الإثنين , يونيو 8 2020

مشاكل المدرسة المصرية للغات بقطر؟

أيوه النبلاء هؤلاء هم ثروة الوطن

بقلم / محمد حماد
حينما تختلف مقاييس ومعايير الإدارة فى الشخص المنوط به العمل فى إدارة مدرسة لغات ويكون غير كفء هنا تنقلب الإدارة وأهدافها الى فوضي تعليمية تحدث كارثة تربوية وتعليمية تهدر معاها المال العام وتخرج جيلا فاشلا رغم انفه .
تغيرت الإدارة فى المدرسة المصرية للغات بقطر ونأسف من أن هذا التغيير فد نتج عنه معاناة للمنظومة التعليمية داخل المدرسة ومن سوء إدارة بحته لم يحدث عنها تناغم بين المدرسين ومدير المدرسة وسوء معاملة لهم وتفضيل البعض دون الآخر دون معايير الإدارة المتعارف عليها سواء من حيث الكفاءة او الأقدمية او الدرجة العلمية كل ذلك قد انهار هنا واصبحت المحاباة لها مجالا كبيرا نتج عن تلك المشكلات العديد من الشكاوى الصادرة من المدرسين وأولياء الأمور بلغت عدد هذه الشكاوى قرابة العشرات ولكنها دون جدوى .
ما السر فى التمسك بأشخاص ليس اكفاء فى مواقع هكذا .
فهل يعقل ان يسمح بإعداد تفوق المسموح للطلاب داخل الفصل الواحد .
واستحداث وظائف إدارية لأشخاص تم تفضيلهم وترك الحركة التعليمية للطلاب فى ظل وجود أعداد كثيفة داخل الفصول ألم يكن هذا ايوه العقلاء بهذا الوطن الكريم .ايوه النبلاء .
ألم يكن هذا أهدار للمال العام .
ألم يكن هذا تدمير جيل وتركهم فى فوضى تعليمية من سوء الإدارة .
أن ولى الأمر يدفع قوت يومه من أجل أن يقدم انه فيما بعد الى هذا الوطن كجيلا يعتز به الوطن فهم التنمية وهم الذخر وهم الوطن. فلا مناصب لإحد فوق مصلحة الجميع فوق مصلحة الوطن .
ايوه النبلاء لكم الأمر والتفحص لهم دون محاباة لأحد هذا رجاء لأولياء الأمور أولا ولمن هم من داخل المنظومة التعليمية والتى قد أصبحت دون رقابة او تفتيش .

شاهد أيضاً

د. عاطف المصري

بدون تطبيل

سبق وعلمنا أن القياده السياسيه رصدت مبلغ مائة مليار جنيها لأزمة كورونا و ظلت تنادي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *