراه من حد
والاغرب ان هى اللى اتسجنت مش انت !
انت اتمتعت بكل الحقوق من داخل الصندوق الزجاجى شفت بوضوح اتحكمت بقوه وفى نفس الوقت معاك مفاتيح خروجك وبكده يبقى الصندوق كان حمايه ليك وبس
قررت تعمله عشان يحميك من اى خدوش او لمس
بس نسيت حاجة مهمه قوى ان انت احتميت بصندوق زجاجى
تحكمك هيسقط زى ورق الخريف اول ما تقوم رياح التمرد
انت احتميت بصندوق ضعيف صنعته لنفسك من زجاج عنادك وتسلطك وغرورك وقسوتك
انت احتميت ب الهوا عزيزى الزوج نأسف للأزعاج اصبحت زوج قابل للكسر!!!

شاهد أيضاً

الدكتورة ترك بط معركتى القادمة هى محاربة جشع التجار” مش حسيب تاجر جشع يستغل الأزمة

 بثت الدكتورة ترك بط بنت المنوفية مقطع فيديو عن تاجر محترم لم يستغل الأزمة التى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *