الأربعاء , يونيو 10 2020

“أسوشيتدبرس” النظام المصرى حائر بين القرارات القاسية القادمة وبين الغضب الشعبى .

رأت وكالة «أسوشيتدبرس» الإخبارية، أن النظام المصري حائر بين الحاجة لإجراء إصلاحات في البلاد والخوف من رد فعل شعبي عنيف.

وزعمت الوكالة أن الخطوات الإصلاحية الوارد تنفيذها ستكون شديدة القسوة على أن تتضمن خفض قيمة العملة بشكل كبير، وفرض المزيد من الضرائب، وخفض الدعم على الوقود، وتطبيق كل ما هو لازم للحصول على موافقة صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرض قيمته 12 مليار دولار.

وأكدت أن المخاوف تتزايد من رد الفعل الجماهيري المحتمل، حيث يواجهون ضغوطا بالفعل؛ بسبب ارتفاع التضخم والبطالة وهي أمور تهدد بتقويض الاستقرار «الهش» الموجود في البلاد، وفق زعم الوكالة.

وألمحت إلى دعوات التظاهر يوم 11 نوفمبر المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ردت عليها وزارة الداخلية بحزم مؤكدة أن قواتها جاهزة للرد على أي مؤامرات لإثارة الفوضى، وأشارت إلى أنه في حين تشعر الحكومة بالقلق من رد فعل المواطنين فإن المستثمرين يخشون أيضا ضخ المزيد من رأس المال الأجنبي في مصر.

شاهد أيضاً

بيان وزارة الصحة المصرية وقلق يعم البيوت المصرية

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الثلاثاء، عن خروج 411 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *