السبت , يونيو 6 2020

مسئول بالبنك المركزى يجيب على السؤال المهم “متى نشعر بتحسن اقتصادى ؟

على مدار عام 2016 اتخذت الحكومة المصرية العديد من القرارات الاقتصادية المصيرية التى ترددت الأنظمة السابقة في اتخاذها، وعلى رأسها تعويم الجنيه الذي تسبب في قفزة ضخمة في أسعار السلع يشعر بها الفقير والغني، وأدي إلى تراجع كبير في شعبية الحكومة الحالية.

بخلاف تحرير سعر الصرف قامت الحكومة أيضا برفع أسعار الكهرباء والبترول، والمياه، بجانب تطبيق ضريبة القيمة المضافة وغيرها من القرارات.

ومع كل تلك القرارات وتأثيراتها السلبية على حياة المواطنين يظل السؤال الأصعب الذي يجول في ذهن المصريين، متى يشعر المواطن بتحسن اقتصادي وتغيير حقيقي في حياته؟

طرحنا هذا السؤال على مسؤول كبير في البنك المركزي، بجانب سؤال أخر وهو لماذا لا يزال سعر الدولار مرتفعا ومن المتسبب في هذا الارتفاع؟

في البداية قال المسؤول الذي يتولى منصب حساس بالبنك المركزي إن المواطن المصري سيبدأ في الشعور بالتحسن الاقتصادي بعد عودة معدلات السياحة لطبيعتها قبل ثورة 25 يناير.

وأضاف: إن السياحة كانت تمثل أكثر من عشر الناتج المحلي الإجمالي لمصر قبل ثورة 25 يناير، وحققت عائدات للبلاد بنحو 12.5 مليار دولار في 2010.

وأشار إلى أن عودة السياحة إلى معدلاتها الطبيعية مع عودة تدفق الاستثمارات الأجنبية التي بدأت بعد تعويم الجنيه، والإكتشافات البترولية العديدة، والمشروعات القومية، سيؤدي كل ذلك إلى وفرة كبيرة في العملة الصعبة وبالتالي تراجع كبير في أسعار الدولار وعودة أسعار السلع للانخفاض مره أخري.

وعن أسباب الارتفاع الكبير في أسعار الدولار في الوقت الحالي بالبنوك وهل تدخل البنك مؤخرا في سوق الصرف حتى يتراجع الدولار لـ 18 جنيها بعد أن كاد يصل لـ 20 جنيها؟، أجاب المسؤول ” يطلع ينزل هو حر.. لم ولن نتدخل في سعر الصرف مره أخري.. طبعا أسعار السلع عالية بس احنا في حرب ” العرب قطعوا المساعدات والغرب يحاصرنا ونواجه إرهاب في سيناء ويتم ضربنا في اثيوبيا”..تكلفة الحرب كبيرة جدا .. نواجه مخاطر من كافة الاتجاهات والناس بتشتري موبايلات وعربيات بـ 80 مليار جنيه كل سنه طبعا لازم الأسعار تزيد”.

تابع ” الناس هي اللى ولعت سعر الدولار .. بطمعهم وحبسهم للدولار زودوا علي نفسهم المعيشة.. هو مين الي حبس الدولار؟ ومين استهلك الاحتياطي و الـ 35 مليار دولار معونات؟ .. مين اللى بياكل فاكهة مستوردة ويلبس لبس مستورد؟ هل البنك المركزي هو من فعل ذلك أم المواطنين؟”

شاهد أيضاً

البرازيل تهدد منظمة الصحة العالمية ..

كتبت / أمل فرج منذ فترة ليست بقليلة ومنظمة الصحة العالمية تثير الجدل حول مصداقيتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *