السبت , يونيو 6 2020

تفاصيل اللحظات الأخيرة فى إعدام الأمير السعودى..والد القتيل رفض شفاعة الأمير فيصل ورفض الملايين .

كشف الدكتور محمد المصلوخي إمام وخطيب جامع الصفاء في الرياض، عن بعض المشاهد المؤثرة التي شاهدها أثناء حضور تنفيذ القصاص في الأمير تركي بن سعود بن تركي بن سعود الكبير، جزاء قتله المواطن عادل بن سلمان بن عبد الكريم المحيميد.

وكشف ” المصلوخي” أنه ليلًا تم الطلب من ذوي القاتل تركي بن سعود توديعه الوداع الأخير في سجنه في مشهد مؤثر، ولم يُسمع أو تشاهد إلا عبارات الحزن وأنين الحسرة ودموع الألم ونزيف جرح الفراق، استمر لما يقارب 4 ساعات.
وأضاف إمام جامع الصفاء أنه بعد ذلك صلى “تركي” صلاة الليل وقرأ القرآن ثم بعد صلاة الفجر أخذه السجان الساعة السابعة صباحًا، وتمت كتابة وصيته التي لم يستطع أن يكتبها بيده، وبعد ذلك اغتسل ثم تم نقله إلى الصفاة الساعة 11 صباحًا.
وتابع المصلوخي :”عائلة المقتول عادل المحيميد تمّ التحفظ عليهم في منزلهم قبل القصاص بـ24 ساعة، وقد أغلقوا جميع هواتفهم، وعند حضور الجاني لساحة القصاص وأسرة المقتول تدخل عدد من كبار أسرة المحيميد وذوي الجاه للشفاعة لكن دون جدوى”.

وأوضح أنه بعد صلاة الظهر، قام الأمير فيصل بن بندر بالشفاعة لدى والد عادل المحيميد بالتنازل عن القصاص، لكنه أصر على تنفيذه، وبعد صلاة العصر مباشرة ٤:١٣م حضر السياف وتم تنفيذ القصاص بحضور والد عادل الذي لم يظهر عليه بعد التنفيذ أي تعابير.

أما والد الجاني فدخل في نوبة بكاء شديدة لحظة قصاصه، وسط تأثر الحضور، وغادرت أسرة المحيميد المكان وسط حراسات مشددة.
وأكد المصلوخي أنه عُرض على والد عادل المحيميد ملايين، لكنه رفضها، وطالب بتنفيذ القصاص؛ لأن شرع الله لا يفرق بين تاجر وفقير أو أمير ومواطن.
ونفذت وزارة الداخلية، الثلاثاء (18 أكتوبر 2016)، حكم القتل قصاصًا في الأمير تركي بن سعود؛ بعدما قتل عادل المحيميد بإطلاق النار عليه إثر مشاجرة جماعية.
وتعود تفاصيل القضية إلى أواخر شهر المحرم من عام 1434هـ، عندما أقدم الجاني على قتل الشاب المحيميد في الثمامة بالرياض.

شاهد أيضاً

مصر للطيران توضح حقيقة بدء الرحلات بين مصر و الإمارات ..

أمل فرج تتداول وسائل التواصل شائعات مختلفة منذ بدءعودة الحياة تدريجيا لشكلها الطبيعي ، وكان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *