الجمعة , يونيو 12 2020
محمد رزق
محمد رزق

محمد رزق يكتب : عام الشباب في غرفة الولادة .

في مطلع العام الحالي كتبت مقال عن دعوة الرئيس السيسي عن ما اصدره من تعليمات وتوجيه الدولة لان يكون ذلك العام هو خاص بالشباب وان يعقد مؤتمر وطني للحوار معهم
ولكن منذ اعلان الرئيس وحتي انتهاء المؤتمر وجدنا جميعا كل السلبيات التى واجهة الشباب مع وجود القليل من الايجابيات

علي صعيد الحريات كان اول اتهم بأختراق قانون التظاهر شركاء 30 يونيو بل من قاموا بها بخلاف الاختفاء القسري وتلفيق القضايا للشباب مع زيادة نسبة الاعتقال بججة الدعوات الوهمية وبجانب عدم وجود حرية للاعلام لكل من يخرج عن المسار السياسي للنظام يكون جزائه القبض عليه او اجباره عن الابتعاد عن ممارسة اعماله
وعلي الصعيد الاقتصادى نشهد تلاحظ في زيادة نسبة البطالة مع كثرة الاعلانات الوهمية الخاصة بالبنوك الوطنية عن قروض للمشروعات التي تخص الشباب والتي من المستحيل الحصول عليه

واخيرا علي المستوي العام الحالي والذي اطلق عليه عام الشباب المصرى نلاحظ وجود حالة احباط عام للكثير منا بسبب الظروف المحيطة بنا داخليا سواء خاصة بالحريات او اقتصادية ولكن انتهي المؤتمر الوطني للشباب بدون الوصول الي حلول نهائية بل عبارة عن تشكيلات ذات وقت زمني فكم شاهدنا مثلا هذه التشكيلات منذ ثورة يناير دون الوصول الي حلول بل تستنزف خزينة الدولة

شاهد أيضاً

الصحفية أسماء السيد التى أصيبت هى وأسرتها بكورونا وقررت الانتحار

كتبت  حنان فكرى الصحفية والعضو السابق بمجلس نقابة الصحفيين اسماء السيد زميلتنا في المصري اليوم، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *