السبت , أغسطس 13 2022
سالم هاشم

الحمقى يظنون .

وما أكثرهم ..فهم لايعقلون غير حروف الصرصرة والتى يحيكها اله من آلهة العشيرة أو مغرض يسعى لزعزعة الاستقرار مستغلا حماقتهم التوابع والأزناب..
ينسابون كسيل جارف فى تخبط ..بغير تعقل..بغبغنات لها ألسنة لا يتصل بها عقل يميز الخبيث من الطيب..يعارضون ويظنون ان المعارضة اللسانية هى الصوت الحق..مجرد نباح.. لايدركون مدى خطورة..الهوهوة..بلا حساب القافلة تسير ولو كانت النوق عرجاء فلابد من استكمال المسير وبلوغ الراحلة مستقرها ومأمنها بالديار..
تلكما ازناب الاخوان..يعارضون.. يتغامزون ويسخرون بابتسامات متصنعة ولو انكشفت لوجدت عتماء الليالى الشتوية السوداء تسكن كل ركن فى جنبات القلوب وزوايا الاوجه..ترى غيظا يصبغ الوجوه بصفرة وحسرة وسخط..
هم يسعون كبارا وصغارا فقط لغاية واحدة فيبررون الوسيلة وان كانت محرة تحريم قاطعى كإراقة الدماء .. الدولة يسعون باستماتة لإستعادتها وكأنها الإرث الذى تركه البنا لأحفاده..
يعارضون..يتشدقون ويلوكونها صباح مساء تقع الدولة ..ينهار الوطن..تغرق سفينة مصر..تشاهده ينذر ..يحذر فتظنه الاب الحانى الوفى..
والحقيقة يعلمها الجميع..يعلمون ان الهدف والبغية والمراد..ولو كان التشتت المحصلة للوطن..هوا الكرسى وقيادة البلاد كالقطيع الإخوانى الأبله..يحلمون وبعدا لهم..
11/1..قادم وسيشهد الجميع الحمقى جرزان تسكن الجحور..يقولون الوطن..يتاجرون بحال الفقير..يستميتون باستعطاف المواطن فيقومون بدور معارض ليظهروا فى دور بطولى.
تناسوا اننا ندرك تمام الإدراك ان المعارضة تبنى ولا تهدم..فالمعارض الحق..هوا الجرئ المبتكر..الذى يملك عين التفحص والتمحص..الذى يملك ادوات التقيم والتقويم..فيسعى للتعديل بساعديه ولا يعارض فقط كالثور بقرنيه فيهدم الجدار المقام ولو كان أعوجا..
سألته وتحديت نفسى فى لقاء ..اثبت لى بحجة وبرهان..احضر لى بديل يؤمن راحلتنا من فتك غربان الجوار وما بعد الجوار ليقف عاجزا..متيقن من مكسبى حيث ان التوابع نوابع تخلف..لايفلحون سوى فى السير كقطيع يسحب كالأنعام بل هم أضل..
حفظ الله الوطن وعاشت مصر

شاهد أيضاً

هشام الشاذلى نموذج مصري يرفع رأس مصر بالخارج محققا إقبالا واسعا

أمل فرج أنجزت الأيادي المصرية في الخارج  إنجازات يفخر بها المصريون في كل مكان، وذاع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *