الثلاثاء , يونيو 23 2020
هانى رمسيس
هانى رمسيس

أسئلة عن مؤتمر الحوار مع الشباب ويوم ١١/١١هل من تم دعوتهم يمثلوا شباب مصر؟

يمثلوا تيارات مختلفة
تيار مؤيد للنظام……تيار وسطى …وهناك تيار قليل موضوعى
…..هل هناك تيارات اخرى؟
نعم …..تيار معارض للنظام ..تيار اخر اكثر تشددا يرفض فكرة وجود رئيس بخلفية عسكرية ويعتبر حكم مصر عسكرى..وتيار اخر اكثر تشددا يرى ان النظام. قام بقمعه وبالتالى فيرى أن التحالف مع الاخوان هو الحل ويرى انه يستطيع ان يوظف الاخوان لمصالحه ولا يستطيع الاخوان استقطابه
…هل شباب ٢٥ ممثلين ؟
نعم ….ممثلين فى منطقة الوسط الذين يرون أن هدم النظام تماما لقيام دولة جديدة بعيد عن تأثير سيطرة الجيش على الحكم هذا غير منطقى وسؤدى لضياع مصر فى حال اسقاط النظام فلن تقوم قائمة للبلاد وسندخل فى مهزلة سوريا
..والموضعين الذي يمثلون ٢٥ يناير هم لا ينتمون لنظام وينتقدون النظام اشد انتقاد ولكن ليسوا مع هدم النظام لانه سيؤدى لصراع لن يخرج منه احد
….وشباب ٢٥ليس جميعهم مع فكرة اسقاط النظام وانما هناك تيار يميل للاصلاح والوصول للهدف بالتدرج
…..وتظل فكرة قبول الواقع والتعامل معه وتطوير الاليات والفكر والتسلل لمناطق صنع القرار هدف وحضور مؤتمر بهذه الكيفية منارة وصوت يجب استخدامه وعدم اضاعة الفرصة فى الوصول للناس عن طريقه
….هل الفكر يناسب المعارضين للوسطين والموضوعين ؟
لا ….وينتقدوهم بل واحيانا كثيرة يشككون فى نزاهتهم ويعتبرون قبولهم هو تنازل عن مبادئ هامة وكبيرة كانوا على وفاق عليها
…هل هناك من يرى الاخوان الحل للوقوف امام النظام ؟
نعم هناك تيار يرى ان الاخوان هم حليف افضل الاف المرات من النظام العسكري
من وجهة نظرهم فهم يرون النظام قمعى وتسبب فى محاكمة واعتقال مئات الشباب…وانه لا حل الا للتحالف مع قوة تستطيع مواجهة النظام بها
….هل هذا التوجه يمثل اغلبية ..اظن لا..وسط التيارات الثورية لكنه موجود ويرى أن الحرية التى حصل عليها ايام الاخوان لم يحصل عليها فى ظل النظام الحالى
…ماذا يمكن ان يفعله النظام حتى يحتوى التيارات الثورية الاكثر تشددا؟
هناك فصيل لو اضاء النظام له صوابعه الشمع وغير كل توجهاته لن يكسبه النظام لانه اختلاف ايدلوجية وفكر وراى وتوجه والنظام الحقيقة لن يسعى اليهم ايضا ولن يضئ لهم صوابعه الشمع ….فهم تياران مختلفان فكرا ورايا واتجاها
…..هل المؤتمر يحل حتى جزء من المشكله؟
المؤتمر حوار مع من لهم حوار مع النظام او فكره ولهم صوت داخل النظام واروقته وهو امر محمود ولكنه استهدف الاكثر تفاهما والاكثر تضامنا
…هل يمكن فتح حوار مع مناطق اخرى فى اوساط الشباب ؟
اظن ان الراى الذى يمثل لفتح قنوات للحوار كبير ولكن لا اظن انه يجب ان يكن مؤيد او كما يقال باصم للنظام
…ولكن ايضا يجب ان يملك ورقة اصلاحية منطقية قابلة للتطبيق ومنظمة وقتا وتملك رؤية
..هل للنظام القدرة والجراة على بدء هذا الحوار. ؟
هذه مسؤلية الاجهزة المعنية وقدرة صاحب القرار السياسى فى اتخاذ قرار المبادة لصناعة المستقبل بنسق سياسى يحمل اجواء المبادرات التاريخية
…..السؤال الاهم هل التوقيت مناسب لهذا الحوار. الاكثر عمقا خصوصا وأجواء الحرب الداخلية والخارجية تحيط بنا؟
اظنه السؤال الاصعب ….ولكنى ارى ان قوة الجبهة الداخلية وتماسكها باستخدام اليات الحوار بشكل تقدمى وتوافقى ومنجز سيكون قوة لتماسك الدولة فى حربها ضد الارهاب
…ما موقف الجميع من الاخوان؟
هذا رايى الشخصى ان من يتحالف مع الاخوان حتى ولو بهدف سياسى تكتيكى
ضد النظام من وجهة نظره فهو يتحالف مع فريق لا يؤمن اصلا بالدولة المصرية فكيف يتم التحالف معه من منطق ومنطلق صالح الدولة المصرية
…هل هذا كله له تأثير على دعوات ما يسمى ١١/١١؟
نعم له تأثير وهناك من سيمثلوا المراقبين لليوم ويتمنون اى خطأ من الشرطة او الجيش باحداث شغب وسقوط ضحايا لحشد الناس للنزول وخلط الاحداث التى ننتقدها كل يوم بسبب الملف الاقتصادى وما يحدث فى مصر من انفلات فى الاسعار وارتفاع الفواتير وحالة البطالة مشكلة الدولار الى اخره…
…هل هذا يمثل خطر ؟
ف رايى مثل خطر لان الشارع المصرى عاطفى مع اى دماء ومتازم بسبب الظروف الاقتصادية
….الحل .؟
فى رايى فتح قنوات حقيقية الحوار كما تم فتحه ايام الاخوان فى حملة تمرد وغيرها من قنوات الحوار التى لها دور رئيسى جدا فى احتواء اى ازمة
…اخيرا هذا رايى الشخصى فى الحوار مع الشباب وإرتباطه بيوم ١١/١١
قابل للخطا وقابل للصواب

شاهد أيضاً

مشهد رأسى من القباحي الغربي “١”

محمد توفيق جادالله القباحى تلك البلدة الطيبة ذات الأصول العريقة التي يمتد نسبها للنبي صلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *