الجمعة , نوفمبر 8 2019
الرئيسية / مقالات واراء / مجدى مكين وشهادتى فى القضية حتى الأن .
هانى رمسيس

مجدى مكين وشهادتى فى القضية حتى الأن .

بقلم المحامى هانى رمسيس
مرة أعود لتعليق محدود فى قضية مجدى مكين
…….اؤكد لكم ان كل من يتكلمون
لم يطلع ايا منهم على أوراق القضية ولا يعلمون عنها اى شيىء
..ومن اطلعوا على أوراق القضية هم الاساتذة
هانى رمسيس…عاطف نظمى ..محمود البكرى
والأوراق بها من الحقائق لا يجوز الافصاح عنها
لصالح القضية
أن الأستاذ على الحلوانى له كامل الاحترام لم يحضر ادلاء الشهود بشهادتهم وترك المحكمة يوم ادلاء الشهود بشهادتهم
أن اسرة القتيل ستحرر توكيل للمحامين الذين يمثلوهم أيا ما كان اسمهم فالجميع له كل الاحترام
…واؤكد للجميع
أن جهاز الشرطة من مصلحته تطهير نفسه بنفسه من الفاسدين ومن يدافع عن الخطا يضر الجهاز ولا بفيده بدفاعه
أن الضابط المتهم فى القضية أسرته أسرة شرطية وكبيرة جدا
أن عضو مجلس الشعب الذى كتب الأخ امير عياد انه يهدده لا يمثل الا نفسه والأسرة فهو ذو قرابة للضابط قريبة جدا…واظن انه لا يوجد جهاز
يرغب فى التورط فى هذه القضية لحساسيتها
خصوصا انه يتم متابعتها من المؤسسات السيادية
أن عضوة مجلس الشعب التى ذهبت للعزاء
للاسف الشديد تصر على وضع نفسها فى مواجهة حقوق الأقباط وللأسف لا استطيع غير قول أن الأحداث تفرز من يستحقون احترام الناس ومن سيرفضهم الناس
أن هناك قضبان هامان فى القضية ورغم حساسية هذا ولكن وجب الحديث عنهما
الاول …الاستاذ نبيل عزمى
فالرجل فتح مكتبه لأسرة القتيل وكافة المحامين للاجتماع لتشكيل هيئة الدفاع وتواجده فى التحقيقات
الثانى الأستاذ ثروت بخيت الذى علمت انه كان فى القسم من أول لحظه وعلى رواية أسرة المحبوس كان سببا فى حسن معاملتهم وانه يتابعها من أول لحظه…ولكن هناك التباس فى تصريحاته امس فى حلقة سى تى فى التى لم أشاهدها أثارت غضب البعض

الثالث الأستاذ عاطف نظمى المحامى وهو من أول لحظه متواجد مع المتهمين وحضر معهم التحقيقات دون مقابل
الرابع : مكتب الأستاذ محمد عثمان نقيب شمال القاهرة السابق بذل بشخصه والمحامين زملائه جهداً كبيرا فى تلك القضية
بجانب الأستاذه منى الحلوانى
خامسا كلمة حق تقال للتاريخ هناك مواطن مصرى أسمه الأمير عياد رجل بالف رجل هو المنسق لكل خطوات القضية وهو الرجل الذى قضى أيام مع اسرة القتيل لمواساتهم ومساعدتهم وايصالهم بكل المحامين العاملين بالقضية ..رجل بالف رجل

ما أود أن أقوله أخيرا أن لا نستبق الأحداث فهناك معلومات مغلوطه تتداول
والحقيقة التى يعلمها المحامين العاملين بالقضية يلتزمون الصمت لصالح القضية وكل زميل يتكلم
لم يطلع على أوراق أو حضر كامل التحقيقات
أظن انه يجب ان ينتظر قرار النيابة

اخيرا لن اتكلم عن دور قمت به فهو لا شيىء بجانب جهد زملاءى واتمنى لهم كل نجاح
…….الان الامر فى يد اسرة القتيل لهم كل الحق فى اختيار محاميهم ولهم كل الحق فى اختيار من يمثلهم

شاهد أيضاً

تطورات كنيسة مار جرجس حجازة – قوص – قنا

بقلم : صفوت سمعان تم الحصول على مكان يبعد عن الكنيسة القديمة المتوقف بنائها لبناء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *